مفوضية رام الله والبيرة تحاضر عن الموقف الأمريكي تجاه القدس
رام الله - دنيا الوطن
نظمت مفوضية التوجيه السياسي والوطني لمحافظة رام الله والبيرة وبالتعاون مع العلاقات العامة في قيادة منطقة رام الله والبيرة والضواحي، وبالتنسيق مع الأخت باسمة طه/ مسؤولة مجلس أولياء الأمور محاضرةً لطلبة مدرسة فلسطين الغد في حي عين مصباح، وكان عنوان المحاضرة: " الموقف الأمريكي تجاه القدس جريمة بحق الشعب الفلسطيني"، ألقاها المفوض السياسي للأمن الوطني رامي غنّام، بحضور المعلمة رنا الخطيب، و( 30 ) طالب وطالبة من الصف السادس والثامن.
وفي بداية محاضرته أكّد مفوض الأمن الوطني على أنّ قرار الرئيس الأمريكي ( دونالد ترامب ) الذي اعتبر فيه أنّ القدس عاصمة لإسرائيل هو جريمة جديدة من الجرائم التي تُرتكب بحقّ الشعب الفلسطيني الصامد على أرضه ووطنه، وأنّ الولايات المتحدة الأمريكية أصبحت بذلك شريكة للإحتلال، وبهذا الاعتراف الباطل فيه دعم لسلطات الاحتلال في استمرار ممارسة العنف ضد شعبنا، وأنّ إسرائيل سوف تتخذ من هذا القرار ذريعة قوية لزيادة إجراءاتها العنصرية والسياسات القهرية ضد أهلنا في المدينة المقدسة، وتنفيذ مخططاتها الهادفة إلى تهويد أحياء المدينة بكاملها، هذا عدا عن سعي الاحتلال لتقسيم المسجد الأقصى المبارك زمانياً ومكانياً، وهذا الأمر واضح جداً من خلال الاقتحامات المتكررة التي يقوم بها المستوطنين اليهود لساحات المسجد الأقصى المبارك بحجة الأعياد اليهودية.
وبيّن غنّام للحضور أنّ ترامب خالف بهذا القرار الظالم نظام ومبادئ القانون الدولي، وضرب بعرض الحائط كافة الاتفاقيات والالتزامات الدولية التي قررت واعتبرت أنّ القدس مدينة محتلة؛ ولا يحق لأحد أن يقرر مصيرها لأنّ القدس عربية وعاصمةً أبدية لدولة فلسطين.
وأوضح مفوض الأمن الوطني للطلبة بأنّ الولايات المتحدة الأمريكية أظهرت مرةً أخرى انحيازها الكامل لإسرائيل، بعدما أقدمت على استخدام ( حق النقض الفيتو ) في مجلس الأمن ضد مشروع القرار الذي يتعلّق بمدينة القدس المحتلة، مع العلم أنّ هذه الجلسة عقدت بشكلٍ خاص من أجل التصويت على إبطال القرار الأمريكي الذي اعتبر فيه أنّ القدس عاصمة لإسرائيل، واعتبرت فيه الدول الأعضاء في مجلس الأمن أنّ قرار إعلان ترامب غير شرعي وغير قانوني ومخالف للقوانين والقرارات الدولية المتعلقة بالقدس.
وقال غنّام أنّ استخدام الولايات المتحدة لحق الفيتو ليس بجديد، فالناظر للسياسة الخارجية الأمريكية تجاه الفلسطينيين منذ زمنٍ بعيد كانت تقوم مراراً وتكراراً بإفشال أي قرار دولي يقف ويساند الحقوق الفلسطينية، وبنفس الوقت كانت تُفشل أي قرار إذا تعلّق الأمر بإدانة سلطات الاحتلال.
وبيّن غنّام بأنّ قيادتنا الفلسطينية بحالة انعقاد دائم من أجل وضع برامج وخطط لمواجهة هذا القرار، وأنّ السيد الرئيس محمود عباس ( أبو مازن ) يواصل تحركاته الدبلوماسية والسياسية الخارجية مع الدول الصديقة والدول التي تقف إلى جانب حقوق الشعب الفلسطيني من أجل زيادة الاعتراف بالدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف. وفي مواجهة الموقف الأمريكي تجاه القدس أكّد السيد الرئيس ( أبو مازن ) أيضاً على أنّنا سوف نتوجه للحصول على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة، والعمل على انضمام فلسطين لــ ( 22 ) منظمة ومؤسسة دولية.
وفي نهاية المحاضرة قدّمت المعلمة رنا الخطيب شكرها وتقديرها لمفوضية التوجيه على هذه المحاضرة القيمة، ودعت إلى الاستمرار في عقد مثل هذه اللقاءات التي تثري أبنائنا الطلبة بشكل أكبر بالثقافة الوطنية، وتعريفهم بكثير من التفاصيل السياسية التي تتعلّق بمدينة القدس وبالقضية الفلسطينية بشكلٍ عام.
نظمت مفوضية التوجيه السياسي والوطني لمحافظة رام الله والبيرة وبالتعاون مع العلاقات العامة في قيادة منطقة رام الله والبيرة والضواحي، وبالتنسيق مع الأخت باسمة طه/ مسؤولة مجلس أولياء الأمور محاضرةً لطلبة مدرسة فلسطين الغد في حي عين مصباح، وكان عنوان المحاضرة: " الموقف الأمريكي تجاه القدس جريمة بحق الشعب الفلسطيني"، ألقاها المفوض السياسي للأمن الوطني رامي غنّام، بحضور المعلمة رنا الخطيب، و( 30 ) طالب وطالبة من الصف السادس والثامن.
وفي بداية محاضرته أكّد مفوض الأمن الوطني على أنّ قرار الرئيس الأمريكي ( دونالد ترامب ) الذي اعتبر فيه أنّ القدس عاصمة لإسرائيل هو جريمة جديدة من الجرائم التي تُرتكب بحقّ الشعب الفلسطيني الصامد على أرضه ووطنه، وأنّ الولايات المتحدة الأمريكية أصبحت بذلك شريكة للإحتلال، وبهذا الاعتراف الباطل فيه دعم لسلطات الاحتلال في استمرار ممارسة العنف ضد شعبنا، وأنّ إسرائيل سوف تتخذ من هذا القرار ذريعة قوية لزيادة إجراءاتها العنصرية والسياسات القهرية ضد أهلنا في المدينة المقدسة، وتنفيذ مخططاتها الهادفة إلى تهويد أحياء المدينة بكاملها، هذا عدا عن سعي الاحتلال لتقسيم المسجد الأقصى المبارك زمانياً ومكانياً، وهذا الأمر واضح جداً من خلال الاقتحامات المتكررة التي يقوم بها المستوطنين اليهود لساحات المسجد الأقصى المبارك بحجة الأعياد اليهودية.
وبيّن غنّام للحضور أنّ ترامب خالف بهذا القرار الظالم نظام ومبادئ القانون الدولي، وضرب بعرض الحائط كافة الاتفاقيات والالتزامات الدولية التي قررت واعتبرت أنّ القدس مدينة محتلة؛ ولا يحق لأحد أن يقرر مصيرها لأنّ القدس عربية وعاصمةً أبدية لدولة فلسطين.
وأوضح مفوض الأمن الوطني للطلبة بأنّ الولايات المتحدة الأمريكية أظهرت مرةً أخرى انحيازها الكامل لإسرائيل، بعدما أقدمت على استخدام ( حق النقض الفيتو ) في مجلس الأمن ضد مشروع القرار الذي يتعلّق بمدينة القدس المحتلة، مع العلم أنّ هذه الجلسة عقدت بشكلٍ خاص من أجل التصويت على إبطال القرار الأمريكي الذي اعتبر فيه أنّ القدس عاصمة لإسرائيل، واعتبرت فيه الدول الأعضاء في مجلس الأمن أنّ قرار إعلان ترامب غير شرعي وغير قانوني ومخالف للقوانين والقرارات الدولية المتعلقة بالقدس.
وقال غنّام أنّ استخدام الولايات المتحدة لحق الفيتو ليس بجديد، فالناظر للسياسة الخارجية الأمريكية تجاه الفلسطينيين منذ زمنٍ بعيد كانت تقوم مراراً وتكراراً بإفشال أي قرار دولي يقف ويساند الحقوق الفلسطينية، وبنفس الوقت كانت تُفشل أي قرار إذا تعلّق الأمر بإدانة سلطات الاحتلال.
وبيّن غنّام بأنّ قيادتنا الفلسطينية بحالة انعقاد دائم من أجل وضع برامج وخطط لمواجهة هذا القرار، وأنّ السيد الرئيس محمود عباس ( أبو مازن ) يواصل تحركاته الدبلوماسية والسياسية الخارجية مع الدول الصديقة والدول التي تقف إلى جانب حقوق الشعب الفلسطيني من أجل زيادة الاعتراف بالدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف. وفي مواجهة الموقف الأمريكي تجاه القدس أكّد السيد الرئيس ( أبو مازن ) أيضاً على أنّنا سوف نتوجه للحصول على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة، والعمل على انضمام فلسطين لــ ( 22 ) منظمة ومؤسسة دولية.
وفي نهاية المحاضرة قدّمت المعلمة رنا الخطيب شكرها وتقديرها لمفوضية التوجيه على هذه المحاضرة القيمة، ودعت إلى الاستمرار في عقد مثل هذه اللقاءات التي تثري أبنائنا الطلبة بشكل أكبر بالثقافة الوطنية، وتعريفهم بكثير من التفاصيل السياسية التي تتعلّق بمدينة القدس وبالقضية الفلسطينية بشكلٍ عام.
