الأمين العام لتجمع الشخصيات المستقلة يلتقي بالسفير الروسي
رام الله - دنيا الوطن
التقى الدكتور حسن حمودة الأمين العام لتجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة بالسفير الروسي في فلسطين «حيدر أغانين» يومنا هذا الاثنين وتناول اللقاء التحدث في الإرث الحضاري الإنساني للأمتين العربية والروسية ودور روسيا في حماية القانون الدولي الذي طالب به الأمين العام من خلال السفير وتصويب الاعتراف بإسرائيل دون تحقيق الدولة الفلسطينية والاعتراف بها وفق قرار التقسيم 181.
كما أشار الأمين العام إلى دور روسيا في الرباعية الدولية الذي يعتبر دورًا فاترًا مما أعطى الولايات المتحدة الأمريكية المجال في احتكار ملف التسوية في المنطقة.
وأوضح الأمين العام العلاقات بين الدول قائمة على المصالح وعلى روسيا أن يكون لها دور بارز في المنطقة حتى تحقق التوازن السياسي الذي يمنع التغول الامريكي الاسرائيلي في منطقة الشرق الأوسط، وهذا يستدعي مبادرة عربية روسية مشتركة من أجل التصدي الى مبادرة صفقة القرن الذي لم يتم رفضها من أي جهة لعدم وجود مبادرات تتبناها دول اقليمية مدعومة من دولة كونية بمستوى روسيا وتناول الطرفين عن تكلفة فشل المفاوضات السياسية وفشل المنطقة بأسرها.
وأكد السفير الروسي أن أول ممثلة روسية كانت من يافا عام 1820 وهو ما يقارب 200عام تواجد الدب الروسي في فلسطين، وهذا يؤكد المثل الشائع في روسيا وهو مشروع حديث من صديق قديم والذي يعني أن على روسيا والعرب أن يكونوا جاهزين لمبادرة تحفظ الحقوق لجميع الأطراف وتقسيم علاقات وازنة بين الأطراف كلها.
التقى الدكتور حسن حمودة الأمين العام لتجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة بالسفير الروسي في فلسطين «حيدر أغانين» يومنا هذا الاثنين وتناول اللقاء التحدث في الإرث الحضاري الإنساني للأمتين العربية والروسية ودور روسيا في حماية القانون الدولي الذي طالب به الأمين العام من خلال السفير وتصويب الاعتراف بإسرائيل دون تحقيق الدولة الفلسطينية والاعتراف بها وفق قرار التقسيم 181.
كما أشار الأمين العام إلى دور روسيا في الرباعية الدولية الذي يعتبر دورًا فاترًا مما أعطى الولايات المتحدة الأمريكية المجال في احتكار ملف التسوية في المنطقة.
وأوضح الأمين العام العلاقات بين الدول قائمة على المصالح وعلى روسيا أن يكون لها دور بارز في المنطقة حتى تحقق التوازن السياسي الذي يمنع التغول الامريكي الاسرائيلي في منطقة الشرق الأوسط، وهذا يستدعي مبادرة عربية روسية مشتركة من أجل التصدي الى مبادرة صفقة القرن الذي لم يتم رفضها من أي جهة لعدم وجود مبادرات تتبناها دول اقليمية مدعومة من دولة كونية بمستوى روسيا وتناول الطرفين عن تكلفة فشل المفاوضات السياسية وفشل المنطقة بأسرها.
وأكد السفير الروسي أن أول ممثلة روسية كانت من يافا عام 1820 وهو ما يقارب 200عام تواجد الدب الروسي في فلسطين، وهذا يؤكد المثل الشائع في روسيا وهو مشروع حديث من صديق قديم والذي يعني أن على روسيا والعرب أن يكونوا جاهزين لمبادرة تحفظ الحقوق لجميع الأطراف وتقسيم علاقات وازنة بين الأطراف كلها.
