محلل: روسيا والصين أجدد القضايا بخطاب ترامب بشأن الأمن القومي
رام الله - دنيا الوطن
قال المحلل السياسي، عماد عبد الهادي، إن استراتيجية الأمن القومي التي تحدث عنها الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، خلال المؤتمر الصحفي أمس الاثنين، هي مطلب من الكونجرس وفقًا للنظام السياسي بالدرجة الأولى، مشيرًا إلى أن هذا عادة ما يتم تقديمه عبر القنوات التقليدية بين البيت الأبيض والكونجرس إلا أن "ترامب" أصر أن يعلنها بخطاب متلفز بدرجة الأولى، والذي يعتبر أشبة بخطاب حالة الأمة الذي يلقيه ترامب سنويًا في منتصف يناير.
وأضاف عبد الهادي، خلال مشاركته عبر النشرة الإخبارية، التى تذاع على فضائية الغد الاخبارية، مع الإعلامية لينا مسلم، أن "ترامب" عدد في مؤتمره كل ما اعتبره انجازات وحدد الخطوط العريضة لهذه الاستراتيجية، مشيرًا إلى أن الشيء الوحيد الجديد فيها هو تحديد العلاقة مع روسيا والصين، وليس هناك تناقض في خطابه بقدر محاولته اتخاذ موقفًا وسطيًا لأنه موجه هذا الخطاب إلى الداخل.
وأوضح، أن "ترامب" يريد أن يؤكد للشعب الأمريكي للدرجة الأولى أن ليس هناك شبهات أو علاقات بين روسيا والصين، ولكن هناك أوجة تعاون بين الاثنين، مشيرًا إلى أن هناك تغير فى نغمة الخطاب الأمريكي تجاة روسيا والصين حتى يبعد نفسة عن الشبهات وأن هناك تواطئا بسبب تدخل روسيا فى العملية الانتخابية الأخيرة بشكل كبير
قال المحلل السياسي، عماد عبد الهادي، إن استراتيجية الأمن القومي التي تحدث عنها الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، خلال المؤتمر الصحفي أمس الاثنين، هي مطلب من الكونجرس وفقًا للنظام السياسي بالدرجة الأولى، مشيرًا إلى أن هذا عادة ما يتم تقديمه عبر القنوات التقليدية بين البيت الأبيض والكونجرس إلا أن "ترامب" أصر أن يعلنها بخطاب متلفز بدرجة الأولى، والذي يعتبر أشبة بخطاب حالة الأمة الذي يلقيه ترامب سنويًا في منتصف يناير.
وأضاف عبد الهادي، خلال مشاركته عبر النشرة الإخبارية، التى تذاع على فضائية الغد الاخبارية، مع الإعلامية لينا مسلم، أن "ترامب" عدد في مؤتمره كل ما اعتبره انجازات وحدد الخطوط العريضة لهذه الاستراتيجية، مشيرًا إلى أن الشيء الوحيد الجديد فيها هو تحديد العلاقة مع روسيا والصين، وليس هناك تناقض في خطابه بقدر محاولته اتخاذ موقفًا وسطيًا لأنه موجه هذا الخطاب إلى الداخل.
وأوضح، أن "ترامب" يريد أن يؤكد للشعب الأمريكي للدرجة الأولى أن ليس هناك شبهات أو علاقات بين روسيا والصين، ولكن هناك أوجة تعاون بين الاثنين، مشيرًا إلى أن هناك تغير فى نغمة الخطاب الأمريكي تجاة روسيا والصين حتى يبعد نفسة عن الشبهات وأن هناك تواطئا بسبب تدخل روسيا فى العملية الانتخابية الأخيرة بشكل كبير

التعليقات