إسرائيل ترد على مصر حول قرار بمجلس الأمن بشأن القدس
رام الله - دنيا الوطن
عبر ممثل إسرائيل في الأمم المتحدة، داني دانون، عن استنكاره لمشروع قرار يجري دراسته في مجلس الأمن الدولي، لا يعترف بأي تغيير يطرأ على الوضع الحالي للقدس، مدعياً أن المدينة المقدسة لا تزال عاصمةً لبلاده.
وقال السفير الإسرائيلي: إن "التصويت أو المناقشة لن يغيرا الواقع الواضح بأن القدس كانت دائماً، وستكون عاصمة لإسرائيل"، مضيفاً أنه "مع حلفائنا سنواصل الكفاح من أجل الحقيقة التاريخية".
ويبحث مجلس الأمن الدولي مشروع قرار، يشدد على أن أي قرارات تخص طبيعة مدينة القدس الشريف ووضعها وتكوينها الديمغرافي، ليس لها أي أثر قانوني ويجب سحبها، وهي لاغية وباطلة، وفقاً لقرارات مجلس الأمن الدولي، وذلك بعد اعتراف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل.
وتطلب الوثيقة من جميع البلدان "عدم الاعتراف بأي إجراءات أو تدابير تتعارض مع القرارات ذات الصلة". كما يدعو مشروع القرار جميع الدول إلى الامتناع عن فتح بعثات دبلوماسية في مدينة القدس الشريف وفقاً للقرار 478".
إلا أن مشروع القرار الذي جاء في صفحة واحدة وقدمته مصر بعد أن أعدته فلسطين، ووزع على أعضاء المجلس الخمسة عشر يوم أمس (السبت)، لم يذكر الولايات المتحدة أو ترامب بالتحديد.
ورجح دبلوماسيون استخدام الولايات المتحدة حق النقض (الفيتو) ضده، مؤكدين أن مشروع القرار يحظى بتأييد كبير.
ويحتاج المشروع لإقراره، موافقة تسعة أعضاء، مع عدم استخدام أي من الدول الأعضاء الدائمين حق النقض، ويُتوقع أن يصوت المجلس على المشروع بحلول الاثنين أو الثلاثاء.
أرشيفي: ترامب يعلن القدس عاصمةً لإسرائيل
عبر ممثل إسرائيل في الأمم المتحدة، داني دانون، عن استنكاره لمشروع قرار يجري دراسته في مجلس الأمن الدولي، لا يعترف بأي تغيير يطرأ على الوضع الحالي للقدس، مدعياً أن المدينة المقدسة لا تزال عاصمةً لبلاده.
وقال السفير الإسرائيلي: إن "التصويت أو المناقشة لن يغيرا الواقع الواضح بأن القدس كانت دائماً، وستكون عاصمة لإسرائيل"، مضيفاً أنه "مع حلفائنا سنواصل الكفاح من أجل الحقيقة التاريخية".
ويبحث مجلس الأمن الدولي مشروع قرار، يشدد على أن أي قرارات تخص طبيعة مدينة القدس الشريف ووضعها وتكوينها الديمغرافي، ليس لها أي أثر قانوني ويجب سحبها، وهي لاغية وباطلة، وفقاً لقرارات مجلس الأمن الدولي، وذلك بعد اعتراف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل.
وتطلب الوثيقة من جميع البلدان "عدم الاعتراف بأي إجراءات أو تدابير تتعارض مع القرارات ذات الصلة". كما يدعو مشروع القرار جميع الدول إلى الامتناع عن فتح بعثات دبلوماسية في مدينة القدس الشريف وفقاً للقرار 478".
إلا أن مشروع القرار الذي جاء في صفحة واحدة وقدمته مصر بعد أن أعدته فلسطين، ووزع على أعضاء المجلس الخمسة عشر يوم أمس (السبت)، لم يذكر الولايات المتحدة أو ترامب بالتحديد.
ورجح دبلوماسيون استخدام الولايات المتحدة حق النقض (الفيتو) ضده، مؤكدين أن مشروع القرار يحظى بتأييد كبير.
ويحتاج المشروع لإقراره، موافقة تسعة أعضاء، مع عدم استخدام أي من الدول الأعضاء الدائمين حق النقض، ويُتوقع أن يصوت المجلس على المشروع بحلول الاثنين أو الثلاثاء.
أرشيفي: ترامب يعلن القدس عاصمةً لإسرائيل

التعليقات