السفير الاسعد يجري لقاء تلفزيوني مع قناة اوكرانية حول اخر المستجدات
رام الله - دنيا الوطن
اجرى د.محمد الاسعد سفير دولة فلسطين لدى اوكرانيا لقاء تلفزيوني مع القناة الاوكرانية المركزية حول اخر المستجدات فيما يخص قرار الادارة الامريكية الاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل ونيتها نقل السفارة الامريكية اليها وكذلك استخدام أمريكا لحق النقض ( الفيتو) بمجلس الأمن ضد مشروع قرار حول القدس.
حيث اكد السفير الاسعد ان الفيتو الأميركي بمجلس الأمن الدولي ضد مشروع قرار بشأن إعلان ترمب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل هو ضد الاجماع الدولي ومخالف لقرارات الشرعية الدولية وقرارات مجلس الأمن ويمثل انحيازا كاملا للاحتلال والعدوان وأن هذا الفيتو سيؤدي الى مزيد من عزلة الولايات المتحدة ، مشددا على أن استخدامها للفيتو لا يحميها من تحمل مسؤولياتها وهو انتهاك جديد للمبادئ التي قامت عليها الامم المتحدة وفي مخالفة لميثاقها وعمل مؤسساتها. وان هذا الفيتو بالرغم من انه لن يغير شيء من مكانة ووضع مدينة القدس بصفتها عاصمة دولة فلسطين المحتلة، ولكنه، بلا شك، يغير من مكانة الولايات المتحدة بصفتها وسيطا في عملية السلام واي عملية سياسية قادمة.
ان عدالة قضية فلسطين وصمود شعبنا وتضحياته، وثبات القيادة الفلسطينية على المبادئ الاخلاقية، واحترامها لاسس القانون الدولي في مواجهة الاحتلال الاستعماري والاستيطاني، جعلت منها قضية اجماع دولي وأكبر من ان تخضع للحسابات والمصالح الضيقة لهذه الحكومة او تلك. وان اي مس في هذه القضية من قبل اي طرف هو تقويض لمصداقية هذا الطرف.
نحن أصحاب حق ظُلمنا وقمة الظلم إعلان أمريكا أن القدس الموحدة عاصمة لإسرائيل، فنحن نريد القدس الشرقية عاصمة لفلسطين مدينة مفتوحه للأديان السماوية الثلاث يصلوا فيها ويمارسوا طقوسهم ويغادرون وأهل القدس مسلمون ومسيحيون يبقون فيها.
كما قدم السفير الاسعد الشكر لجمهورية اوكرانيا لتصويتها لصالح هذا القرار ووقوفها الى جانب الحق والعدل، والقانون الدولي، والذي يصب مباشرة في مصلحة الشعب الفلسطيني وقضيته. لان القدس هي قلب فلسطين النابض، ومفتاح السلام وايقونته.
اجرى د.محمد الاسعد سفير دولة فلسطين لدى اوكرانيا لقاء تلفزيوني مع القناة الاوكرانية المركزية حول اخر المستجدات فيما يخص قرار الادارة الامريكية الاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل ونيتها نقل السفارة الامريكية اليها وكذلك استخدام أمريكا لحق النقض ( الفيتو) بمجلس الأمن ضد مشروع قرار حول القدس.
حيث اكد السفير الاسعد ان الفيتو الأميركي بمجلس الأمن الدولي ضد مشروع قرار بشأن إعلان ترمب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل هو ضد الاجماع الدولي ومخالف لقرارات الشرعية الدولية وقرارات مجلس الأمن ويمثل انحيازا كاملا للاحتلال والعدوان وأن هذا الفيتو سيؤدي الى مزيد من عزلة الولايات المتحدة ، مشددا على أن استخدامها للفيتو لا يحميها من تحمل مسؤولياتها وهو انتهاك جديد للمبادئ التي قامت عليها الامم المتحدة وفي مخالفة لميثاقها وعمل مؤسساتها. وان هذا الفيتو بالرغم من انه لن يغير شيء من مكانة ووضع مدينة القدس بصفتها عاصمة دولة فلسطين المحتلة، ولكنه، بلا شك، يغير من مكانة الولايات المتحدة بصفتها وسيطا في عملية السلام واي عملية سياسية قادمة.
ان عدالة قضية فلسطين وصمود شعبنا وتضحياته، وثبات القيادة الفلسطينية على المبادئ الاخلاقية، واحترامها لاسس القانون الدولي في مواجهة الاحتلال الاستعماري والاستيطاني، جعلت منها قضية اجماع دولي وأكبر من ان تخضع للحسابات والمصالح الضيقة لهذه الحكومة او تلك. وان اي مس في هذه القضية من قبل اي طرف هو تقويض لمصداقية هذا الطرف.
نحن أصحاب حق ظُلمنا وقمة الظلم إعلان أمريكا أن القدس الموحدة عاصمة لإسرائيل، فنحن نريد القدس الشرقية عاصمة لفلسطين مدينة مفتوحه للأديان السماوية الثلاث يصلوا فيها ويمارسوا طقوسهم ويغادرون وأهل القدس مسلمون ومسيحيون يبقون فيها.
كما قدم السفير الاسعد الشكر لجمهورية اوكرانيا لتصويتها لصالح هذا القرار ووقوفها الى جانب الحق والعدل، والقانون الدولي، والذي يصب مباشرة في مصلحة الشعب الفلسطيني وقضيته. لان القدس هي قلب فلسطين النابض، ومفتاح السلام وايقونته.

التعليقات