تواصل فعاليات الأسبوع الأول لملتقى السمالية الربيعي الوطني
رام الله - دنيا الوطن
تواصلت فعاليات الأسبوع الأول لملتقي السمالية الربيعي الوطني الذي دأبت على تنظيمه ادارة الانشطة في نادي تراث الإمارات تحت رعاية سلطان بن زايد ال نهيان ممثل رئيس الدولة رئيس نادي تراث الامارات، ويستمر حتى الرابع من يناير القادم؛ حيث كانت المشاركة الواسعة السمة الأبرز، إذ يقدم الملتقى برنامجا تراثيا ثقافيا بقالب مجتمعي لاستثمار أوقات العطلة المدرسية، يعايش المشاركون فيه سبل عيش الآباء والاجداد، مع مراعاة خلق اجواء شبابية مفعمة بالحيوية تمتزج فيها ايضا برامج ترفيهيه ومسابقات.
فقد شهد برنامج الاسبوع الاول من الملتقى انطلاق نشاطات الميادين الرسمية التي احتضنت كافة طلبة مراكز ابوظبي والعين والسمحة والوثبة وسويحان لتعليمهم مهارات الرياضات التراثية مثل الفروسية والهجن والصقارة والقوارب الرملية والشراعية التقليدية والشراعية الحديثة والتجديف والعادات والتقاليد إضافة إلى الطيران الإلكتروني الذي يضيف إلى أجواء الملتقى متعة ومهارات محببة لدى المشاركين.
وشملت المشاركة في الواجهة البحرية كافة الطلبة وفق مجموعات متتالية واشتمل برنامج الواجهة البحرية على ورشة تدريبية عن تجارة اللؤلؤ في البحر "الطواشة" بإشراف المدربين التراثيين، إذ تعد الورش التدريبة جاذبة للطلاب حيث يعي أغلبهم أهمية المهن والحرف اليدوية والتقليدية في حياة الأجداد، فعرفوا كيف كان صيد اللؤلؤ الرافد الإقتصاد ي الأهم لسكان المنطقة. وهنا يكون الربط بين المناهج التعليمية والتي تستعرض صفحات تاريخ الدولة ودور نادي تراث الإمارات الذي يقدم التجربة العملية المعاشة، ما يسهم وبلا شك في ترسيخ الموروث لدي الناشئة.
كما نظمت للمشاركين ورش عمل ثانية خصصت لتدريبهم على كيفية صناعة ادوات الغوص وشباك الصيد .ثم نظمت لهم جولات بحرية على متن السفينة التراثية في مياه الجزيرة لممارسة صيد السمك بالشباك والتعرف على طريقة الابحار ومشاهدة تضاريس الجزيرة من البحر ثم التعرف على مخزون المياه من الشعاب المرجانية وغيرها. إلى جانب فعالية ممشى القرم الذي تتميز باحتضانه الجزيرة حيث، يعد ميدانا فريدا في التعرف على أشجار القرم بالمشي بينها عبر ممشى خشبي يمتد مئات الأمتار فوق مياه البحر الحاضنة للقرم.
واختص برنامج الملتقى في ميادين السمالية بطالبات المراكز النسائية؛ أبوظبي والسمحة والعين، اليوم الثلاثاء، حيث تستفيد الطالبات من كافة الورش التدريبية ، والأنشطة التراثية، إلى جانب ورش عمل خاصة بالفتيات مثل الحناء وتحضير الأكلات الشعبية، والألعاب الشعبية للبنات، فضلا عن الرحلات المخصصة إلى عدد من المعالم التراثية وغيرها.
وعبر المشاركون ، طلابا وطالبات،عن بالغ سعادتهم بالمشاركة ببرنامج الملتقي، حيث أكدوا ثراء التجربة وتميزها، وأشادوا بما اكتسبوه من خبرات ومعارف جديدة في عالم الصيد التقليدي والبحر. كما تقدم الطلاب بجزيل الشكر والتقدير لادارة النادي على برنامج الملتقى الثري والمتنوع وبخاصة البرنامج البحري.
تواصلت فعاليات الأسبوع الأول لملتقي السمالية الربيعي الوطني الذي دأبت على تنظيمه ادارة الانشطة في نادي تراث الإمارات تحت رعاية سلطان بن زايد ال نهيان ممثل رئيس الدولة رئيس نادي تراث الامارات، ويستمر حتى الرابع من يناير القادم؛ حيث كانت المشاركة الواسعة السمة الأبرز، إذ يقدم الملتقى برنامجا تراثيا ثقافيا بقالب مجتمعي لاستثمار أوقات العطلة المدرسية، يعايش المشاركون فيه سبل عيش الآباء والاجداد، مع مراعاة خلق اجواء شبابية مفعمة بالحيوية تمتزج فيها ايضا برامج ترفيهيه ومسابقات.
فقد شهد برنامج الاسبوع الاول من الملتقى انطلاق نشاطات الميادين الرسمية التي احتضنت كافة طلبة مراكز ابوظبي والعين والسمحة والوثبة وسويحان لتعليمهم مهارات الرياضات التراثية مثل الفروسية والهجن والصقارة والقوارب الرملية والشراعية التقليدية والشراعية الحديثة والتجديف والعادات والتقاليد إضافة إلى الطيران الإلكتروني الذي يضيف إلى أجواء الملتقى متعة ومهارات محببة لدى المشاركين.
وشملت المشاركة في الواجهة البحرية كافة الطلبة وفق مجموعات متتالية واشتمل برنامج الواجهة البحرية على ورشة تدريبية عن تجارة اللؤلؤ في البحر "الطواشة" بإشراف المدربين التراثيين، إذ تعد الورش التدريبة جاذبة للطلاب حيث يعي أغلبهم أهمية المهن والحرف اليدوية والتقليدية في حياة الأجداد، فعرفوا كيف كان صيد اللؤلؤ الرافد الإقتصاد ي الأهم لسكان المنطقة. وهنا يكون الربط بين المناهج التعليمية والتي تستعرض صفحات تاريخ الدولة ودور نادي تراث الإمارات الذي يقدم التجربة العملية المعاشة، ما يسهم وبلا شك في ترسيخ الموروث لدي الناشئة.
كما نظمت للمشاركين ورش عمل ثانية خصصت لتدريبهم على كيفية صناعة ادوات الغوص وشباك الصيد .ثم نظمت لهم جولات بحرية على متن السفينة التراثية في مياه الجزيرة لممارسة صيد السمك بالشباك والتعرف على طريقة الابحار ومشاهدة تضاريس الجزيرة من البحر ثم التعرف على مخزون المياه من الشعاب المرجانية وغيرها. إلى جانب فعالية ممشى القرم الذي تتميز باحتضانه الجزيرة حيث، يعد ميدانا فريدا في التعرف على أشجار القرم بالمشي بينها عبر ممشى خشبي يمتد مئات الأمتار فوق مياه البحر الحاضنة للقرم.
واختص برنامج الملتقى في ميادين السمالية بطالبات المراكز النسائية؛ أبوظبي والسمحة والعين، اليوم الثلاثاء، حيث تستفيد الطالبات من كافة الورش التدريبية ، والأنشطة التراثية، إلى جانب ورش عمل خاصة بالفتيات مثل الحناء وتحضير الأكلات الشعبية، والألعاب الشعبية للبنات، فضلا عن الرحلات المخصصة إلى عدد من المعالم التراثية وغيرها.
وعبر المشاركون ، طلابا وطالبات،عن بالغ سعادتهم بالمشاركة ببرنامج الملتقي، حيث أكدوا ثراء التجربة وتميزها، وأشادوا بما اكتسبوه من خبرات ومعارف جديدة في عالم الصيد التقليدي والبحر. كما تقدم الطلاب بجزيل الشكر والتقدير لادارة النادي على برنامج الملتقى الثري والمتنوع وبخاصة البرنامج البحري.
