جمعية الرعاية الانسانية تنفذ ندوة عن الاحتراق الوظيفي
نظمت صباح اليوم جمعية الرعاية الإنسانية بمقرها بغزة ندوة عن مفهوم الاحتراق الوظيفي وحيث قام المحاضر الاستاذ / محمد العجرم المتخصص في مجال العمل الاجتماعي
حيث تحدث عن تعريفه عن الاحتراق الوظيفي انه حالة من الإنهاك العاطفي والفكري والجسماني، والتي تكون على شكل تعبيرات يستخدمها الفرد تجاه عمله كاستجابات للضغوط والعلاقات التنظيمية المزمنة. وتتمثل هذه الحالة في إحساس الفرد بان مصادره العاطفية مستنزفة، وبميله لتقويم ذاته سلبيا، وإحساسه بتدني كفاءته في العمل، وفقدان التزامه الشخصي في علاقات العمل، بالإضافة لفقدانه العنصر الإنساني في التعامل مع الآخرين داخل وبين ايضا ابعاد الاحتراق الوظيفي ومنها
الإنهاك الوظيفي و الشعور بتدني الإنجازوفقدان العنصر الإنساني أو الشخصي في التعامل والعوامل المؤثرة في حدوث الاحتراق الوظيفي:
1. علاقات العمل الشخصية.
2. عبء وغموض وصراع الدور.
3. نظم الأجور والرواتب.
4. تقويم الأداء الوظيفي.
5. صرامة وجمود التنظيم.
6. المغالاة في الطموح والتوقعات.
7. حجم العمل أكثر من اللازم.
8. وقت العمل المخصص لا يسمح بأداء كل ما هو متوقع.
9. إمكانيات وقدرات الموظفين لا تستغل بالشكل السليم.
10. العملاء والمراجعون سريعو الانفعال.
11. سياسات غامضة أو تحكمية.
12. نظم الاتصال غير فعالة.
13. كثير من الأعمال الروتينية.
14. تغذية مرتدة ضعيفة عن مدى كفاءة أو عدم كفاءة الأداء.
15. انعدام التقدير من المدراء.
16. محدودية فرص النمو و الترقي بالمنظمة.
17. عدم الشعور بأمان للمستقبل الوظيفي بالمنظمة.
18. فرص النمو الوظيفي غير واضحة بالمنظمة.
19. عدم السيطرة على العمل.
20. الشعور بإهدار الحياة مقابل العمل.
واكدت أ.منار البحطيطى مدير الجمعية ان الجمعية مستمرة بدعم وتطوير الخريجين من خلال الدورات والندوات والورشات التى تعقدها بمقرها بشكل شبه يومي .
حيث تحدث عن تعريفه عن الاحتراق الوظيفي انه حالة من الإنهاك العاطفي والفكري والجسماني، والتي تكون على شكل تعبيرات يستخدمها الفرد تجاه عمله كاستجابات للضغوط والعلاقات التنظيمية المزمنة. وتتمثل هذه الحالة في إحساس الفرد بان مصادره العاطفية مستنزفة، وبميله لتقويم ذاته سلبيا، وإحساسه بتدني كفاءته في العمل، وفقدان التزامه الشخصي في علاقات العمل، بالإضافة لفقدانه العنصر الإنساني في التعامل مع الآخرين داخل وبين ايضا ابعاد الاحتراق الوظيفي ومنها
الإنهاك الوظيفي و الشعور بتدني الإنجازوفقدان العنصر الإنساني أو الشخصي في التعامل والعوامل المؤثرة في حدوث الاحتراق الوظيفي:
1. علاقات العمل الشخصية.
2. عبء وغموض وصراع الدور.
3. نظم الأجور والرواتب.
4. تقويم الأداء الوظيفي.
5. صرامة وجمود التنظيم.
6. المغالاة في الطموح والتوقعات.
7. حجم العمل أكثر من اللازم.
8. وقت العمل المخصص لا يسمح بأداء كل ما هو متوقع.
9. إمكانيات وقدرات الموظفين لا تستغل بالشكل السليم.
10. العملاء والمراجعون سريعو الانفعال.
11. سياسات غامضة أو تحكمية.
12. نظم الاتصال غير فعالة.
13. كثير من الأعمال الروتينية.
14. تغذية مرتدة ضعيفة عن مدى كفاءة أو عدم كفاءة الأداء.
15. انعدام التقدير من المدراء.
16. محدودية فرص النمو و الترقي بالمنظمة.
17. عدم الشعور بأمان للمستقبل الوظيفي بالمنظمة.
18. فرص النمو الوظيفي غير واضحة بالمنظمة.
19. عدم السيطرة على العمل.
20. الشعور بإهدار الحياة مقابل العمل.
واكدت أ.منار البحطيطى مدير الجمعية ان الجمعية مستمرة بدعم وتطوير الخريجين من خلال الدورات والندوات والورشات التى تعقدها بمقرها بشكل شبه يومي .
