جمعية بذور للتنمية والثقافة تطالب بإقرار مساق دراسي حول القدس
رام الله - دنيا الوطن
طالبت جمعية بذور للتنمية والثقافة في نابلس، وزارة التربية والتعليم العالي في فلسطين، بإدراج مقرر دراسي إجباري، لمختلف المراحل الدراسية، بما في ذلك الجامعية، بعنوان " الحق العربي الفلسطيني في القدس " يقوم على نشر الوعي والمعرفة، والمعلومات حول تاريخ القدس الشريف، والحق العربي، الفلسطيني، للمدينة، من مختلف جوانب المعرفة، بما في ذلك الحق الديني، والتاريخي، والإنساني، والحضاري للشعب العربي الفلسطيني في القدس الشريف، وكذلك الجوانب القانونية، والقرارات الدولية حول القدس، والإنتهاكات الإسرائيلية المستمرة، والسياسة الممنهجة لتفريغها من أهلها منذ بداية المشروع الصهيوني في النصف الثاني من القرن التاسع عشر في فلسطين، بشكل يتوافق مع مختلف المراحل الدراسية، ومع نضوج وعي الطلبة في كل منها.
طالبت جمعية بذور للتنمية والثقافة في نابلس، وزارة التربية والتعليم العالي في فلسطين، بإدراج مقرر دراسي إجباري، لمختلف المراحل الدراسية، بما في ذلك الجامعية، بعنوان " الحق العربي الفلسطيني في القدس " يقوم على نشر الوعي والمعرفة، والمعلومات حول تاريخ القدس الشريف، والحق العربي، الفلسطيني، للمدينة، من مختلف جوانب المعرفة، بما في ذلك الحق الديني، والتاريخي، والإنساني، والحضاري للشعب العربي الفلسطيني في القدس الشريف، وكذلك الجوانب القانونية، والقرارات الدولية حول القدس، والإنتهاكات الإسرائيلية المستمرة، والسياسة الممنهجة لتفريغها من أهلها منذ بداية المشروع الصهيوني في النصف الثاني من القرن التاسع عشر في فلسطين، بشكل يتوافق مع مختلف المراحل الدراسية، ومع نضوج وعي الطلبة في كل منها.
وذكر المدير التنفيذي لجمعية بذور للتنمية والثقافة رائد الدبعي، بأن الإنتماء الصادق للقدس، والإيمان الراسخ بحقنا الازلي بها عاصمة لدولتنا الفلسطينية، والبطولات التي يسجلها الشباب الفلسطيني يوميا، حفاظا على عروبة القدس، ورفضا لكل القرارات الإسرائيلية، والأمريكية ضدها، يجب أن يواكبه رأس مال معرفي، وثروة معلوماتية، وإرث علمي، يقوم على المعلومة الراسخة، والمؤكدة، كي تبقى قضية القدس، حاضرة ليس فقط في ضمائر، وعواطف، الشباب الفلسطيني، إنما في وعيه، وإدراكه، وتحليله للحقائق بشكل علمي ممنهج، وهو الأمر الذي يتطلب جهودا من مختلف القطاعات العامة والأهلية والخاصة، وفي مقدمتها وزارة التربية والتعليم، التي أثبتت خلال الأعوام الماضية قدرتها على التقدم، وتقديم نموذج فلسطيني يحتذى في نوعية التعليم، ورسالته الوطنية، مقترحا تشكيل لجنة من خبراء في مجالات التاريخ، والاثار، والقانون الدولي، وحقوق الإنسان، والجغرافيا، والدراسات الإسرائيلي، والفكر الصهيوني، والعلوم السياسية، والأديان الإسلامية، والمسيحية والسامرية، والتخطيط والتنمية، لوضع منهاج دراسي متكامل، يغطي قضية القدس بأبعادها المختلفة.
كما دعت جمعية بذور للتنمية والثقافة، إلى تنظيم زيارات دراسية، وعلمية للقدس الشريف، لجميع المؤسسات القادرة على الوصول لها، بما في ذلك المدارس، والجامعات، ومؤسسات المجتمع المدني، وأكدت ان ما يعتري القدس اليوم من تحديات جسام، يتطلب قراءة عميقة لمالات السنوات الماضية، وتضافر كافة الجهود، من اجل إتخاذ خطوات مستقبلية حكيمة، ومدروسة، وقادرة على تحقيق نتائج ايجابية بما في ذلك الحفاظ على صمود المواطن في أرضه .
