شبيبة فتح: الفيتو الأمريكي عدوان جديد وانتفاضة شعبنا متصاعدة
رام الله - دنيا الوطن
أبرقت سكرتاريا حركة الشبيبة الفتحاوية الفتحاوية في الضفة الغربية بيانا اكدت فيه أن الفيتو الأمريكي في وجه المقترح المصري المقدم لمجلس الامن ضد قرار ترامب باعتبار القدس عاصمة إسرائيل، يؤكد من جديد صوابية موقف القيادة الفلسطينية باعتبار الإدارة الامريكية شريكا في العدوان والاحتلال، ورفض أي دور لها في العملية السياسية، مشيرة بأن هذا الفيتو الامريكي الذي يحمل الرقم 42 من أجل حماية الاحتلال، وتوفير الغطاء لجرائمه، ووتحصينه من المحاسبة الدولية، إنما يعتبر صفعة لكل العالم، وعدوانا جديدا على شعبنا، وعلى الأمة العربية والاسلامية والإنسانية جمعاء.
أبرقت سكرتاريا حركة الشبيبة الفتحاوية الفتحاوية في الضفة الغربية بيانا اكدت فيه أن الفيتو الأمريكي في وجه المقترح المصري المقدم لمجلس الامن ضد قرار ترامب باعتبار القدس عاصمة إسرائيل، يؤكد من جديد صوابية موقف القيادة الفلسطينية باعتبار الإدارة الامريكية شريكا في العدوان والاحتلال، ورفض أي دور لها في العملية السياسية، مشيرة بأن هذا الفيتو الامريكي الذي يحمل الرقم 42 من أجل حماية الاحتلال، وتوفير الغطاء لجرائمه، ووتحصينه من المحاسبة الدولية، إنما يعتبر صفعة لكل العالم، وعدوانا جديدا على شعبنا، وعلى الأمة العربية والاسلامية والإنسانية جمعاء.
ودعت شبيبة فتح جماهير شعبنا، ولا سيما الشباب الفلسطيني في كل ساحات الوطن، إلى المشاركة الفاعلة في أيام الغضب الفلسطيني، يومي الأربعاء والجمعة القادمين، وتصعيد المواجهة مع الاحتلال في كل ساحات الوطن، مؤكدة بأن انتفاضة القدس هي فعل نضالي مستمر، ستتصاعد، بمختلف ادوات النضال المشروعة لشعبنا حتى تحقيق الإنتصار النهائي، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، وعاصمتها القدس الشريف، مؤكدة دعوتها للقيادة الفلسطينية بسحب الإعتراف بإسرائيل، والتحلل من جميع الالتزامات التي فرضتها اتقاية اوسلو، التي لم تعد قائمة، بسبب جرائم الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة، والدعوة للإسراع في جهود الوحدة الوطنية، وإنهاء الانقسام، مبرقة تحية فخر للشباب الفلسطيني المنتفض في وجه الاحتلال، وداعية إلى تصعيد المواجهة، ومواصلة توقيع الانضمام الى الاتفاقيات والمعاهدات الدولية التي تعزز من حضور شعبنا دوليا، وتقوي من ادواته النضالية سياسيا .
من جانب اخر فقد أكدت شبيبة فتح قطع اي علاقة بالإدارة الأمريكية العدوانية، داعية مختلف قطاعات شعبنا إلى الالتزام بالقرار الوطني بهذا المجال، مشيرة بان أي لقاء يعقد مع أي من ممثليها أو رموزها، إنما هو خروج عن القرار الوطني الفلسطيني، لن تتردد الشبيبة في التصدي له، ومواجهته، وفضح القائمين عليه، باعتباره محاولة رخيصة لاستجداء ود الأعداء، وخروجا عن الموقف الوطني الملتزم،وهو الأمر الذي لن ترضى به شبيبة فتح، مؤكدة بأن الجامعات، والمؤسسات التعليمية في الوطن، لن تكون بعد اليوم ساحة متاحة لأي من البرامج الأمريكية، التي تحاول تجميل صورة الإدارة الأمريكية التي أعلنت العدوان على شعبنا، وعاصتنا الأبدية، مبرقة تحية تقدير لموقف إدارة جامعة القدس المفتوحة ا الوطني والملتزم، والتي أعلنت وقف كل أشكال التعاون والتنسيق الأكاديمي مع أمريكا، وموقف حركة الشبيبة الطلابية في جامعة القدس المفتوحة في طولكرم، بمنعها تنظيم فعالية يوم أمس بتمويل أمريكي داخل الحرم الجامعي، مشيرة بأن هذا ينسحب على جميع جامعات الوطن .
