فيديو وصور: فتيات غزيات يبتكرن كرسياً متحركاً يعمل بالصوت
خاص دنيا الوطن- أحلام عفانة
"صوتي خطوتي" اختراع جديد خاص بذوي الإعاقة الحركية في قطاع غزة، أنجزته مجموعة من الطالبات تخفيفاً من معاناة المصابين بشلل بليغ وتلبية لاحتياجاتهم، من خلال كرسي متحرك يستجيب للأوامر الصوتية، ويحولها إلى حركية حسب الاتجاه المراد الذهاب إليه، وذلك عبر تطبيق على الهاتف المحمول، مما سهل عملية تنقلهم في كافة الأماكن التي يريدونها.
وأوضحت إحدى القائمات على المشروع م. أمل العرايشي لـ "دنيا الوطن"، أنها وزميلاتها أردن خدمة ذوي الإعاقة التي كانت نسبتهم في تزايد نتيجة الحروب الإسرائيلية المتكررة، من خلال مشروع تخرجهن، والذي هو عبارة عن كرسي متحرك، يعمل ببصمة الصوت لتعزيز فكرة التحرك الذاتي لهم.
وبيّنت إحدى القائمات على المشروع م. لما خطاب، أن هناك تحديات وصعوبات كثيرة واجهتهن خلال إنجازهن المشروع والمتمثلة بارتفاع تكلفة القطع اللازمة لتنفيذه، وعدم توفرها جميعاً نتيجة الحصار الإسرائيلي، لكن ذلك لم يقف عائقاً أمام تطبيقهن للمشروع على أرض الواقع.
بدورها، قالت المدرب التقني في كلية مجتمع تدريب غزة م. نوال إسماعيل، إن الطالبات سعين بكل عزيمة وإرادة إلى إكمال فكرة المشروع وتطويرها من أجل إيصالها لحالتها النهائية لخدمة شريحة مهمة من شرائح المجتمع الغزي، بحيث يستطيعون الاستغناء عن مساعدة أي شخص آخر، والاعتماد على أنفسهم أثناء التحرك.

"صوتي خطوتي" اختراع جديد خاص بذوي الإعاقة الحركية في قطاع غزة، أنجزته مجموعة من الطالبات تخفيفاً من معاناة المصابين بشلل بليغ وتلبية لاحتياجاتهم، من خلال كرسي متحرك يستجيب للأوامر الصوتية، ويحولها إلى حركية حسب الاتجاه المراد الذهاب إليه، وذلك عبر تطبيق على الهاتف المحمول، مما سهل عملية تنقلهم في كافة الأماكن التي يريدونها.
وأوضحت إحدى القائمات على المشروع م. أمل العرايشي لـ "دنيا الوطن"، أنها وزميلاتها أردن خدمة ذوي الإعاقة التي كانت نسبتهم في تزايد نتيجة الحروب الإسرائيلية المتكررة، من خلال مشروع تخرجهن، والذي هو عبارة عن كرسي متحرك، يعمل ببصمة الصوت لتعزيز فكرة التحرك الذاتي لهم.
وبيّنت إحدى القائمات على المشروع م. لما خطاب، أن هناك تحديات وصعوبات كثيرة واجهتهن خلال إنجازهن المشروع والمتمثلة بارتفاع تكلفة القطع اللازمة لتنفيذه، وعدم توفرها جميعاً نتيجة الحصار الإسرائيلي، لكن ذلك لم يقف عائقاً أمام تطبيقهن للمشروع على أرض الواقع.
بدورها، قالت المدرب التقني في كلية مجتمع تدريب غزة م. نوال إسماعيل، إن الطالبات سعين بكل عزيمة وإرادة إلى إكمال فكرة المشروع وتطويرها من أجل إيصالها لحالتها النهائية لخدمة شريحة مهمة من شرائح المجتمع الغزي، بحيث يستطيعون الاستغناء عن مساعدة أي شخص آخر، والاعتماد على أنفسهم أثناء التحرك.



التعليقات