فتح بالمحافظات الشمالية تدعو لاعتبار الأربعاء يوم غضب شعبي
رام الله - دنيا الوطن
أصدر أمناء سر حركة فتح/أقاليم المحافظات الشمالية، اليوم الثلاثاء، بيان صحفي، جاء فيه:
بتحية الشهداء نحييكم، وبعزم الأحرار والمناضلين نتواصل معكم، مؤكدين على إستمرار النضال والرباط ضد الإحتلال الصهيوني ومخططاته، و أمام تداعيات الهجمة الصهيو أمريكية وتوالي فصول المؤامرة على قضيتنا الوطنية ومشروعنا التحرري ومحاولات النيل من القدس العربية كعاصمة أبدية للدولة الفلسطينية، وإستهداف قضية اللاجئين الفلسطينيين عبر تصفية وإنهاء دور وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، فإن جماهير شعبنا الفلسطيني وهي تواجه وتتحدى هذا الصلف والعدوان والإجرام الصهيوني-الأمريكي مدعوة إلى مزيد من رص الصفوف وتصليب الجبهة الداخلية وتعزيز أسباب الصمود والثبات والمواجهة.
يا جماهير شعبنا الباسل .....
إن حركتكم الرائدة فتح ومعها كل القوى والفعاليات الوطنية وإلى جانبها أحرار العالم وهي تشكل رأس الحربة في مواجهة قوى البغي والعدوان لتؤكد على ما يلي :
1- تجديد العهد والبيعة والوفاء لأرواح الشهداء في معركة الدفاع عن القدس العربية عاصمة الدولة الفلسطينية، وهذا العهد المزين بدماء الجرحى و آلام الأسرى .
2- نحيي موقف القيادة الفلسطينية وعلى رأسها سيادة الأخ الرئيس محمود عباس "أبو مازن"، الذي عبر عن مواقف شعبنا عامة في خطابه التاريخي في مؤتمر القمة الإسلامية في إسطنبول، من حيث التأكيد على عروبة القدس وأنها العاصمة الأبدية لدولة فلسطين وأنها مدينة مقدسة إسلاميا ومسيحيا، وأن شعبنا لن يمرر وعد ترامب مهما غلت وعظمت التضحيات، وأن الولايات المتحدة الأمريكية إختارت لنفسها لأن تنساق لمربع العداء لشعبنا وحقوقه المشروعة والمكفولة وفق القرارات الدولية .
3- نتقدم من أبناء شعبنا بالتهاني والتبريكات عامة وأهلنا في الطوائف المسيحية خاصة بمناسبة حلول أعياد الميلاد المجيد ورأس السنة الميلادية، ونهنئ عموم شعبنا بذكرى إنطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة في الفاتح من كانون أول من العام 1965، مؤكدين على عهدنا الباقي حتى الحرية والإستقلال .
4- تنديدا بالإرهاب الأمريكي الذي كشف عن وجهه القبيح كعدو لشعبنا الفلسطيني عبر سلسلة من القرارات المعادية والدعم اللامحدود لدولة الإحتلال والتي كان آخرها قرار نقل السفارة الأمريكية إلى القدس وما تلاه من إستخدام لحق النقد الفيتو، كإصرار على مناصبة العداء لشعبنا وأحلامه بالحرية والإستقلال، فإننا نؤكد على الموقف الفلسطيني الحاسم الرسمي والشعبي بمقاطعة كافة الدعوات الموجهة من قبل الإحتلال الصهيوني والإدارة الأمريكية وقنصليتها العامة في القدس لبعض الشخصيات الفلسطينية، مؤكدين على موقفنا السابق بأن كل المسؤولين والموظفين الأمريكيين غير مرحب بهم في أراضي الدولة الفلسطينية .
5- ندعو كافة قطاعات شعبنا الفلسطيني إلى توسيع رقعة المواجهة مع قوات الإحتلال والمستعمرين المستوطنين لتشمل كافة نقاط التماس والمواجهة وقطع الطرق الإلتفافية .
6- نحيي الإتحاد العام التونسي للشغل الذي إمتنع عن تقديم الخدمات للسفن الأمريكية في ميناء صفاقس .
7- إعتبار يوم الأربعاء الموافق 20/12/2017 يوم غضب فلسطيني عارم، مؤكدين على ضرورة إستمرار الفعاليات الجماهيرية الحاشدة والغاضبة في كافة المدن والقرى والمخيمات .
8- إعتبار يوم الجمعة الموافق 22/12/2017 جمعة غضب ومواجهة، بحيث تنطلق المسيرات الغاضبة بعد صلاة الجمعة إلى الحواجز ونقاط المواجهة والإشتباك .
يا جماهير شعبنا الفلسطيني الأبي ....
نستمر في معركة الدفاع عن القدس العاصمة، وليتواصل الجهد الشعبي والرسمي في معركة الحرية والإستقلال ولنبقى موحدين تحت راية فلسطين حتى يأذن الله لنا بالنصر، وإنجاز الإستقلال وتجسيد الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس .
أصدر أمناء سر حركة فتح/أقاليم المحافظات الشمالية، اليوم الثلاثاء، بيان صحفي، جاء فيه:
بتحية الشهداء نحييكم، وبعزم الأحرار والمناضلين نتواصل معكم، مؤكدين على إستمرار النضال والرباط ضد الإحتلال الصهيوني ومخططاته، و أمام تداعيات الهجمة الصهيو أمريكية وتوالي فصول المؤامرة على قضيتنا الوطنية ومشروعنا التحرري ومحاولات النيل من القدس العربية كعاصمة أبدية للدولة الفلسطينية، وإستهداف قضية اللاجئين الفلسطينيين عبر تصفية وإنهاء دور وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، فإن جماهير شعبنا الفلسطيني وهي تواجه وتتحدى هذا الصلف والعدوان والإجرام الصهيوني-الأمريكي مدعوة إلى مزيد من رص الصفوف وتصليب الجبهة الداخلية وتعزيز أسباب الصمود والثبات والمواجهة.
يا جماهير شعبنا الباسل .....
إن حركتكم الرائدة فتح ومعها كل القوى والفعاليات الوطنية وإلى جانبها أحرار العالم وهي تشكل رأس الحربة في مواجهة قوى البغي والعدوان لتؤكد على ما يلي :
1- تجديد العهد والبيعة والوفاء لأرواح الشهداء في معركة الدفاع عن القدس العربية عاصمة الدولة الفلسطينية، وهذا العهد المزين بدماء الجرحى و آلام الأسرى .
2- نحيي موقف القيادة الفلسطينية وعلى رأسها سيادة الأخ الرئيس محمود عباس "أبو مازن"، الذي عبر عن مواقف شعبنا عامة في خطابه التاريخي في مؤتمر القمة الإسلامية في إسطنبول، من حيث التأكيد على عروبة القدس وأنها العاصمة الأبدية لدولة فلسطين وأنها مدينة مقدسة إسلاميا ومسيحيا، وأن شعبنا لن يمرر وعد ترامب مهما غلت وعظمت التضحيات، وأن الولايات المتحدة الأمريكية إختارت لنفسها لأن تنساق لمربع العداء لشعبنا وحقوقه المشروعة والمكفولة وفق القرارات الدولية .
3- نتقدم من أبناء شعبنا بالتهاني والتبريكات عامة وأهلنا في الطوائف المسيحية خاصة بمناسبة حلول أعياد الميلاد المجيد ورأس السنة الميلادية، ونهنئ عموم شعبنا بذكرى إنطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة في الفاتح من كانون أول من العام 1965، مؤكدين على عهدنا الباقي حتى الحرية والإستقلال .
4- تنديدا بالإرهاب الأمريكي الذي كشف عن وجهه القبيح كعدو لشعبنا الفلسطيني عبر سلسلة من القرارات المعادية والدعم اللامحدود لدولة الإحتلال والتي كان آخرها قرار نقل السفارة الأمريكية إلى القدس وما تلاه من إستخدام لحق النقد الفيتو، كإصرار على مناصبة العداء لشعبنا وأحلامه بالحرية والإستقلال، فإننا نؤكد على الموقف الفلسطيني الحاسم الرسمي والشعبي بمقاطعة كافة الدعوات الموجهة من قبل الإحتلال الصهيوني والإدارة الأمريكية وقنصليتها العامة في القدس لبعض الشخصيات الفلسطينية، مؤكدين على موقفنا السابق بأن كل المسؤولين والموظفين الأمريكيين غير مرحب بهم في أراضي الدولة الفلسطينية .
5- ندعو كافة قطاعات شعبنا الفلسطيني إلى توسيع رقعة المواجهة مع قوات الإحتلال والمستعمرين المستوطنين لتشمل كافة نقاط التماس والمواجهة وقطع الطرق الإلتفافية .
6- نحيي الإتحاد العام التونسي للشغل الذي إمتنع عن تقديم الخدمات للسفن الأمريكية في ميناء صفاقس .
7- إعتبار يوم الأربعاء الموافق 20/12/2017 يوم غضب فلسطيني عارم، مؤكدين على ضرورة إستمرار الفعاليات الجماهيرية الحاشدة والغاضبة في كافة المدن والقرى والمخيمات .
8- إعتبار يوم الجمعة الموافق 22/12/2017 جمعة غضب ومواجهة، بحيث تنطلق المسيرات الغاضبة بعد صلاة الجمعة إلى الحواجز ونقاط المواجهة والإشتباك .
يا جماهير شعبنا الفلسطيني الأبي ....
نستمر في معركة الدفاع عن القدس العاصمة، وليتواصل الجهد الشعبي والرسمي في معركة الحرية والإستقلال ولنبقى موحدين تحت راية فلسطين حتى يأذن الله لنا بالنصر، وإنجاز الإستقلال وتجسيد الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس .
