المستشفى الإنجيلي يستكمل مسيرة تقدمه طبيا بالتوازي مع مسؤوليته الاجتماعية
رام الله - دنيا الوطن
استكمل المستشفى الإنجيلي العربي بنابلس خلال العام الحالي 2017 مسيرة نجاحه وتطوره طبيا عن طريق إدخال تقنيات علاج جديدة، بالإضافة لاستمراره في تعزيز شراكته مع المؤسسات في مدينة نابلس من أجل الارتقاء بالمدينة ومؤسساتها.
وعلى الصعيد الطبي نجح المستشفى الإنجيلي العربي بإدخال تقنية متطورة لعلاج الغضاريف بدون جراحة، حيث تستخدم هذه التقنية لأول مرة في فلسطين على يد الدكتور مفيد يعقوب اختصاصي جراحة الأعصاب في المستشفى.
وأوضح الدكتور وليد سابا القرة مدير عام المستشفى الإنجيلي إنه والبدعم الكامل الذي يقدمه سياده رئيس الاساقفه سهيل دواني الجزيل الاحترام وتوجيهاته الدائمه ان المستشفى مستمر بمسيرة التطوير ومواكبة كل ما هو جديد في مجال الطب والعلاج وأن تكون هناك إضافات نوعية باستمرار، بما يساهم بالنهوض بالقطاع الطبي في فلسطين ويخفف عن المرضى، مؤكدا أن المستشفى يسعى للتكامل مع باقي المؤسسات الطبية في فلسطين بما يعود بالفائدة على المجتمع الفلسطيني بشكل عام، ويقدم خدمات طبية من شأنها التخفيف عن المواطنين والمرضى.
وتعتبر التقنية الجديدة ثورة في مجال علاج الغضاريف، فالعلاج التقليدي يعتمد على إجراء جراحة مفتوحة للعمود الفقري، ويمكث المريض بالمستشفى عدة أيام، ثم يمكث في المنزل لفترة نقاهة تستمر حتى ثلاثة شهور، والعلاج التقليدي يجرى بنسبة نجاح تتراوح ما بين 70-80%، بينما هناك 10-20% احتمال حصول تعقيدات نتيجة التهاب الجرح أو عودة الغضروف، وهذا يتم تلاشيه كاملا في التقنية الجديدة، حيث يستطيع المريض من العودة لعمله وممارسة حياته الطبيعية بعد العملية مباشرة.
وتتم العملية الجديدة، كما اوضح الدكتور مفيد يعقوب أختصاصي جراحة الأعصاب في المستشفى، عن طريق عمل تخدير موضعي وتحديد موضع إدخال إبرة في الغضروف، وهذا يعتمد على المعرفة العلمية والتشريحية للعمود الفقري للمريض، بالاستعانة بالأجهزة الإشعاعية المتطورة التي قام المستشفى الإنجيلي بتوفيرها، وتحتوي الإبرة التي يتم إدخالها للغضروف على جهاز حساس قطره اقل من 2 ملم، ومن خلاله يتم إفراغ طاقة يصدرها جهاز خارجي، داخل الغضروف مما يؤدي إلى إذابته وتصغير حجمه وتبخره، علما أن الإجراء لا يستغرق أكثر من 30-40 دقيقة، كما أن نسبة نجاح التقنية يتراوح بين 80-85%.
استكمل المستشفى الإنجيلي العربي بنابلس خلال العام الحالي 2017 مسيرة نجاحه وتطوره طبيا عن طريق إدخال تقنيات علاج جديدة، بالإضافة لاستمراره في تعزيز شراكته مع المؤسسات في مدينة نابلس من أجل الارتقاء بالمدينة ومؤسساتها.
وعلى الصعيد الطبي نجح المستشفى الإنجيلي العربي بإدخال تقنية متطورة لعلاج الغضاريف بدون جراحة، حيث تستخدم هذه التقنية لأول مرة في فلسطين على يد الدكتور مفيد يعقوب اختصاصي جراحة الأعصاب في المستشفى.
وأوضح الدكتور وليد سابا القرة مدير عام المستشفى الإنجيلي إنه والبدعم الكامل الذي يقدمه سياده رئيس الاساقفه سهيل دواني الجزيل الاحترام وتوجيهاته الدائمه ان المستشفى مستمر بمسيرة التطوير ومواكبة كل ما هو جديد في مجال الطب والعلاج وأن تكون هناك إضافات نوعية باستمرار، بما يساهم بالنهوض بالقطاع الطبي في فلسطين ويخفف عن المرضى، مؤكدا أن المستشفى يسعى للتكامل مع باقي المؤسسات الطبية في فلسطين بما يعود بالفائدة على المجتمع الفلسطيني بشكل عام، ويقدم خدمات طبية من شأنها التخفيف عن المواطنين والمرضى.
وتعتبر التقنية الجديدة ثورة في مجال علاج الغضاريف، فالعلاج التقليدي يعتمد على إجراء جراحة مفتوحة للعمود الفقري، ويمكث المريض بالمستشفى عدة أيام، ثم يمكث في المنزل لفترة نقاهة تستمر حتى ثلاثة شهور، والعلاج التقليدي يجرى بنسبة نجاح تتراوح ما بين 70-80%، بينما هناك 10-20% احتمال حصول تعقيدات نتيجة التهاب الجرح أو عودة الغضروف، وهذا يتم تلاشيه كاملا في التقنية الجديدة، حيث يستطيع المريض من العودة لعمله وممارسة حياته الطبيعية بعد العملية مباشرة.
وتتم العملية الجديدة، كما اوضح الدكتور مفيد يعقوب أختصاصي جراحة الأعصاب في المستشفى، عن طريق عمل تخدير موضعي وتحديد موضع إدخال إبرة في الغضروف، وهذا يعتمد على المعرفة العلمية والتشريحية للعمود الفقري للمريض، بالاستعانة بالأجهزة الإشعاعية المتطورة التي قام المستشفى الإنجيلي بتوفيرها، وتحتوي الإبرة التي يتم إدخالها للغضروف على جهاز حساس قطره اقل من 2 ملم، ومن خلاله يتم إفراغ طاقة يصدرها جهاز خارجي، داخل الغضروف مما يؤدي إلى إذابته وتصغير حجمه وتبخره، علما أن الإجراء لا يستغرق أكثر من 30-40 دقيقة، كما أن نسبة نجاح التقنية يتراوح بين 80-85%.
