المجلس الاسلامي السياسي الهندى ينظم ندوة بشان القرار الامريكي
رام الله - دنيا الوطن
نظم المجلس الاسلامي السياسي الهندي مساء الثلاثاء 19 ديسمبر 2017 ندوة سياسية بعنوان (فلسطين مركز السياسة العالمية ) وذلك في مقر المركز الثقافي الاسلامي بالعاصمة نيو دلهي .
وتحدث في الندوة التى حضرها عدد من السياسين ورؤساء الاحزاب والنشطاء والمؤيدين للقضية الفلسطينية د تسليم روحاني رئيس المجلس الاسلامي السياسي الهندى مؤكدا استمرار دعم الشعب الهندى للقضية الفلسطينية حتى تحقيق الفلسطينين لتطلعاتهم السياسية المشروعة باقامة دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس
واشار رحماني الى خطورة قرار الرئيس الامريكي دونالد ترامب بشان القدس على الامن والسلم الدوليين مشيرا الى ان المسلمين في العالم ومعهم كل الاحرار لن يسمحوا بتمرير هذه القرار
ومن جهته اكد السفير الفنزيلي لدى الهند في كلمة له على نفس مضمون موقف الرئاسة الفنزويلية بشان رفض القرار الامريكي
وقال ان فنزويلا ترفض اى تغيير في الوضع الجغرافي والديموغرافي والقانونى للقدس بما يخالف القرارات الدولية الصادرة بهذها الخصوص
مذكرا بحضور الرئيس الفنزويلي ( نيكولاس مادووا) للقمة الاسلامية التى انعقدت في تركيا بشان القدس بصفته رئيس للدورة الحالية لحركة عدم الانحياز .
وقال السيد محمد شفيق رئيس الحزب الاجتماعي الديمقراطي الهندي ان الحزب نظم العديد من الفعاليات الرافضة لقرار الرئيس ترامب وسيواصلها خلال الايام القادمة مؤكدا دعمهم للحقوق الثابته والمشروعة للشعب الفلسطيني .
من ناحيته حذر د وائل البطريخي المستشار اول في سفارة فلسطين في كلمته من تبعات القرار الامريكي على السلام العالمي ومؤكدا ان القدس مركز الديانات وهى لب القضية الفلسطينية
مشيرا الى ان الموقف الامريكي نسف كل القرارات الدولية وهو انحياز فاضح للاحتلال الاسرائيلي وسياساته
واشار د البطريخي الى ان الفلسطينين سوف يعملون مع كل العالم ومع كل الاحرار من اجل اسقاط القرار الامريكي الذى لن يسمح له الشعب الفلسطيني بان يمر .
)k.c tyajiومن جانبه اشار السيد (رئيس حزب (جاناتا دال المتحد ) الى مسيرة التضامن والمواقف الوطنية التى قدمها الشعب الهندي للقضية الفلسطينية طوال مسيرتها التحررية وايضا من خلال دور الهند في حركة عدم الانحياز
وقال ان قضية فلسطين عالمية وان الاستقرار لن يحل بالعالم ما لم تحل حلا عادلا وان ينال شعبها حريته واستقلاله .
نظم المجلس الاسلامي السياسي الهندي مساء الثلاثاء 19 ديسمبر 2017 ندوة سياسية بعنوان (فلسطين مركز السياسة العالمية ) وذلك في مقر المركز الثقافي الاسلامي بالعاصمة نيو دلهي .
وتحدث في الندوة التى حضرها عدد من السياسين ورؤساء الاحزاب والنشطاء والمؤيدين للقضية الفلسطينية د تسليم روحاني رئيس المجلس الاسلامي السياسي الهندى مؤكدا استمرار دعم الشعب الهندى للقضية الفلسطينية حتى تحقيق الفلسطينين لتطلعاتهم السياسية المشروعة باقامة دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس
واشار رحماني الى خطورة قرار الرئيس الامريكي دونالد ترامب بشان القدس على الامن والسلم الدوليين مشيرا الى ان المسلمين في العالم ومعهم كل الاحرار لن يسمحوا بتمرير هذه القرار
ومن جهته اكد السفير الفنزيلي لدى الهند في كلمة له على نفس مضمون موقف الرئاسة الفنزويلية بشان رفض القرار الامريكي
وقال ان فنزويلا ترفض اى تغيير في الوضع الجغرافي والديموغرافي والقانونى للقدس بما يخالف القرارات الدولية الصادرة بهذها الخصوص
مذكرا بحضور الرئيس الفنزويلي ( نيكولاس مادووا) للقمة الاسلامية التى انعقدت في تركيا بشان القدس بصفته رئيس للدورة الحالية لحركة عدم الانحياز .
وقال السيد محمد شفيق رئيس الحزب الاجتماعي الديمقراطي الهندي ان الحزب نظم العديد من الفعاليات الرافضة لقرار الرئيس ترامب وسيواصلها خلال الايام القادمة مؤكدا دعمهم للحقوق الثابته والمشروعة للشعب الفلسطيني .
من ناحيته حذر د وائل البطريخي المستشار اول في سفارة فلسطين في كلمته من تبعات القرار الامريكي على السلام العالمي ومؤكدا ان القدس مركز الديانات وهى لب القضية الفلسطينية
مشيرا الى ان الموقف الامريكي نسف كل القرارات الدولية وهو انحياز فاضح للاحتلال الاسرائيلي وسياساته
واشار د البطريخي الى ان الفلسطينين سوف يعملون مع كل العالم ومع كل الاحرار من اجل اسقاط القرار الامريكي الذى لن يسمح له الشعب الفلسطيني بان يمر .
)k.c tyajiومن جانبه اشار السيد (رئيس حزب (جاناتا دال المتحد ) الى مسيرة التضامن والمواقف الوطنية التى قدمها الشعب الهندي للقضية الفلسطينية طوال مسيرتها التحررية وايضا من خلال دور الهند في حركة عدم الانحياز
واضاف ان الشعب الهندى لا يزال عل نفس الوتيرة في تقديم كافة اشكال الدعم لفلسطين وحركتها التحررية رافضا القرار الامريكي المخالف لكل القرارات الدولية .
وقال ان قضية فلسطين عالمية وان الاستقرار لن يحل بالعالم ما لم تحل حلا عادلا وان ينال شعبها حريته واستقلاله .

التعليقات