صور: مواطنون ينتظرون السماح لهم بالسفر بأول أيام فتح معبر رفح
رام الله - دنيا الوطن
17 يوماً، هي حصيلة الأيام التي فتح فيها معبر رفح في عام 2017م، فهذه الأيام لم تستطيع الوصول بسد حاجة الناس الملحة للسفر لأغراض عدة، أبرزها العلاج والدراسة والعودة لإقامات عملهم أو سكنهم في البلدان الأخرى.
إسراء الشريف، إحدى طالبات المنحة التركية، عبرت عن غضبها وسخطها لما تؤول له الأمور الإنسانية، في ظل اغلاق المعبر وانعدام فرص السفر لعدد كبير من الطلبة من أمثالها، فهي تناشد المسؤولين والمعنين لعمل كل ما في جهدهم للالتحاق في مقاعد دراستهم في تركيا.
وتضيف الشريف في قولها لـ"دنيا الوطن": "هذه المرة الفرصة الأخيرة لنا في السفر، خاصة وأن اقامتنا شارفت على الانتهاء، ومستقبلنا بدء يتلاشى أمام أعيننا، ولا نستطيع أن نفعل شيء إيذاء اغلاق المعبر المستمر.
على الجانب الأخر، في صالة أبو يوسف النجار، المكان المخصص لنقل المسافرين، تجلس المسنة أم سليم النجار، تنتظر أن يسمحوا لها بالسفر، لزيارة أبناءها في جمهورية مصر العربية والسعودية، بعد أن حرمت من لقاءهم لأكثر من عشرة أعوام، تسرد قصتها لدنيا الوطن وتقول: "أنا لم أستطع السفر لأبنائي لأكثر من عامين، وانا أحاول السفر والتسجيل لكن دون جدوى، هذه المرة حصلت على رقم وتسجيل في وزارة الداخلية، وانتظر الدخول للصالة الفلسطينية كي أنتقل الى ابنائي.
وتسرد النجار وبداخلها القهرة، وتقول: "ابني عماد توفي في حادث سير في السعودية، ولم أستطع مشاهدته او وداعه او المشاركة في عزائه، ورغم كل شيء وبعد سنوات سألتقي في أبناءه الذين ينتظروني بفارغ الصبر، وبعد خمسة محاولات من السفر التي بائت بالفشل، اليوم أملي بأن يفتح المعبر بشكل مستمر لأسافر لهم، وأحمل لهم شوقي المدفون.
وتحدثت مصادر لـ"دنيا الوطن" بأن قرار من هيئة المعابر والحدود، بان يتم وقف دخول باصات التنسيقات المصرية لهذا اليوم، وذلك ليتسنى لأصحاب الاقامات والمرضى والطلاب من السفر عبر هذه البوابة الوحيدة التي تربط قطاع غزة بالعالم الخارجي.
ورجحت المصادر بأن يتم الاستمرار في العمل على هذه الوتيرة لحين إنهاء أزمة المسافرين العالقين.
يذكر بأن السلطات المصرية أعلنت فتح معبر رفح البري ابتداءً من السبت حتى الثلاثاء، للحالات الإنسانية والعالقين في كلا الاتجاهين.










17 يوماً، هي حصيلة الأيام التي فتح فيها معبر رفح في عام 2017م، فهذه الأيام لم تستطيع الوصول بسد حاجة الناس الملحة للسفر لأغراض عدة، أبرزها العلاج والدراسة والعودة لإقامات عملهم أو سكنهم في البلدان الأخرى.
إسراء الشريف، إحدى طالبات المنحة التركية، عبرت عن غضبها وسخطها لما تؤول له الأمور الإنسانية، في ظل اغلاق المعبر وانعدام فرص السفر لعدد كبير من الطلبة من أمثالها، فهي تناشد المسؤولين والمعنين لعمل كل ما في جهدهم للالتحاق في مقاعد دراستهم في تركيا.
وتضيف الشريف في قولها لـ"دنيا الوطن": "هذه المرة الفرصة الأخيرة لنا في السفر، خاصة وأن اقامتنا شارفت على الانتهاء، ومستقبلنا بدء يتلاشى أمام أعيننا، ولا نستطيع أن نفعل شيء إيذاء اغلاق المعبر المستمر.
على الجانب الأخر، في صالة أبو يوسف النجار، المكان المخصص لنقل المسافرين، تجلس المسنة أم سليم النجار، تنتظر أن يسمحوا لها بالسفر، لزيارة أبناءها في جمهورية مصر العربية والسعودية، بعد أن حرمت من لقاءهم لأكثر من عشرة أعوام، تسرد قصتها لدنيا الوطن وتقول: "أنا لم أستطع السفر لأبنائي لأكثر من عامين، وانا أحاول السفر والتسجيل لكن دون جدوى، هذه المرة حصلت على رقم وتسجيل في وزارة الداخلية، وانتظر الدخول للصالة الفلسطينية كي أنتقل الى ابنائي.
وتسرد النجار وبداخلها القهرة، وتقول: "ابني عماد توفي في حادث سير في السعودية، ولم أستطع مشاهدته او وداعه او المشاركة في عزائه، ورغم كل شيء وبعد سنوات سألتقي في أبناءه الذين ينتظروني بفارغ الصبر، وبعد خمسة محاولات من السفر التي بائت بالفشل، اليوم أملي بأن يفتح المعبر بشكل مستمر لأسافر لهم، وأحمل لهم شوقي المدفون.
وتحدثت مصادر لـ"دنيا الوطن" بأن قرار من هيئة المعابر والحدود، بان يتم وقف دخول باصات التنسيقات المصرية لهذا اليوم، وذلك ليتسنى لأصحاب الاقامات والمرضى والطلاب من السفر عبر هذه البوابة الوحيدة التي تربط قطاع غزة بالعالم الخارجي.
ورجحت المصادر بأن يتم الاستمرار في العمل على هذه الوتيرة لحين إنهاء أزمة المسافرين العالقين.
يذكر بأن السلطات المصرية أعلنت فتح معبر رفح البري ابتداءً من السبت حتى الثلاثاء، للحالات الإنسانية والعالقين في كلا الاتجاهين.












التعليقات