محافظ طولكرم يشيد بجهود المجلس الأعلى للطوارئ

رام الله - دنيا الوطن
أشاد محافظ طولكرم عصام أبو بكر بجهود كافة مكونات المجلس الأعلى للطوارئ والشركاء من خلال المتابعة المستمرة واتخاذ الإجراءات الوقائية لمواجهة المنخفضات وكافة القضايا التي تعنى باختصاص المجلس. جاءت تصريحات المحافظ أبو بكر خلال ترأسه الاجتماع الدوري للمجلس وبمشاركة جميع الأعضاء وجهات الاختصاص في المحافظة.

وأشارالمحافظ أبوبكر إلى دور الدفاع المدني وجهود الأمن الوطني والشرطة، والارتباط العسكري، وكافة أركان المؤسسة الأمنية، ومديرية الصحة، والمؤسسات الصحية الأهلية، ومديرية الأشغال العامة، ومديرية الإعلام ومديرية الأوقاف والشؤون الدينية، والتنمية الاجتماعية والحكم المحلي ومديرية الزراعة، والبلديات والمجالس المحلية وكافةجهات الاختصاص، منوهاً إلى حالة التعاون والشراكة والتي مكنت الجميع من القيام بدوره وعمله المنوط به.

وقال المحافظ أبو بكر إن المجلس يعمل بناءً على خطة سنوية متكاملة ومحدثة تراعي العلاقة التكاملية ما بين الجهات المختصة والتي تقوم بواجبها لمواجهة ما يمكن حدوثه خلال المنخفضات الجوية، أو حتى في فترة الصيف لمواجهة الحرائق وغيرها من الظروف الناتجة عن الأحوال الجوية.

وأضاف: " يشكل الوعي المجتمعي لدى المواطنين العامل الأهم من حيث كيفية التعامل مع الظروف الجوية وحالات الطوارئ، واتخاذ الإجراءات الاحتياطية المسبقة، الأمر الذي يسهل على الجهات المختصة في المجلس الأعلى للطوارئ للقيام بواجبها لدرء المخاطر والتحديات المتوقعة".

وشدد المحافظ أبو بكر على أهمية الانطلاق بمشروع ترسيم حدود وادي الزومر من مخيم نور شمس وصولاً إلى مفرق بلعا، الأمر الذي من شأنه أن يكشف حجم التعديات على حرم الواد، ووقف التعديات الحالية ومنعها في المستقبل، مضيفاً بأن كل ذلك يساعد في التسهيل من مهمة مجلس الطوارئ.

وعن مشاطب المركبات قال المحافظ أبو بكر: " هناك تقدم في متابعة ملف مشاطب المركبات والتي تشكل ضرراً على حياة المواطنين، وايذاءً للمظهر العام، وخاصة أنها موجودة بدون تراخيص من الجهات المختصة وذات العلاقة.

إلى ذلك قدم أعضاء المجلس الأعلى للطوارئ تقريراً عن مهمات العمل والإجراءات المنفذة والمتابعة من حيث تنظيف الأودية وتجهيزها وملاحقة كل من يلقي الأوساخ والأتربة في حرم الوديان، ووقف التعديات عليها، واتخاذ كامل إجراءات السلامة العامة في حال حدوث أي طارئ.

هذا وخرج عن المجلس عدداً من التوصيات منها، التأكيد على تخصيص مكان محدد لإلقاء النفايات الصلبة ومخلفات الأتربة والبناء في المدينة والمخيمات، ووادي الشعير، والكفريات والشعراوية، وتكثيف الدوريات من المؤسسة الأمنية والجهات المختصة ذات العلاقة لمنع إلقاء الأوساخ داخل مجاري الأودية وملاحقة التعديات عليها.