برغوث يدعو إلى إعادة النظر في آليات عمل مجلس الأمن

رام الله - دنيا الوطن
تساءل الإعلامي احمد برغوث عن مدى عدالة هذا الحق في يد قوى أبت إلا الإصطفاف إلى جانب الاحتلال ، تستخدمه في مواجهة العالم بأسره عندما يتعلق الأمر بظلم لقوة الإحتلال أو حق من حقوق الفلسطينين !.

وقال برغوث في تساؤل له اليوم ، لماذا لا تغير القوى الدولية من طريقة تعاملها في مجلس الأمن والتي باتت واضحة أنها تستهدف كل ما يمس مصالح قوة الاحتلال ؟ هل وجد هذا الحق فقط لحماية دولة الاحتلال ، وتشريع ممارساتها الإرهابية بحق شعب أعزل محتل لايطالب إلابحقوقه التي اعترفت بها وأقرتها القوانين والشرعية الدولية ؟ هل يقبل المجتمع الدولي ان يكون شاهد زور على دعم أكبردولة في العالم لدولة الاحتلال وإسنادها وحمايتها بما يسمى بالــ " فيتو "؟! ،وإلى متى سيستمر هذا الظلم الواضح المحمي بهذ الحق (الجائر ) ؟!.

وأضاف برغوث أن الولايات المتحدة التي تتغنى بالديمقراطية والعدالة وحقوق الإنسان ، وتواصل دفاعها عن مجلس الأمن وقراراته - كأعلى هيئة قانونية دولية - هي نفسها من تسارع في تجاوز قراراته ، وتخالف الإجماع الدولي عندما يتعلق الوضع بالحقوق الفلسطينية ، فكيف يصدق العالم إزدواجية المعايير التي تمارسها ، وإستخدام هذا الحق ( الفيتو ) في حماية الاحتلال وممارساته ؟!.

وأشاد برغوث بحكمة رئيس دولة فلسطين والذي استطاع بحكمته إسقاط ورقة التوت عن الولايات المتحدة كراع منحاز كل الانحياز لدولة الاحتلال ، ودعا برغوث إلى إعادة النظر في آليات عمل مجلس الأمن ، للحفاظ على مصداقيته كمؤسسة دولية ترعى السلم والأمن العالميين ، وعدم تمكين طرف منحاز لتعطيل إجماع دولي تجاه أي قضية .