طافش: على السلطة الفلسطينية وقف مسار السلام السرابي
رام الله - دنيا الوطن
أكد النائب في المجلس التشريعي عن حركة حماس خالد طافش أنه قد ثبت بشكل قاطع لا لبس فيه، أن الإدارة الأمريكية شريكة الاحتلال في جرائمه ضد الفلسطينيين، ومصادرة حقوقهم وأراضيهم، مشددا على أنها لا تصلح أن تكون راعية للسلام، مما يوجب على رئاسة السلطة الكفر بها وعدم التعويل عليها.
وطالب طافش في تصريح صحفي له، قيادة السلطة بضرورة نزع الشرعية عن هذه الإدارة التي تحاول جر الفلسطينيين نحو سراب السلام على مدار ثلاثة عقود، وذلك من خلال التوجه للمؤسسات والقوى الدولية الرافضة لقرار ترامب والتحرك قانونيا ودبلوماسيا لإسقاطه.
وأضاف النائب في المجلس التشريعي أنه من المهم العمل وبشكل موازِ مع ما سبق، على الانحياز للقوى الفاعلة في الشعب الفلسطيني، مشددا على ضرورة وقف ملاحقة المقاومة في الضفة، ووقف التنسيق الأمني في أسرع وقت.
ودعا طافش الفصائل الفلسطينية للوحدة الوطنية ومد يد العون لمن سار في مسار التسوية لانتشالها منه، والعودة بها لأحضان شعبها، لنستأنف معا العمل المكفول شرعيا في مقاومة الاحتلال.
وأردف "إن مقاومة الاحتلال لم تنقطع وهي بين مد وجزر، وينبغي تفعيلها على الأرض الفلسطينية، والتنسيق بين الفصائل الفلسطينية للعمل المشترك لمواجهة الاحتلال وقراراته، مع عدم استثناء الشعوب العربية والإسلامية لتفعيل محطات ثورية جديدة ومستمرة لوقف قرار ترامب".
أكد النائب في المجلس التشريعي عن حركة حماس خالد طافش أنه قد ثبت بشكل قاطع لا لبس فيه، أن الإدارة الأمريكية شريكة الاحتلال في جرائمه ضد الفلسطينيين، ومصادرة حقوقهم وأراضيهم، مشددا على أنها لا تصلح أن تكون راعية للسلام، مما يوجب على رئاسة السلطة الكفر بها وعدم التعويل عليها.
وطالب طافش في تصريح صحفي له، قيادة السلطة بضرورة نزع الشرعية عن هذه الإدارة التي تحاول جر الفلسطينيين نحو سراب السلام على مدار ثلاثة عقود، وذلك من خلال التوجه للمؤسسات والقوى الدولية الرافضة لقرار ترامب والتحرك قانونيا ودبلوماسيا لإسقاطه.
وأضاف النائب في المجلس التشريعي أنه من المهم العمل وبشكل موازِ مع ما سبق، على الانحياز للقوى الفاعلة في الشعب الفلسطيني، مشددا على ضرورة وقف ملاحقة المقاومة في الضفة، ووقف التنسيق الأمني في أسرع وقت.
ودعا طافش الفصائل الفلسطينية للوحدة الوطنية ومد يد العون لمن سار في مسار التسوية لانتشالها منه، والعودة بها لأحضان شعبها، لنستأنف معا العمل المكفول شرعيا في مقاومة الاحتلال.
وأردف "إن مقاومة الاحتلال لم تنقطع وهي بين مد وجزر، وينبغي تفعيلها على الأرض الفلسطينية، والتنسيق بين الفصائل الفلسطينية للعمل المشترك لمواجهة الاحتلال وقراراته، مع عدم استثناء الشعوب العربية والإسلامية لتفعيل محطات ثورية جديدة ومستمرة لوقف قرار ترامب".
