"حائط الحزن" .. طريقة غير تقليدية لإقناع عائلتك بما يرفضونه
خاص دنيا الوطن
لم تعد الطُرق الكلاسيكية القديمة تؤتي أُكلها مع الوالدين لإقناعهما بشيء ما، لذا لجأت شابة إلى حيلة غير تقليدية ومُضحكة في آن واحد.
في قصة روتها شقيقة الشابة دانييل ( 13 عاماً) التي أرادت أن تحصل على قط، لكن والدها كان يُساومها لمدة عام على ذلك بحجة أن لديه حساسية تجاه القطط.
لجأت دانييل إلى صنع "حائط الحزن" لتثير شفقة والدها ويُغير رأيه ويسمح لها بإحضار قط إلى المنزل.
وأخيراً، نجح حائط الحزن الذي صنعته دانييل التي تسكن في ولاية تكساس، وأحضر لها والدها القط الذي تتمناه من مأوى محلي.


لم تعد الطُرق الكلاسيكية القديمة تؤتي أُكلها مع الوالدين لإقناعهما بشيء ما، لذا لجأت شابة إلى حيلة غير تقليدية ومُضحكة في آن واحد.
في قصة روتها شقيقة الشابة دانييل ( 13 عاماً) التي أرادت أن تحصل على قط، لكن والدها كان يُساومها لمدة عام على ذلك بحجة أن لديه حساسية تجاه القطط.
لجأت دانييل إلى صنع "حائط الحزن" لتثير شفقة والدها ويُغير رأيه ويسمح لها بإحضار قط إلى المنزل.
وأخيراً، نجح حائط الحزن الذي صنعته دانييل التي تسكن في ولاية تكساس، وأحضر لها والدها القط الذي تتمناه من مأوى محلي.




التعليقات