منتدى الأمة يكرم ثلة من المعلمين والموظفين المتميزين

رام الله - دنيا الوطن
نظم منتدى الأمة للتنمية حفلًا لتكريم ثلة من المعلمين والموظفين المتميزين بشرق خان يونس وذلك بمناسبة يوم المعلم الفلسطيني بحضور مدير التربية والتعليم – شرق خان يونس أ. سليمان شعت، ومدير عام الإدارات التربوية د. فتحي كلوب، ومدير عام الرقابة أ. أحمد سالم، ، ورئيس مجلس إدارة منتدى الأمة أ. حرب أبو بركة، ومدير الدائرة الفنية أ. سعيد قديح، ومدير الدائرة الإدارية أ. منار أبو خاطر، ورئيس بلدية القرارة أ. إسماعيل الأسطل، ورئيس مجلس أولياء الأمور د. سمير شتات، وعدد من المعلمين ومدراء المدارس، ولفيف من المدعوين . 

وفي كلمته أوضح شعت أن هذا الحفل مناسبة حقيقية نوجه من خلالها الشكر والعرفان لكل معلم مخلص أمين أفنى عمره في تعليم أبناء أمته وخدمة وطنه بما منّ الله عليه من العلم النافع و المعرفة الجامعة ليزيل عنهم ظلمات الجهل وينير لهم الدرب بنور العلم، معتبرًا أن أخلاق وكفايات المعلمين المتميزين يستحقون بها هذا التكريم؛ وذلك لما بذلوا من جهود قيمة للرقي بالمسيرة التعليمية، فهم قد صنعوا بالقلم من الطفل المتعثر طبيبًا ومهندسًا ومحاميًا وعالمًا، مؤكدًا أنه لكي يقوم المعلم بدوره فلابد من تهيئة الظروف حتي يؤدي هذا الدور على أفضل وجه؛ فالمهمة هنا تقع مباشرة على عاتق المسؤولين، حيث إن المعلم يحتاج إلى أن نوفر له حياة كريمة ودخلًا كافيًا يكفل له حياة مستقرة . وأكد شعت أن القوة في هذا العصر تكون بالعلم حيث لم تعد الخصومة بين الحق والباطل تحتاج إلى السواعد القوية، بل تحتاج إلى العقول النيرة، فبالعلم تسود الحضارات، وترتقي الأمم وتتطور الحياة، وبدونه يسود الجهل والشقاء والاختلاف . وفي ختام كلمته توجّه شعت بالشكرلكل من ساهم في إنجاح هذا الحفل خاصة منتدى الأمة  الذي قدم له الرعاية الكاملة، سائلًا المولى عز وجل أن يجازيهم خير الجزاء، لافتًا النظر إلى أن المنتدى على موعد لرعاية
احتفال تكريم أوائل طلبة الثانوية العامة لهذا العام، موضحًا أنهم على قدر المسؤولية فهم أهل لها وسبّاقون لفعل الخير وخدمة المجتمع . بدوره أشار أبو بركة إلى أن العلم والعدل شرطان للقيام بواجب الأمانة الإلهية العظيمة، وأن العلم لا ينحسر في العملية التعليمية بغض النظر عن مخرجاتها، فالعلم هو النور الذي يبدد ظلمات الحياة؛ ويفتح مغاليقها، مشيرًا إلى أن العظمة الإلهية التي خص الله بها النبي صلى الله عليه وسلم قد بدأت بكلمة
"اقرأ"؛ وهذا يظهر أن أهمية القراءة تكمن في دفع الإنسان إلى البحث والاستقصاء، وإن رسالتنا كيف نغيّر بالعلم والمعرفة، وكيف نبني نموذجًا حرًا يستطيع هزيمة النموذج العنصري الصهيوني الذي يعبث في كل مكان، خاصة ونحن نعيش هذه اللحظة التاريخية الفارقة التي تسمى وعد ترامب المشئوم، موجهًا حديثه إلى المعلمين الأفاضل قائلًا : رغم الصعوبات والمحن فإن قدركم ورسالتكم أن ترتقوا إلى مستوى المسؤولية والأمانة الإلهية الملقاة على عاتقكم . 

وفي كلمتة ألقاها أ. جلال الشاعر نيابة عن زملائه المعلمين المتميزين أوضح أننا نقف اليوم أمام هذا الجمع الكريم الذي يشاركنا هذه الفرحة، فهنا تتضاعف نشوة اللقاء، مضيفًا أن هذا اليوم هو يوم الشرفاء، يوم صناع المجد، فالمعلمون أصحاب الفضل عند كل الأمم، لكن المعلم الفلسطيني تميز عن غيره؛ فهو صاحب عطاء وموضع إخلاص ومواقف مشرفة، وقد ضْرب به المثل الأعلى في الصمود، حيث حمل رسالته بأمانة وإخلاص، مؤكدًا أن من حق المعلم أن يفتخر بنفسه في هذا اليوم؛ فمن تحت عباءته تخرج الأبطال ونال الأطباء والمهندسون الشرف العظيم والمكانة السامية . هذا وقد تخلل الحفل عدد من الفقرات الفنية
التي تنوعت ما بين الأناشيد الهادفة والاستعراض الفني المعبرة؛ والعروض الكشفية الرائعة، وفي ختام الحفل تم تكريم مدير الدائرة الفنية أ. سعيد قديح لتميزه في عمله، و المعلمين والمشرفين والمدراء المتميزين