عبيدات: شعبنا مستعد للتضحية بحياته دفاعاً عن القدس
رام الله - دنيا الوطن
أكد رئيس لجنة التوجيه الوطني والاعلام في مجلس النواب عبدالله عبيدات، أن الشعب الأردني مستعد للتضحية بحياته وبكل ما يملك دفاعاً عن القدس ومقدساتها.
وقال عبيدات في حديث لتلفزيون فلسطين عبر البث الموحد والمشترك مع عدد من الفضائيات العربية:" الادرن لم ولن يتنازل عن أي شبر في القدس، ونحن مستمرون في الدفاع عن القدس واستمرارنا نابع عن عقيدة وإيمان، وهذا موقف تاريخي منذ البيعة الاولى وحتى يومنا هذا".
وأكد عبيدات أن الشعب الادرني قيادة وشعبا يعتبر قضية القدس قضية مصيرية، وأن القدس تشكل حاضنة الماضي والمستقبل والتاريخ بالنسبة له ولا ييمكن أن يتناساها أي أردني،
أكد رئيس لجنة التوجيه الوطني والاعلام في مجلس النواب عبدالله عبيدات، أن الشعب الأردني مستعد للتضحية بحياته وبكل ما يملك دفاعاً عن القدس ومقدساتها.
وقال عبيدات في حديث لتلفزيون فلسطين عبر البث الموحد والمشترك مع عدد من الفضائيات العربية:" الادرن لم ولن يتنازل عن أي شبر في القدس، ونحن مستمرون في الدفاع عن القدس واستمرارنا نابع عن عقيدة وإيمان، وهذا موقف تاريخي منذ البيعة الاولى وحتى يومنا هذا".
وأكد عبيدات أن الشعب الادرني قيادة وشعبا يعتبر قضية القدس قضية مصيرية، وأن القدس تشكل حاضنة الماضي والمستقبل والتاريخ بالنسبة له ولا ييمكن أن يتناساها أي أردني،
وقال:" الاردن له حق الوصاية وحماية المقدسات، وهو مستمر بتقديم كل الدعم للدفاع عن المسجد الاقصى والمقدسات الاسلامية والمسحية في القدس.
وقال عبيدات :" لن يكون هذا الحراك عبارة عن هبة وستنتهي، فقرار ترامب كان قرار أرعن وليس خاطئاً فقط، وهب حق المسلمين والعرب لدولة الاحتلال دون أي حق".
وأضاف:" منذ اعلان ترامب المشؤوم لم يكن هناك حراك وإنما ثورة وانتفاضة دبلوماسية حقيقة من قبل العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، فقد كان حراك دبلوماسي فوق العادة وهو مستمر ولن يتوقف".
وأوضح أن العاهل الأردني وفور اعلان ترامب عن قراره المشؤوم بدأ بمخاطبة زعماء العالم وزار خلال أيام قليلة معدودة من الدول العربية، ودعا إلى عقد مؤتمر القمة الاسلامي في اسطنبول، وخاطب على مستوى المؤسسات الأردنية كافة البرلمانات العربية لرفض هذا القرار وإبطاله إبطال مطلق وعدم الاقتصار على الشجب والاستنكار، مشيراً إلى مسيرات انطلقت في الادرن والهبات الجماهيرية التي شارك فيها كافة المواطنين في الأردن.
وقال عبيدات :" لن يكون هذا الحراك عبارة عن هبة وستنتهي، فقرار ترامب كان قرار أرعن وليس خاطئاً فقط، وهب حق المسلمين والعرب لدولة الاحتلال دون أي حق".
وأضاف:" منذ اعلان ترامب المشؤوم لم يكن هناك حراك وإنما ثورة وانتفاضة دبلوماسية حقيقة من قبل العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، فقد كان حراك دبلوماسي فوق العادة وهو مستمر ولن يتوقف".
وأوضح أن العاهل الأردني وفور اعلان ترامب عن قراره المشؤوم بدأ بمخاطبة زعماء العالم وزار خلال أيام قليلة معدودة من الدول العربية، ودعا إلى عقد مؤتمر القمة الاسلامي في اسطنبول، وخاطب على مستوى المؤسسات الأردنية كافة البرلمانات العربية لرفض هذا القرار وإبطاله إبطال مطلق وعدم الاقتصار على الشجب والاستنكار، مشيراً إلى مسيرات انطلقت في الادرن والهبات الجماهيرية التي شارك فيها كافة المواطنين في الأردن.
