الأحرار :القدس كانت ولا زالت وستبقى عربية إسلامية فلسطينية
رام الله - دنيا الوطن
خلال مؤتمر صحفي لقيادة دائرة العمل النسائي في حركة الأحرار دعما للقدس ورفضا لقرار ترامب الباطل أكدت مسئولة الدائرة الأستاذة فاتنة العربيد على ما يلي:-
خلال مؤتمر صحفي لقيادة دائرة العمل النسائي في حركة الأحرار دعما للقدس ورفضا لقرار ترامب الباطل أكدت مسئولة الدائرة الأستاذة فاتنة العربيد على ما يلي:-
العربيد: قرار ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة للاحتلال باطل يمثل قمة الانحياز الأمريكي للكيان الصهيوني, الأمر الذي يستوجب استمرار الحراك والفعاليات الشعبية والجماهيرية للتصدي له وخاصة بتصعيد انتفاضة القدس للجم الاحتلال والثأر لدماء الشهداء والضغط لإجبار ترامب على العدول عن قراره.
واكدت القدس كانت ولا زالت وستبقى عربية إسلامية فلسطينية ولن تكون في يوم من الأيام يهودية أو عاصمة للاحتلال وترامب لا يملك القدس ليمنحها للكيان الصهيوني فدونها الدماء وأغلى ما نملك.
وقالت ان قرار ترامب هو اعتداء سافر على شعبنا والأمة العربية والإسلامية قادة وعلماء وشعوب المطالبين بتفعيل حراك فاعل وجدي للتصدي للقرار من خلال مقاطعة الإدارة الأمريكية والاحتلال على كافة الأشكال والمستويات وطرد السفراء الصهاينة والأمريكان ووقف التطبيع ودعم صمود شعبنا وخاصة المقدسيين.
ودعت رئيس السلطة للتحلل من اتفاق أوسلو ووقف التنسيق الأمني فورا ورفع العقوبات الظالمة عن شعبنا في قطاع غزة, وإتمام المصالحة الوطنية ودعم حراك شعبنا الجماهيري وانتفاضته في الضفة والقدس كأبلغ رد على قرار ترامب
بعيدا عن الخطاب الممجوج لامتصاص غضب الجماهير.
واكدت القدس كانت ولا زالت وستبقى عربية إسلامية فلسطينية ولن تكون في يوم من الأيام يهودية أو عاصمة للاحتلال وترامب لا يملك القدس ليمنحها للكيان الصهيوني فدونها الدماء وأغلى ما نملك.
وقالت ان قرار ترامب هو اعتداء سافر على شعبنا والأمة العربية والإسلامية قادة وعلماء وشعوب المطالبين بتفعيل حراك فاعل وجدي للتصدي للقرار من خلال مقاطعة الإدارة الأمريكية والاحتلال على كافة الأشكال والمستويات وطرد السفراء الصهاينة والأمريكان ووقف التطبيع ودعم صمود شعبنا وخاصة المقدسيين.
ودعت رئيس السلطة للتحلل من اتفاق أوسلو ووقف التنسيق الأمني فورا ورفع العقوبات الظالمة عن شعبنا في قطاع غزة, وإتمام المصالحة الوطنية ودعم حراك شعبنا الجماهيري وانتفاضته في الضفة والقدس كأبلغ رد على قرار ترامب
بعيدا عن الخطاب الممجوج لامتصاص غضب الجماهير.
