مجلة ماجد تطلق مبادرة القراءة فعل خير
رام الله - دنيا الوطن
أطلقت مجلة ماجد التابعة لأبوظبي للإعلام، وبالتعاون مع هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، المبادرة المجتمعية "القراءة فعل خير" التي تسعى من خلالها إلى توفير نسخ من المجلة للأطفال المحرومين في مخيمات اللاجئين السوريين (مريجب الفهود)، وطلاب المدارس اليمنية، بهدف تحفيز القراءة من خلال حصولهم على مطبوعة متميزة تضم بين جنباتها قصصاً شيِّقة ومحتوى راقياً يثري معارفهم.
وتأتي المبادرة الإنسانية لمجلة ماجد استجابةً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" بأن يكون عام 2017 "عام الخير"، حيث ستقوم المجلة بتوزيع أعدادها الصادرة بشكل شهري ولمدة عام كامل على الأطفال من طلاب المدارس في مخيم (مريجب الفهود) للاجئين السوريين في المملكة الأردنية الهاشمية، وعلى طلاب المدارس اليمنية التي قامت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي بتأهيلها في إطار مهامها الإنسانية.
ويستفيد من المبادرة نحو 272 ألف طالب يمني موزعين على 231 مدرسة، في حين يبلغ عدد المستفيدين من المبادرة في مخيمات اللجوء السورية بالأردن نحو 2150 طالباً وطالبة.
وستقوم مجلة ماجد بالتواصل مع أطفال المدارس من خلال شخصية المجلة "ماجد"، إلى جانب إطلاق فعالية احتفالية يجري الإعداد لها خصيصاً لإطلاق المبادرة الإنسانية في كل من الأردن واليمن.
وقال سعادة الدكتور علي بن تميم مدير عام أبوظبي للإعلام: "إن إطلاق هذه المبادرة يأتي في إطار المسؤولية المجتمعية لأبوظبي للإعلام، حيث ترسي المبادرة منظومة خير معرفية مستدامة من شأنها تعزيز قيَم العطاء والتلاحم ومساعدة الآخرين لدى الأطفال".
وأضاف بن تميم: "لقد سخّرت أبوظبي للإعلام كافة إمكاناتها لمواكبة عام الخير، عبر العديد من البرامج والفعاليات والتغطيات والمبادرات التي تعكس بمضمونها حرص منصاتها المختلفة على تقديم محتوى متنوِّع ومبتكر وهادف، يُبرز رؤية القيادة وإنجازات الدولة وتطلعات المجتمع الإماراتي وقيَمه".
ومن جهته أكد سعادة الدكتور محمد عتيق الفلاحي الأمين العام لهيئة الهلال الأحمر الإماراتي بأن مبادرة مجلة ماجد " القراءة خير وأمان " لصالح الأطفال المحرومين في سوريا و اليمن ، تعتبر إحدى المبادرات الرائدة في عام الخير الإماراتي ، وتأتي تتويجاً لمبادرات إنسانية ومجتمعية عديدة تضطلع بها "أبوظبي للإعلام" محليا وخارجيا .
وقال إن المبادرة تعتبر نقلة نوعية في الخدمات الموجهة للأطفال المحرومين داخل مخيمات اللجوء وخارجها ، حيث تخطت المبادرة حاجز توفير المتطلبات الإغاثية المعهودة في العمل الإنساني إلى تلبية الاحتياجات المعرفية و الفكرية و الثقافية للأطفال ، ونشر وتعزيز ثقافة القراءة لديهم .
وأضاف الفلاحي : في هذا الإطار جاءت المبادرة المجتمعية "لمجلة ماجد" لإسعاد الأطفال وبث روح الأمل و التفاؤل في نفوسهم ، و حشد دعم و تشجيع المجتمع لهم ، كما تعتبر رسالة تضامنية قوية مع أوضاعهم ، مؤكدا أن هيئة الهلال الأحمر الإماراتي ستبذل قصارى جهدها لإنجاح هذه المبادرة الإنسانية الرائدة و تحقيق أهدافها النبيلة .
وأكد أمين عام الهلال الأحمر أن "أبوظبي للإعلام" تعتبر شريكا استراتيجيا لدعم مسيرة الهلال الأحمر الإماراتي ، وظلت على الدوام بجانب الهيئة في نشر رسالتها الإنسانية في الداخل و الخارج ، وأعرب عن شكره و تقديره للقائمين على أمر "أبوظبي للإعلام" على جهودهم الخيرة في دعم مجالات العمل الإنساني و التنموي .
من جهتها، قالت فاطمة سيف، رئيس تحرير مجلة ماجد: "لطالما التزمت المجلة ومنذ تأسيسها بهدفها الرئيس وهو نشر وتعزيز ثقافة القراءة من خلال موسوعة معرفية تربوية ترفيهية، تتمثل رسالتها الأساسية في خدمة الطفل الإماراتي والعربي".
وأضافت فاطمة سيف: "نسعى من خلال هذه المبادرة إلى إعادة البسمة للأطفال الذين يعيشون ظروفاً قاسية حرمتهم براءة الطفولة وأبسط حقوقهم بالتمتع بحياة كريمة".
من جانب آخر، ستوفر مجلة ماجد لقرائها من الأطفال فرصة المساهمة في محتواها عبر نشر كتاباتهم ورسوماتهم وصورهم، مع التركيز على إبداعات الطلاب المتفوّقين، وابتكاراتهم في شتى المجالات العلمية والفنية والرياضية، ونشر ملخص حول إنجازاتهم.
وتخصص المجلة باباً لنشر صور الطلاب المتفوِّقين الحاصلين على نسبة 80% وما فوق في لوحة الشرف بصفحة "مدرستي" ضمن المجلة التي ستقوم أيضاً بإرسال شهادات التقدير إلى مدارسهم ليتم توزيعها عليهم في الطابور الصباحي.
أطلقت مجلة ماجد التابعة لأبوظبي للإعلام، وبالتعاون مع هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، المبادرة المجتمعية "القراءة فعل خير" التي تسعى من خلالها إلى توفير نسخ من المجلة للأطفال المحرومين في مخيمات اللاجئين السوريين (مريجب الفهود)، وطلاب المدارس اليمنية، بهدف تحفيز القراءة من خلال حصولهم على مطبوعة متميزة تضم بين جنباتها قصصاً شيِّقة ومحتوى راقياً يثري معارفهم.
وتأتي المبادرة الإنسانية لمجلة ماجد استجابةً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" بأن يكون عام 2017 "عام الخير"، حيث ستقوم المجلة بتوزيع أعدادها الصادرة بشكل شهري ولمدة عام كامل على الأطفال من طلاب المدارس في مخيم (مريجب الفهود) للاجئين السوريين في المملكة الأردنية الهاشمية، وعلى طلاب المدارس اليمنية التي قامت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي بتأهيلها في إطار مهامها الإنسانية.
ويستفيد من المبادرة نحو 272 ألف طالب يمني موزعين على 231 مدرسة، في حين يبلغ عدد المستفيدين من المبادرة في مخيمات اللجوء السورية بالأردن نحو 2150 طالباً وطالبة.
وستقوم مجلة ماجد بالتواصل مع أطفال المدارس من خلال شخصية المجلة "ماجد"، إلى جانب إطلاق فعالية احتفالية يجري الإعداد لها خصيصاً لإطلاق المبادرة الإنسانية في كل من الأردن واليمن.
وقال سعادة الدكتور علي بن تميم مدير عام أبوظبي للإعلام: "إن إطلاق هذه المبادرة يأتي في إطار المسؤولية المجتمعية لأبوظبي للإعلام، حيث ترسي المبادرة منظومة خير معرفية مستدامة من شأنها تعزيز قيَم العطاء والتلاحم ومساعدة الآخرين لدى الأطفال".
وأضاف بن تميم: "لقد سخّرت أبوظبي للإعلام كافة إمكاناتها لمواكبة عام الخير، عبر العديد من البرامج والفعاليات والتغطيات والمبادرات التي تعكس بمضمونها حرص منصاتها المختلفة على تقديم محتوى متنوِّع ومبتكر وهادف، يُبرز رؤية القيادة وإنجازات الدولة وتطلعات المجتمع الإماراتي وقيَمه".
ومن جهته أكد سعادة الدكتور محمد عتيق الفلاحي الأمين العام لهيئة الهلال الأحمر الإماراتي بأن مبادرة مجلة ماجد " القراءة خير وأمان " لصالح الأطفال المحرومين في سوريا و اليمن ، تعتبر إحدى المبادرات الرائدة في عام الخير الإماراتي ، وتأتي تتويجاً لمبادرات إنسانية ومجتمعية عديدة تضطلع بها "أبوظبي للإعلام" محليا وخارجيا .
وقال إن المبادرة تعتبر نقلة نوعية في الخدمات الموجهة للأطفال المحرومين داخل مخيمات اللجوء وخارجها ، حيث تخطت المبادرة حاجز توفير المتطلبات الإغاثية المعهودة في العمل الإنساني إلى تلبية الاحتياجات المعرفية و الفكرية و الثقافية للأطفال ، ونشر وتعزيز ثقافة القراءة لديهم .
وأضاف الفلاحي : في هذا الإطار جاءت المبادرة المجتمعية "لمجلة ماجد" لإسعاد الأطفال وبث روح الأمل و التفاؤل في نفوسهم ، و حشد دعم و تشجيع المجتمع لهم ، كما تعتبر رسالة تضامنية قوية مع أوضاعهم ، مؤكدا أن هيئة الهلال الأحمر الإماراتي ستبذل قصارى جهدها لإنجاح هذه المبادرة الإنسانية الرائدة و تحقيق أهدافها النبيلة .
وأكد أمين عام الهلال الأحمر أن "أبوظبي للإعلام" تعتبر شريكا استراتيجيا لدعم مسيرة الهلال الأحمر الإماراتي ، وظلت على الدوام بجانب الهيئة في نشر رسالتها الإنسانية في الداخل و الخارج ، وأعرب عن شكره و تقديره للقائمين على أمر "أبوظبي للإعلام" على جهودهم الخيرة في دعم مجالات العمل الإنساني و التنموي .
من جهتها، قالت فاطمة سيف، رئيس تحرير مجلة ماجد: "لطالما التزمت المجلة ومنذ تأسيسها بهدفها الرئيس وهو نشر وتعزيز ثقافة القراءة من خلال موسوعة معرفية تربوية ترفيهية، تتمثل رسالتها الأساسية في خدمة الطفل الإماراتي والعربي".
وأضافت فاطمة سيف: "نسعى من خلال هذه المبادرة إلى إعادة البسمة للأطفال الذين يعيشون ظروفاً قاسية حرمتهم براءة الطفولة وأبسط حقوقهم بالتمتع بحياة كريمة".
من جانب آخر، ستوفر مجلة ماجد لقرائها من الأطفال فرصة المساهمة في محتواها عبر نشر كتاباتهم ورسوماتهم وصورهم، مع التركيز على إبداعات الطلاب المتفوّقين، وابتكاراتهم في شتى المجالات العلمية والفنية والرياضية، ونشر ملخص حول إنجازاتهم.
وتخصص المجلة باباً لنشر صور الطلاب المتفوِّقين الحاصلين على نسبة 80% وما فوق في لوحة الشرف بصفحة "مدرستي" ضمن المجلة التي ستقوم أيضاً بإرسال شهادات التقدير إلى مدارسهم ليتم توزيعها عليهم في الطابور الصباحي.
