جامعة الأقصى تمنح الباحث أبو اللبن درجة الماجستير بالعلوم السياسية
رام الله - دنيا الوطن
منحت عمادة الدراسات العليا في جامعة الأقصى بغزة، الباحث عماد حسن أبو اللبن درجة الماجستير في العلوم السياسية، عقب مناقشته رسالته بعنوان "السياسة الخارجية للإمارات العربية المتحدة تجاه القضية الفلسطينية 2000-2015"، وأوصت لجنة المناقشة المكونة من الدكتور عماد الدين أبو رحمة (مشرفاً ورئيساً)، والدكتور خالد شعبان (مناقشاً داخلياً)، والدكتور: وسام الفقعاوي (مناقشاً خارجياً)، الباحث بتطوير وطباعة ونشر الرسالة لتحقيق الفائدة بشكل أكبر منها.
وهدفت الدراسة إلى التعرف إلى السياسة الخارجية لدولة الإمارات العربية المتحدة تجاه القضية الفلسطينية 2000-2015، واستخدم الباحث المنهج الوصفي التحليلي بهدف جمع البيانات حول السياسة الإماراتية، ورصد ومتابعة أهم المحطات في السياسة الإماراتية، والمنهج التاريخي للتعرف إلى أهم الأحداث التاريخية وتحليلها، بهدف تفسير السياسة الحالية، واستشراف المستقبل المنظور للسياسة الإماراتية تجاه القضية الفلسطينية، ومنهج صنع القرار الذي يهتم بتحليل كل العوامل والمؤثرات التي تحيط بصانعي القرار.
وتوصلت الدراسة إلى، حرص دولة الإمارات العربية المتحدة على ألا تتغيب عن أي محفل إقليمي أو دولي يهتم بالقضية الفلسطينية.
وأوضحت الدارسة أن الإمارات وظفت مساهماتها وقدراتها السياسية والإعلامية ومواردها المالية الضخمة تجاه القضية الفلسطينية لتأكيد حضورها على المستويين الإقليمي والعالمي.
وأشارت الدراسة إلى أن التغير في أهداف وتوجهات السياسة الخارجية الإماراتية ظهر جلياً بعد الحراك العربي 2010، حيث سعت للقيام بدور إقليمي مؤثر من خلال الدخول في تكتلات إقليمية ولعب دور إيجابي فاعل في العديد من البلدان العربية، وبخاصةٍ مصر وسوريا واليمن.
كما أكدت الدراسة أن الإمارات تصدرت مكانة مرموقة في دورها الإنساني " التنموي والإغاثي" البارز تجاه القضية الفلسطينية، من خلال مشاريع الإمارات الإغاثية والتنموية التي تنفذها مؤسسات إنسانية عديدة.
وأشارت الدراسة إلى أنه حدث تغيرات على السياسية الخارجية للامارات تجاه القضية الفلسطينية بعد الشيخ زايد عام (2004م) وبخاصةٍ موقفها من الانقسام الفلسطيني، حيث وقفت داعمةً للرئيس الفلسطيني محمود عباس، والذي اعتبرته عنوان الشرعية الفلسطينية، ولم تتعاط مع الحكومة التي أدارتها حركة حماس في غزة، وانسجم موقف الإمارات مع موقف الجامعة العربية المؤيد للشرعية الفلسطينية.
وأوصت الدراسة بضرورة إعداد خطة استراتيجية لتوفير الوسائل الرسمية والشعبية لخدمة القضية الفلسطينية من خلال تسخير إمكانيات دولة الامارات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والإعلامية لصالح القضية الفلسطينية، وضرورة أن تحتفظ الإمارات بالأهداف الواضحة والمهمات المحددة لسياستها الخارجية نحو تحقيق الحقوق الفلسطينية مثل حق العودة، وتقرير المصير ومستقبل القدس، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة.
منحت عمادة الدراسات العليا في جامعة الأقصى بغزة، الباحث عماد حسن أبو اللبن درجة الماجستير في العلوم السياسية، عقب مناقشته رسالته بعنوان "السياسة الخارجية للإمارات العربية المتحدة تجاه القضية الفلسطينية 2000-2015"، وأوصت لجنة المناقشة المكونة من الدكتور عماد الدين أبو رحمة (مشرفاً ورئيساً)، والدكتور خالد شعبان (مناقشاً داخلياً)، والدكتور: وسام الفقعاوي (مناقشاً خارجياً)، الباحث بتطوير وطباعة ونشر الرسالة لتحقيق الفائدة بشكل أكبر منها.
وهدفت الدراسة إلى التعرف إلى السياسة الخارجية لدولة الإمارات العربية المتحدة تجاه القضية الفلسطينية 2000-2015، واستخدم الباحث المنهج الوصفي التحليلي بهدف جمع البيانات حول السياسة الإماراتية، ورصد ومتابعة أهم المحطات في السياسة الإماراتية، والمنهج التاريخي للتعرف إلى أهم الأحداث التاريخية وتحليلها، بهدف تفسير السياسة الحالية، واستشراف المستقبل المنظور للسياسة الإماراتية تجاه القضية الفلسطينية، ومنهج صنع القرار الذي يهتم بتحليل كل العوامل والمؤثرات التي تحيط بصانعي القرار.
وتوصلت الدراسة إلى، حرص دولة الإمارات العربية المتحدة على ألا تتغيب عن أي محفل إقليمي أو دولي يهتم بالقضية الفلسطينية.
وأوضحت الدارسة أن الإمارات وظفت مساهماتها وقدراتها السياسية والإعلامية ومواردها المالية الضخمة تجاه القضية الفلسطينية لتأكيد حضورها على المستويين الإقليمي والعالمي.
وأشارت الدراسة إلى أن التغير في أهداف وتوجهات السياسة الخارجية الإماراتية ظهر جلياً بعد الحراك العربي 2010، حيث سعت للقيام بدور إقليمي مؤثر من خلال الدخول في تكتلات إقليمية ولعب دور إيجابي فاعل في العديد من البلدان العربية، وبخاصةٍ مصر وسوريا واليمن.
كما أكدت الدراسة أن الإمارات تصدرت مكانة مرموقة في دورها الإنساني " التنموي والإغاثي" البارز تجاه القضية الفلسطينية، من خلال مشاريع الإمارات الإغاثية والتنموية التي تنفذها مؤسسات إنسانية عديدة.
وأشارت الدراسة إلى أنه حدث تغيرات على السياسية الخارجية للامارات تجاه القضية الفلسطينية بعد الشيخ زايد عام (2004م) وبخاصةٍ موقفها من الانقسام الفلسطيني، حيث وقفت داعمةً للرئيس الفلسطيني محمود عباس، والذي اعتبرته عنوان الشرعية الفلسطينية، ولم تتعاط مع الحكومة التي أدارتها حركة حماس في غزة، وانسجم موقف الإمارات مع موقف الجامعة العربية المؤيد للشرعية الفلسطينية.
وأوصت الدراسة بضرورة إعداد خطة استراتيجية لتوفير الوسائل الرسمية والشعبية لخدمة القضية الفلسطينية من خلال تسخير إمكانيات دولة الامارات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والإعلامية لصالح القضية الفلسطينية، وضرورة أن تحتفظ الإمارات بالأهداف الواضحة والمهمات المحددة لسياستها الخارجية نحو تحقيق الحقوق الفلسطينية مثل حق العودة، وتقرير المصير ومستقبل القدس، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة.
