مشاركة سفارة فلسطين لدى نيودلهي باحياء اليوم العالمي للغة العربية

مشاركة سفارة فلسطين لدى نيودلهي باحياء اليوم العالمي للغة العربية
رام الله - دنيا الوطن
برعاية مدير الجامعة الملية الإسلامية البروفيسور طلعت أحمد، عقد قسم اللغة العربية بالجامعة، الجلسة الأكاديمية احتفاءً باليوم العالمي للغة العربية في 18 ديسمبر 2017م، في حرم الجامعة، وذلك بالتعاون مع الملحقية الثقافية السعودية بالهند ومركز الملك عبد الله بن عبد العزيز الدولي لخدمة اللغة العربية واتحاد أساتذة وعلماء اللغة العربية في الهند، حيث حل سعادة الملحق الثقافي السعودي بالهند الدكتور عبد الله صالح الشتوي، ضيف شرف في هذا الحفل ، ويُحتفل بهذا اليوم/ 18ديسمبر من كل عام لإحياء ذكرى اعتماد اللغة العربية كسادس لغة رسمية ضمن اللغات الرسمية ولغات العمل في منظمة الأمم المتحدة .

حضر هذا الحفل، عدد من السفراء والدبلوماسيين العرب من المملكة العربية السعودية العراق ودولة الكويت وتونس ومصر والجزائر وفلسطين واليمن من أهمهم السفير التونسي وسفير اليمن وكذلك نخبة من أساتذة اللغة العربية من مختلف الجامعات والكليات مثل جامعة دلهي وجامعة جواهرلال نهرو وجامعة إندرا غاندي الوطنية وكلية ذاكر حسين بجانب الطلبة والطالبات.

في مستهل البرنامج، رحّب مدير الجلسة البروفيسور حبيب الله خان، رئيس قسم اللغة العربية، بالسفراء والدبلوماسيين العرب والأساتذة والطلبة والباحثين جميعا، وبعد ذلك قدم مدير الجامعة البروفيسور طلعت أحمد كلمته التي وصف فيها المدير اليوم العالمي للغة العربية بيوم تاريخي إذ تم اعتماد اللغة العربية كسادس لغة في الأمم المتحدة، وأشار المدير إلى أن اللغة العربية يتم تدريسها في مختلف المدارس الدينية والجامعات الحكومية، كما تُدرّس هذه اللغة في جامعتنا، في مختلف الدورات والبرامج مثل برامج البكالوريوس والماجستير والدكتوراه والفصول المسائية أيضا، ولعبت هذه المؤسسات التعليمية دورا هاما في ترويج اللغة العربية على أرض الهند.

وبعد الكلمة الافتتاحية، تم تدشين كتابين أحدهما كتاب المأمون للعلامة شبلي النعماني، والذي قام بترجمته الدكتور أورنك زيب الأعظمي، أستاد اللغة العربية بهذه الجامعة، والثاني
هو كتاب أبو الكلام آزار وتشكل الأمة الهندية للدكتور رضوان قيصر، والذي نقله الدكتور صهيب عالم، أستاذ اللغة العربية بهذه الجامعة، إلى اللغة العربية .

ثم قدم مدير الجلسة تعريفا يسيرا عن الجامعة الملية الإسلامية، بنيودلهي، لافتا إلى أن الجامعة الملية الإسلامية هي جامعة حكومية علمانية، تمولها الحكومة الهندية الفيدرالية مئة بالمئة، إذ تضم الجامعة حاليا، 9 كليات و38 قسما، وإنها تقدم بالجملة 222 برنامجا دراسيا في مختلف المجالات من الحضانة إلى الدكتوراه.

وفيما يخص ترويج اللغة العربية وثقافتها على أرض الهند، قدم رئيس قسم اللغة العربية، اقتراحا على السفراء والدبلوماسيين العرب الموجودين في الحلفة، حول إقامة المحاضرات لأولئك
المثقفين العرب الذين يزورون الهند على دعوة السفارات أو الحكومة، مما سيساعد في نشر اللغة العربية وثقافتها في الهند.

وكذلك قدم رئيس اتحاد أساتذة وعلماء اللغة العربية لعموم الهند البروفيسور محمد نعمان خان، كلمته والتي تناول فيها واقع اللغة العربية في الهند، منوها بالجهود والإسهامات المباركة
التي قام بها العلماء الهنود في ترويج اللغة العربية في الهند .

كلمة حول القدس

وفي كلمته اكد الدكتور سيد خالد على الحامدي ان القدس سوف تظل اسلامية وعربية رافضا اعلان الرئيس الامريكي حول القدس

واضاف الدكتور سيد الحامدي وهو استاذ متخصص في علوم اللغة العربية وادابها في كلمة مؤثره  له ان محمد على جوهر احد ابرز العلماء المسلمين في الهند خلال مرحلة التحرر الوطنى
الهندية ومؤسس  الجامعة الملية الاسلامية قد زار فلسطين والقدس عام 1929 بدعوة من الحاج امين  الحسيني بعد احاث ثورة البراق وعندما توفي فى لندن نقل الى القدس حيث كان اوصى بذلك  بعد موته وهو ما تم فعلا حيث رثاه الشاعر احمد شوقي بابيات مؤترة

وقال الدكتور الحامدي ان العالم الاسلامي والعربي يرفض قرار الرئيس الامريكي ترامب  

وبعد ذلك، بدأت سلسلة من المحاضرات التي قدمها بعض أساتذة قسم اللغة العربية، إذ قدم البروفيسور خالد علي الحامدي كلمته، والتي تناول فيها جهود مؤسس الجامعة الملية الإسلامية
الشيخ محمد علي جوهر، مشيرا إلى موقفه من قضية فلسطين فرفض المحاضر في ضوئه، قرار الرئيس الأمريكي بشأن القدس. ثم قدم البروفيسور محمد أيوب الندوي خلفية عن الصحافة العربية في الهند، تناول فيها تاريخ الصحافة العربية وصدور المجالات والصحف العربية في الهند مثل مجلة
الثقافة، ومجلة البعث الإسلامي. كما سلط الدكتور نسيم أختر الندوي الضوء على تعليم اللغة العربية في المدارس الإسلامية للبنات، منوها بالدور التي قامت بها الهنديات في ترويج اللغة العربية في الهند، ثم قدم الدكتور فوزان أحمد محاضرته التي تناول فيها دور الجامعة السلفية بمدينة بنارس في ترويج اللغة العربية وبالإشارة إلى مجلة الصوت الأمة التي تصدرها الجامعة السلفية باللغة العربية، كما تناول الدكتور محفوظ الرحمن إسهامات المدارس الدينية في ترويج اللغة العربية في الهند، وقدم الدكتور عظمت الله كلمته حول شخصية العلامة شبلي النعماني
وإسهاماته القيمة في نشر وترويج اللغة العربية وثقافتها في الهند، وألقى الباحث عمير أحمد الضوء على الجهود المشكورة التي قام بها الشيخ حميد الدين الفراهي في ترويج اللغة العربية في الهند، ثم تحدث الباحث وصي ميان عن دور جامعة ديوبند الإسلامية في نشر اللغة العربية على أرض الهند.

بعد ذلك، ألقى البروفيسو زبير أحمد الفاروقي، رئيس قسم اللغة العربية سابقا، كلمته التي أشار فيها إلى الأمور والأعمال التي تخص بهذه المناسبة، موضحا أن هذه المناسبة تتطلب منها أن نتفكر ونتأمل في إنجازاتنا وتقصيراتنا، إذ أن هذه المناسبة تتيح الفرصة للتأمل في الإمكانيات والتحديات، وعلينا أن نفكر في كيفية تطوير طريقة تدريس اللغة العربية في جامعاتنا ومعاهدنا ومدارسنا، كما أكد البروفيسور الفاروقي في الوقت ذاته، على ضرورة الاهتمام بتدريس مادة الترجمة حتى تخصيص برامج الترجمة بمستوى البكالوريوس والماجستير لأن سوق العمل يقتضي منا الاهتمام المتزايد بهذا الجانب إذ تعتبر الترجمة أكبر مجال لتوفير طرق العمل في الوقت الحاضر.

وفي الختام، قدم سعادة الملحق الثقافي السعودي الدكتور عبد الله صالح الشتوي، كلمته التي وصف فيها اللغة العربية بلغة حية وخالدة بما أنها لغة القرآن والسنة ولغة الجنة والأنبياء.

حيث أكد سعادته على ضرورة تعزيز التعاون وتكثيف الجهود لترويج اللغة العربية، مشيرا إلى أن جميع أصحاب اللغات مثل الفرنسيون والألمانيون يتكاتفون ويتضافرون على نشر وترويج لغتهم، وفي الوقت ذاته قدم الدكتور الشتوي خطته لنقل بعض الكتب الهندية إلى العربية وكذلك ترجمة بعض الكتب العربية إلى الهندية، ليمكن نقل الثقافة والحضارة من خلال ترويج اللغة العربية، كما شكر سعادة الملحق رئيس قسم اللغة العربية بالجامعة وكافة القائمين على تنظيم هذا الحفل.

وفي نهاية المطاف، قدمت الدكتوره هيفاء شاكري، أستاذة اللغة العربية في الجامعة الملية الإسلامية، نيابة عن القائمين على هذا الحفل، بالغ الشكر وعظيم الامتنان لجميع الضيوف والأستاذة وأعضاء السلك الدبلوماسي العربي، حيث توجهت الدكتوره هيفاء بأسمى آيات الشكر والتقدير إلى سفارة المملكة العربية السعودية لاسيما لسعادة الملحق الثقافي السعودي على قبول الدعوة ومساهمته في تنظيم هذا الحفل الميمون، مؤكدة أن الشكر موصول إلى مركز الملك عبد الله بن عبد العزيز الدولي لخدمة اللغة العربية، كما أن الشكر موصول أيضا إلى مدير الجامعة الملية الإسلامية ومنسوبيها وإلى جميع المساهمين في تنظيم هذا الحفل.

التعليقات