السوق الشعبي في مهرجان الظفرة إرث الماضي ومنجز الحاضر المشرق
رام الله - دنيا الوطن - شيرين ربيع
تحوّل مهرجان الظفرة في يومه الثاني إلى كرنفال يحتفي بالتراث الإماراتي ويؤكد على أهمية ترجمة رؤية الآباء المؤسسين في أن يسهم كل إماراتي في التعريف بهذا التراث عالمياً، وضرورة نقل هذا الإرث إلى الأجيال القادمة ليكون مصدر تحفيز للصناعات الثقافية التي تعزز التحول إلى اقتصاد المعرفة عبر السياحة الثقافية والجذب السياحي لجمهور المهتمين بالتراث من محبي الموروث الشعبي والباحثين الأكاديميين والمختصين في دراساته وتوثيقه.
قال عبيد خلفان المزروعي، مدير المهرجان، مدير إدارة التخطيط والمشاريع في لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية بأبوظبي: "إنّ مهرجان الظفرة هو مناسبة أساسية لإحياء التراث والتقاليد العربية الأصيلة وتخليدها في الذاكرة، كما أسهم في تطبيق استراتيجية الحفاظ على التراث الأصيل لأبناء
المنطقة وتوريثه لأبنائهم، وتكمن أهمية السوق الشعبي كونه يهدف إلى المحافظة على روح التراث الإماراتي الأصيل ونشر ثقافته المتوارثة من جيل لآخر كما يمثل واجهة حية تعكس تراثنا الغني بالحرف اليدوية المحلية أمام السائحين المهتمين بحضور المهرجان".
وتابع المزروعي "لقد أبرزت فعاليات ومحال السوق الشعبي استراتيجية ورؤية المهرجان في المحافظة على جوانب التراث الثقافي كما أنّ الإقبال الكبير الذي يشهده المهرجان من مختلف دول مجلس التعاون الخليجي، أبرزت دوره في صون سلالات الإبل، وإحياء الحرف التقليدية".
ويشهد المهرجان سوقاً شعبياً هو "سوق الظفرة" الذي يهدف إلى التعريف بالتراث الثقافي العريق لإمارة أبوظبي ومنطقة الظفرة، والمحافظة على الحرف اليدوية الإماراتية التقليدية والترويج لها بما يضمن بقاءها واستدامتها على المدى البعيد.
وقد استقطب السوق الذي يُشارك فيه عدد من الجهات الخاصة والحكومية والسيدات من الأسر المنتجة السياح والزوار العرب والأجانب الذين عبّروا عن سعادتهم باستكشاف المنطقة، والاطلاع على عراقة التقاليد والتراث الشعبي والصناعات اليدوية الإماراتية. ويأتي سوق الظفرة ليؤكد أنّ الأسواق الشعبية لا تزال تمارس دورها الوطني في تعزيز مقومات الهوية وخصوصية الثقافة الإماراتية، فهذه الأسواق تعطي نكهة الماضي بلمسة معاصرة وتقدّم إرث الماضي ومنجز الحاضر المشرق معاً، من خلال مهرجان الظفرة، فالأسواق روح المهرجانات والفعاليات التراثية، التي تعبر عن طبيعة هذه المهرجانات، وتميزها عن غيرها، وتقدم عبرها صورة حية عن الحياة الإماراتية الأصيلة.
وتعمل لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية بأبوظبي على إحياء الاهتمام بالحرف والصناعات اليدوية وتسويقها محلياً وخارجياً، وتشجيع الأبناء على تعلمها وممارستها وتنمية مهاراتهم، حيث تتاح الفرصة لكافة المواطنات في المنطقة للمشاركة وفق آليات وضوابط خاصة، وذلك بغرض تحفيز الجيل الجديد على اكتساب حرف الآباء والأجداد، وتشجيع المواطنات من كبار السن على توريث هذه الحرف الأصيلة.
بدء استلام مشاركات التمور فئة الخلاصفي اليوم الرابع من مهرجان الظفرة
في إطار سعيها إلى ترجمة رؤية القيادة الرشيدة في حفظ التراث وحماية الموروث الشعبي ومعارفه وصناعاته، وإسهاماً منها في تحفيز الصناعات الوطنية ودعم المنتج الزراعي الوطني، كشفت لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية – أبوظبي الجهة المنظمة لمهرجان الظفرة، عن بدء لجان التحكيم في
مسابقة مزاينة التمور وتغليفها غداً (الأحد 17 ديسمبر 2017)، ضمن فعاليات مهرجان الظفرة في استلام مشاركات الراغبين في خوض مسابقة التمور فئة الخلاص.
وأوضح عبيد خلفان المزروعي، مدير المهرجان، مدير إدارة التخطيط والمشاريع في لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية – أبوظبي، أن اللجنة المنظمة حددت مجموعة من الاشتراطات والمعايير الواجب توافرها لخوض منافسات التمور ومنها أن يكون التمر من الإنتاج المحلي لدولة الإمارات، كما يكون من إنتاج موسم 2012، ومن إنتاج المزرعة التي تعود ملكيتها للمشارك، مع التأكيد على ضرورة إحضار الأوراق الخاصة بملكية الأرض الزراعية عند التسجيل، وضرورةالالتزام بتسليم العينات خلال المواعيد المحددة
وأوضح المزروعي أن شروط المسابقة يأتي في مقدمتها عدم احتواء المشاركة الواحدة على أكثر من صنف واحد في العبوة الواحدة، وأن يكون التمر خالياً من الإصابات الحشرية أو من وجود الحشرات الميتة وبويضاتها ويرقاتها ومخلفاتها، مع ضرورة خلوه من العيوب المظهرية وأن يكون حجمه مناسباً ومقبولاً، وعدم وجود رائحة أو طعم غير طبيعي أو شوائب معدنية أو رملية مثل ندب، ومن الطبيعي ألا يحتوي المنتج على ثمار غير مكتملة النضج، وأن يكون خالياً من متبقيات المبيدات
والأسمدة الكيماوية، إذ سيتم فحص المشاركات الفائزة مخبرياً.
كما تمّ تحديد معايير خاصة بالعبوة ومواد التغليف، أهمها أن تكون معبأة بطريقة صحية تحافظ على سلامة المنتج ومحكمة الإغلاق، وذات طابع جذاب ولا تحتوي على أكثر من صنف، ومصنعة من مواد لا تضر بصحة الإنسان وليس لها تأثير بيئي سلبي، فضلاً عن ألا تكون للمواد المستخدمة في اللصق والتغليف أية آثار سلبية في صحة الإنسان والبيئة.
إقبال كبير للمشاركة في مزاينة الصقور
ضمن فعاليات مهرجان الظفرة الذي يقام تحت رعاية محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، والذي يستمر في الفترة من 14 لغاية 28 من شهر ديسمبر الجاري، بتنظيم من لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية – أبوظبي، وذلك في مدينة زايد بمنطقة الظفرة بإمارة أبوظبي وبالتعاون مع محمية المرزوم للصيد، وفي إطار تعزيز جهود صون الصقارة، شهدت مزاينة الصقور إقبالاً كبيراً من عشاق الصقور وأصحابها ومربّيها للمشاركة في المزاينة التي انطلقت مساء الجمعة 15 ديسمبر، في فئة بيور جير وبيور قرموش وجير شاهين، في ساحة المسابقات بسوق الظفرة،
وأشار المزروعي إلى أنّ الظفرة لم يعد مجرد مهرجان تراثي عادي بعد أن تحول إلى كرنفالية تراثية تسعى للحفاظ على التراث الأصيل لدولة الامارات، وترسيخ تلك القيم والمبادئ الأصيلة في النفوس، وبات اليوم يمثل نقطة جذب هامة على خارطة السياحة الثقافية في منطقة الظفرة وإمارة أبوظبي عامةً.
وقال المهندس سعيد المحيربي المدير العام بالإنابة إن "تدوير" (مركز إدارة النفايات– أبوظبي) تحرص على أن تكون راعياً وشريكاً رئيسياً واستراتيجياً للمهرجان في كافة دوراته، إذ تعمل على توفير بيئة صحية آمنة تضفي على المهرجان لمسة جمالية لتزيد من عناصر جذبه وتساهم بشكل رئيس في تسهيل مهامه لإيصال رسالته الهادفة إلى الزوار والتعريف بالتراث الإماراتي في أجواء صحية وبيئة تدل على رقي وتحضر شعب الإمارات وزوار المهرجان.
وأضاف أن العمل مستمر على قدم وساق أثناء قبل وخلال وبعد فترة المهرجان لجمع ونقل النفايات مباشرة من موقع المهرجان إلى المكبات وتوفير الحاويات وتفريغها بشكل يومي، وكذلك تنظيف دورات المياه من قبل فريق مختص وتوفير مواد تنظيف
للزوار، ومن ثم ترحيل نفايات العزب يومياً إلى أماكن مخصصة.
وأكد المحيربي أن "تدوير" خصصت الكثير من الأفراد والاَليات والمعدات كي تؤدي مهامها على أكمل وجه طوال فترة المهرجان وبعدها، حيث يضم فريق العمل أكثر من 130 فرداً من مديرين ومشرفين ومراقبين وسائقين وعمال، كما تم تخصيص عدد نحو 22 مركبة وآلة تضم مركبات صغيرة وكبيرة الحجم وشاحنات وباصات، وتم كذلك تخصيص 5 سيارات نقل ذات دفع رباعي "بيك آب" لتسهيل العمل في المناطق الرملية ولترحيل نفايات العزب يومياً، بالإضافة إلى تخصيص ما يزيد على 500 من الحاويات الخضراء والسوداء كبيرة الحجم لاستيعاب أكبر قدر متوقع من المخلفات.
كما يقدم فريق التوعية في المركز لضيوفه إرشادات حول ضرورة التقليل من النفايات وإعادة الاستخدام وآلية الفصل الصحيح وتدوير النفايات مما يضمن الحفاظ على النظافة والبيئة والمظهر الحضاري لإمارة أبوظبي فضلاً عن تعريف الزوار بأنواع النفايات الصلبة التي تنتج من المنازل والمصانع كالورق
والبلاستيك والعلب والنفايات الغذائية بالإضافة الى الاثاث والزجاج وما تسببه هذه النفايات من أضرار على البيئة والصحة والسلامة العامة وتكاثر للحشرات وتلوث للبيئة.
ويعمل المركز على مدار العام على تقديم حملات توعوية وارشاد من خلال توزيع آلاف النشرات الإعلامية والرسائل عبر شبكة الاتصال الداخلية ونشر اللوحات والمطبوعات التي تساهم في نشر التوعية البيئية.
ولاقى الجناح منذ اليوم الأول ردود فعل إيجابية، وإقبالاً جماهيرياً متميزاً، لما يشكله هذا المهرجان من فرصة لزائريه للتعرف على طرق المحافظة على البيئة، حيث تأتي مشاركة تدوير في إطار حرص المركز على توعية أكبر عدد من السكان ورفع مستوى الوعي البيئي لديهم بأهمية فصل النفايات من المصدر والتقليل من انتاج النفايات وإعادة الاستخدام والتدوير وأثرها على سلامة وأمن وصحة المجتمع في إمارة أبوظبي.
مهرجان الظفرة: منصة وطنية للمعارف التراثية
يؤكد القائمون على مهرجان الظفرة الذي يقام برعاية كريمة من محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وبتنظيم من لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية – أبوظبي، حرص اللجنة في كلّ مهرجان تنظمه وتنتجه أو تدعمه على أن تكون على مسافة قريبة من جمهورها وزائرها الذي يقصدها من مختلف إمارات الدولة وأحياناً كثيرة من خارجها، وذلك بهدف تحقيق أهداف تنظيم المهرجان لجهة الحفاظ على الموروث المحلي وتناقله بين الأجيال، والتعريف به إقليمياً وعالمياً.
تحوّل مهرجان الظفرة في يومه الثاني إلى كرنفال يحتفي بالتراث الإماراتي ويؤكد على أهمية ترجمة رؤية الآباء المؤسسين في أن يسهم كل إماراتي في التعريف بهذا التراث عالمياً، وضرورة نقل هذا الإرث إلى الأجيال القادمة ليكون مصدر تحفيز للصناعات الثقافية التي تعزز التحول إلى اقتصاد المعرفة عبر السياحة الثقافية والجذب السياحي لجمهور المهتمين بالتراث من محبي الموروث الشعبي والباحثين الأكاديميين والمختصين في دراساته وتوثيقه.
قال عبيد خلفان المزروعي، مدير المهرجان، مدير إدارة التخطيط والمشاريع في لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية بأبوظبي: "إنّ مهرجان الظفرة هو مناسبة أساسية لإحياء التراث والتقاليد العربية الأصيلة وتخليدها في الذاكرة، كما أسهم في تطبيق استراتيجية الحفاظ على التراث الأصيل لأبناء
المنطقة وتوريثه لأبنائهم، وتكمن أهمية السوق الشعبي كونه يهدف إلى المحافظة على روح التراث الإماراتي الأصيل ونشر ثقافته المتوارثة من جيل لآخر كما يمثل واجهة حية تعكس تراثنا الغني بالحرف اليدوية المحلية أمام السائحين المهتمين بحضور المهرجان".
وتابع المزروعي "لقد أبرزت فعاليات ومحال السوق الشعبي استراتيجية ورؤية المهرجان في المحافظة على جوانب التراث الثقافي كما أنّ الإقبال الكبير الذي يشهده المهرجان من مختلف دول مجلس التعاون الخليجي، أبرزت دوره في صون سلالات الإبل، وإحياء الحرف التقليدية".
ويشهد المهرجان سوقاً شعبياً هو "سوق الظفرة" الذي يهدف إلى التعريف بالتراث الثقافي العريق لإمارة أبوظبي ومنطقة الظفرة، والمحافظة على الحرف اليدوية الإماراتية التقليدية والترويج لها بما يضمن بقاءها واستدامتها على المدى البعيد.
وقد استقطب السوق الذي يُشارك فيه عدد من الجهات الخاصة والحكومية والسيدات من الأسر المنتجة السياح والزوار العرب والأجانب الذين عبّروا عن سعادتهم باستكشاف المنطقة، والاطلاع على عراقة التقاليد والتراث الشعبي والصناعات اليدوية الإماراتية. ويأتي سوق الظفرة ليؤكد أنّ الأسواق الشعبية لا تزال تمارس دورها الوطني في تعزيز مقومات الهوية وخصوصية الثقافة الإماراتية، فهذه الأسواق تعطي نكهة الماضي بلمسة معاصرة وتقدّم إرث الماضي ومنجز الحاضر المشرق معاً، من خلال مهرجان الظفرة، فالأسواق روح المهرجانات والفعاليات التراثية، التي تعبر عن طبيعة هذه المهرجانات، وتميزها عن غيرها، وتقدم عبرها صورة حية عن الحياة الإماراتية الأصيلة.
وتعمل لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية بأبوظبي على إحياء الاهتمام بالحرف والصناعات اليدوية وتسويقها محلياً وخارجياً، وتشجيع الأبناء على تعلمها وممارستها وتنمية مهاراتهم، حيث تتاح الفرصة لكافة المواطنات في المنطقة للمشاركة وفق آليات وضوابط خاصة، وذلك بغرض تحفيز الجيل الجديد على اكتساب حرف الآباء والأجداد، وتشجيع المواطنات من كبار السن على توريث هذه الحرف الأصيلة.
بدء استلام مشاركات التمور فئة الخلاصفي اليوم الرابع من مهرجان الظفرة
في إطار سعيها إلى ترجمة رؤية القيادة الرشيدة في حفظ التراث وحماية الموروث الشعبي ومعارفه وصناعاته، وإسهاماً منها في تحفيز الصناعات الوطنية ودعم المنتج الزراعي الوطني، كشفت لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية – أبوظبي الجهة المنظمة لمهرجان الظفرة، عن بدء لجان التحكيم في
مسابقة مزاينة التمور وتغليفها غداً (الأحد 17 ديسمبر 2017)، ضمن فعاليات مهرجان الظفرة في استلام مشاركات الراغبين في خوض مسابقة التمور فئة الخلاص.
وأوضح عبيد خلفان المزروعي، مدير المهرجان، مدير إدارة التخطيط والمشاريع في لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية – أبوظبي، أن اللجنة المنظمة حددت مجموعة من الاشتراطات والمعايير الواجب توافرها لخوض منافسات التمور ومنها أن يكون التمر من الإنتاج المحلي لدولة الإمارات، كما يكون من إنتاج موسم 2012، ومن إنتاج المزرعة التي تعود ملكيتها للمشارك، مع التأكيد على ضرورة إحضار الأوراق الخاصة بملكية الأرض الزراعية عند التسجيل، وضرورةالالتزام بتسليم العينات خلال المواعيد المحددة
وأوضح المزروعي أن شروط المسابقة يأتي في مقدمتها عدم احتواء المشاركة الواحدة على أكثر من صنف واحد في العبوة الواحدة، وأن يكون التمر خالياً من الإصابات الحشرية أو من وجود الحشرات الميتة وبويضاتها ويرقاتها ومخلفاتها، مع ضرورة خلوه من العيوب المظهرية وأن يكون حجمه مناسباً ومقبولاً، وعدم وجود رائحة أو طعم غير طبيعي أو شوائب معدنية أو رملية مثل ندب، ومن الطبيعي ألا يحتوي المنتج على ثمار غير مكتملة النضج، وأن يكون خالياً من متبقيات المبيدات
والأسمدة الكيماوية، إذ سيتم فحص المشاركات الفائزة مخبرياً.
كما تمّ تحديد معايير خاصة بالعبوة ومواد التغليف، أهمها أن تكون معبأة بطريقة صحية تحافظ على سلامة المنتج ومحكمة الإغلاق، وذات طابع جذاب ولا تحتوي على أكثر من صنف، ومصنعة من مواد لا تضر بصحة الإنسان وليس لها تأثير بيئي سلبي، فضلاً عن ألا تكون للمواد المستخدمة في اللصق والتغليف أية آثار سلبية في صحة الإنسان والبيئة.
إقبال كبير للمشاركة في مزاينة الصقور
ضمن فعاليات مهرجان الظفرة الذي يقام تحت رعاية محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، والذي يستمر في الفترة من 14 لغاية 28 من شهر ديسمبر الجاري، بتنظيم من لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية – أبوظبي، وذلك في مدينة زايد بمنطقة الظفرة بإمارة أبوظبي وبالتعاون مع محمية المرزوم للصيد، وفي إطار تعزيز جهود صون الصقارة، شهدت مزاينة الصقور إقبالاً كبيراً من عشاق الصقور وأصحابها ومربّيها للمشاركة في المزاينة التي انطلقت مساء الجمعة 15 ديسمبر، في فئة بيور جير وبيور قرموش وجير شاهين، في ساحة المسابقات بسوق الظفرة،
وأشار المزروعي إلى أنّ الظفرة لم يعد مجرد مهرجان تراثي عادي بعد أن تحول إلى كرنفالية تراثية تسعى للحفاظ على التراث الأصيل لدولة الامارات، وترسيخ تلك القيم والمبادئ الأصيلة في النفوس، وبات اليوم يمثل نقطة جذب هامة على خارطة السياحة الثقافية في منطقة الظفرة وإمارة أبوظبي عامةً.
وقال المهندس سعيد المحيربي المدير العام بالإنابة إن "تدوير" (مركز إدارة النفايات– أبوظبي) تحرص على أن تكون راعياً وشريكاً رئيسياً واستراتيجياً للمهرجان في كافة دوراته، إذ تعمل على توفير بيئة صحية آمنة تضفي على المهرجان لمسة جمالية لتزيد من عناصر جذبه وتساهم بشكل رئيس في تسهيل مهامه لإيصال رسالته الهادفة إلى الزوار والتعريف بالتراث الإماراتي في أجواء صحية وبيئة تدل على رقي وتحضر شعب الإمارات وزوار المهرجان.
وأضاف أن العمل مستمر على قدم وساق أثناء قبل وخلال وبعد فترة المهرجان لجمع ونقل النفايات مباشرة من موقع المهرجان إلى المكبات وتوفير الحاويات وتفريغها بشكل يومي، وكذلك تنظيف دورات المياه من قبل فريق مختص وتوفير مواد تنظيف
للزوار، ومن ثم ترحيل نفايات العزب يومياً إلى أماكن مخصصة.
وأكد المحيربي أن "تدوير" خصصت الكثير من الأفراد والاَليات والمعدات كي تؤدي مهامها على أكمل وجه طوال فترة المهرجان وبعدها، حيث يضم فريق العمل أكثر من 130 فرداً من مديرين ومشرفين ومراقبين وسائقين وعمال، كما تم تخصيص عدد نحو 22 مركبة وآلة تضم مركبات صغيرة وكبيرة الحجم وشاحنات وباصات، وتم كذلك تخصيص 5 سيارات نقل ذات دفع رباعي "بيك آب" لتسهيل العمل في المناطق الرملية ولترحيل نفايات العزب يومياً، بالإضافة إلى تخصيص ما يزيد على 500 من الحاويات الخضراء والسوداء كبيرة الحجم لاستيعاب أكبر قدر متوقع من المخلفات.
كما يقدم فريق التوعية في المركز لضيوفه إرشادات حول ضرورة التقليل من النفايات وإعادة الاستخدام وآلية الفصل الصحيح وتدوير النفايات مما يضمن الحفاظ على النظافة والبيئة والمظهر الحضاري لإمارة أبوظبي فضلاً عن تعريف الزوار بأنواع النفايات الصلبة التي تنتج من المنازل والمصانع كالورق
والبلاستيك والعلب والنفايات الغذائية بالإضافة الى الاثاث والزجاج وما تسببه هذه النفايات من أضرار على البيئة والصحة والسلامة العامة وتكاثر للحشرات وتلوث للبيئة.
ويعمل المركز على مدار العام على تقديم حملات توعوية وارشاد من خلال توزيع آلاف النشرات الإعلامية والرسائل عبر شبكة الاتصال الداخلية ونشر اللوحات والمطبوعات التي تساهم في نشر التوعية البيئية.
ولاقى الجناح منذ اليوم الأول ردود فعل إيجابية، وإقبالاً جماهيرياً متميزاً، لما يشكله هذا المهرجان من فرصة لزائريه للتعرف على طرق المحافظة على البيئة، حيث تأتي مشاركة تدوير في إطار حرص المركز على توعية أكبر عدد من السكان ورفع مستوى الوعي البيئي لديهم بأهمية فصل النفايات من المصدر والتقليل من انتاج النفايات وإعادة الاستخدام والتدوير وأثرها على سلامة وأمن وصحة المجتمع في إمارة أبوظبي.
مهرجان الظفرة: منصة وطنية للمعارف التراثية
يؤكد القائمون على مهرجان الظفرة الذي يقام برعاية كريمة من محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وبتنظيم من لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية – أبوظبي، حرص اللجنة في كلّ مهرجان تنظمه وتنتجه أو تدعمه على أن تكون على مسافة قريبة من جمهورها وزائرها الذي يقصدها من مختلف إمارات الدولة وأحياناً كثيرة من خارجها، وذلك بهدف تحقيق أهداف تنظيم المهرجان لجهة الحفاظ على الموروث المحلي وتناقله بين الأجيال، والتعريف به إقليمياً وعالمياً.
يقول عبد الله بطي القبيسي، مدير إدارة الفعاليات والاتصال في لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية – أبوظبي: "يبقى التراث الإماراتي حاضراً بقوة طالما هناك من أبناء هذا الوطن من يتمسكون بتقاليده ويحفظون تاريخه ويمارسون بحب حرفه اليدوية الضاربة بجذورها في تاريخ ممارساتهم اليومية"، مؤكداً "أنّ مهرجان الظفرة عندما يستحضر التاريخ والتراث ليرويا معاً قصة الأمس وما بذله الآباء والأجداد من جهد وإرادة لا تلين، يضعنا أمام مسؤوليّات كبيرة لاستكمال أهدافه، ولنكون في مستوى المسؤوليات في تطبيق استراتيجية لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية التي تجسد رؤية خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، في الحفاظ على التراث وتعزيز مكانته في النهضة والتطور الذي تشهده دولتنا الغالية في كل ميدان".
