المركز الفلسطيني للبحوث وزمام يعقدان ندوة "القدس عاصمتنا..وماذا بعد؟"

المركز الفلسطيني للبحوث وزمام يعقدان ندوة "القدس عاصمتنا..وماذا بعد؟"
خاص دنيا الوطن- بهاء بركات 
عقد المركز الفلسطيني للبحوث والدراسات الاستراتيجية (PCRSS)، وبالتعاون مع مؤسسة زمام، اليوم الثلاثاء، ندوة بعنوان"القدس عاصمتنا .. وماذا بعد؟"

ومن جهته قال د.محمد المصري رئيس المركز الفلسطيني للبحوث والدراسات  الاستراتيجية إن قرار ترامب من النوع الثقيل، فهو قرار إهداء القدس عاصمة دولى فلسطين لدولة إسرائيل، حيث أنه قرار يتخذه رئيس الولايات المتحدة دون أن يتوقف على البعد التاريخي، والسياسي والاجتماعي، للقدس لدى الشعب الفلسطيني، وعلى الرغم من صعوبة القرار إلا أن الشعب الفلسطيني قال كلمته، وقال لا لهذا القرار المجحف بحقه، كم أنه عمل على التصدي له على كافة الأصعدة الدولية أو العربية وحتى المحلية، فنحن نعول على شارعنا الفلسطيني، وشعبنا الذي يقول لا، ويقف بوجه القرار .

وأضاف المصري لدنيا الوطن أنه يتم العمل بشكل فعال على الصعيد الشارع الفلسطيني موحد حول قرار القيادة لصد هذا القرار، كما هناك تحركات على المستوى دولي وعربي، وأيضا مع الشركاء على مستوى دولي، فنحن  كمجتمع مدني فلسطيني، وفي المركز الفلسطيني للبحوث والدراسات  الاستراتيجية، نتحرك على مستوى الشارع الفلسطيني كقطاع مدني، وبنفس الوقت ندعم القيادة في موقفها الثابت، كما ونعمل جاهدين على الدفع باتجاه أخذ موقف متقدم من الاحتلال الاسرائيلي.

وأكد سامر مخلوف مدير عام مؤسسة زمام فلسطين، لدنيا الـوطن أنه  يقع على عاتق المؤسسات الشبابية والشباب دور مهم ورئيسي، من أجل قيادة العمل الجماهيري على الأرض والتواصل مع نظراءهم في العالم خصوصا طلبة الجامعات في أوروبا وأمريكا من أجل خلق حالة سياسية ضاغطة على السياسيين في أوروبا وأمريكا لإلغاء قرار ترامب والاعتراف بالحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني ودعم حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

 

التعليقات