اللجنة المركزية لجبهة التحرير العربية: وحدة نضالنا السبيل الوحيد لانتصارنا
رام الله - دنيا الوطن
أشادت اللجنة المركزية باجتماعها بتاريخ 18/12/2017 بالانتفاضة الجماهيرية التي شملت كافة قطاعات شعبنا الفلسطيني ومناضلي أمتنا العربية وأحرار العالم وذلك رداً على القرار الاستفزازي والمشؤوم الذي صدر عن الرئيس ترامب بأن تكون القدس عاصمة دولة إسرائيل والعمل على نقل السفارة الأميركية إليها.
كما أن القرارات التي اتخذتها القيادة الفلسطينية بعدم استقبال نائب الرئيس الأميركي مايك بنس ومستشار الرئيس الأميركي غرينبلات وإسقاط أميركا كوسيط واعتبارها طرف في الصراع إلى جانب إسرائيل والتوجه إلى مجلس الأمن ونيل عضوية المحكمة الجنائية الدولية .هذا التوجه السياسي للقيادة الفلسطينية جاء مترافقاَ مع الانتفاضة الجماهيرية المستمرة فلسطينياً وعربياً ودولياً.
واستذكرت اللجنة المركزية مواقفها السابقة في أن أميركا لم تكن يوماً وسيطاً وإنما كانت دائماً إلى جانب العدوان الإسرائيلي.
كما أكدت اللجنة المركزية على ضرورة استمرار الانتفاضة وتصاعدها وذلك بانجاز الوحدة الوطنية وتنفيذ الاتفاق الموقع بين حركتي فتح وحماس . فوحدة النضال في مواجهة الصلف الإسرائيلي الأميركي هي السبيل الوحيد لهزيمة المشروع الأميركي وتكريس حق شعبنا في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.
إن إدامة الانتفاضة الباسلة إنما يتطلب مزيداً من التلاحم بين القيادة والقاعدة وذلك في تكريم عوائل الشهداء والجرحى والدفاع عن الأسرى المعتقلين.
كما رأت اللجنة المركزية ضرورة تفعيل مؤسساتنا الجماهيرية في أوروبا وأميركا فموقف الاتحاد الأوروبي في التمسك في القرارات الدولية وعدم تأييد ترامب في قراره باعتبار القدس عاصمة إسرائيل إنما يشكل صفعة للسياسة الأميركية.
كما رأت اللجنة المركزية ضرورة إبراز جرائم العدو الإسرائيلي في القتل العمد كما حصل للمقعد الشهيد إبراهيم أبو ثريا واعتقال الأطفال دون سن السادسة.
وقد أكدت اللجنة المركزية على ضرورة تقديم هذه الجرائم للجنة حقوق الإنسان ومحكمة الجنايات الدولية وضرورة استخدام الوسائل العلمية الحديثة لإيصال هذه الجرائم إلى قطاعات واسعة عربية ودولية.
كما أشادت اللجنة المركزية بالمواقف العربية والدولية المؤيدة للانتفاضة الباسلة ولحق شعبنا في أرضه ودولته وعاصمته القدس , العاصمة الأبدية لدولة فلسطين.
أشادت اللجنة المركزية باجتماعها بتاريخ 18/12/2017 بالانتفاضة الجماهيرية التي شملت كافة قطاعات شعبنا الفلسطيني ومناضلي أمتنا العربية وأحرار العالم وذلك رداً على القرار الاستفزازي والمشؤوم الذي صدر عن الرئيس ترامب بأن تكون القدس عاصمة دولة إسرائيل والعمل على نقل السفارة الأميركية إليها.
كما أن القرارات التي اتخذتها القيادة الفلسطينية بعدم استقبال نائب الرئيس الأميركي مايك بنس ومستشار الرئيس الأميركي غرينبلات وإسقاط أميركا كوسيط واعتبارها طرف في الصراع إلى جانب إسرائيل والتوجه إلى مجلس الأمن ونيل عضوية المحكمة الجنائية الدولية .هذا التوجه السياسي للقيادة الفلسطينية جاء مترافقاَ مع الانتفاضة الجماهيرية المستمرة فلسطينياً وعربياً ودولياً.
واستذكرت اللجنة المركزية مواقفها السابقة في أن أميركا لم تكن يوماً وسيطاً وإنما كانت دائماً إلى جانب العدوان الإسرائيلي.
كما أكدت اللجنة المركزية على ضرورة استمرار الانتفاضة وتصاعدها وذلك بانجاز الوحدة الوطنية وتنفيذ الاتفاق الموقع بين حركتي فتح وحماس . فوحدة النضال في مواجهة الصلف الإسرائيلي الأميركي هي السبيل الوحيد لهزيمة المشروع الأميركي وتكريس حق شعبنا في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.
إن إدامة الانتفاضة الباسلة إنما يتطلب مزيداً من التلاحم بين القيادة والقاعدة وذلك في تكريم عوائل الشهداء والجرحى والدفاع عن الأسرى المعتقلين.
كما رأت اللجنة المركزية ضرورة تفعيل مؤسساتنا الجماهيرية في أوروبا وأميركا فموقف الاتحاد الأوروبي في التمسك في القرارات الدولية وعدم تأييد ترامب في قراره باعتبار القدس عاصمة إسرائيل إنما يشكل صفعة للسياسة الأميركية.
كما رأت اللجنة المركزية ضرورة إبراز جرائم العدو الإسرائيلي في القتل العمد كما حصل للمقعد الشهيد إبراهيم أبو ثريا واعتقال الأطفال دون سن السادسة.
وقد أكدت اللجنة المركزية على ضرورة تقديم هذه الجرائم للجنة حقوق الإنسان ومحكمة الجنايات الدولية وضرورة استخدام الوسائل العلمية الحديثة لإيصال هذه الجرائم إلى قطاعات واسعة عربية ودولية.
كما أشادت اللجنة المركزية بالمواقف العربية والدولية المؤيدة للانتفاضة الباسلة ولحق شعبنا في أرضه ودولته وعاصمته القدس , العاصمة الأبدية لدولة فلسطين.
