سياسيون: الرد على قرار ترامب بتعزيز الوحدة الوطنية
رام الله - دنيا الوطن
قال نشطاء سياسيون وممثلو بعض الفصائل، أن الرد على قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يجب أن يكون بتعزيز الوحدة الوطنية وترتيب البيت الداخلي الفلسطيني عبر إتمام تنفيذ اتفاق المصالحة.
وأكدوا أن قارب "ترامب" بنقل سفارة بلاده إلى مدينة القدس المحتلة واعتبارها عاصمة لدولة الاحتلال هو تجسيد للموقف الأمريكي المنحاز بشكل سافر نحو الكيان الإسرائيلي.
وشددوا خلال لقاء نظمه تحالف السلام الفلسطيني في مدينة رفح، على ضرورة عزل وإبعاد الإدارة الأمريكية من أية عملية سياسية في المنطقة.
وحضر اللقاء الذي ناقش المستجدات على الساحة الفلسطينية و الإقليمية وآخرها قرار "ترامب" وملف المصالحة الفلسطينية، العشرات من ممثلي الفصائل ومؤسسات المدني ومهتمون و نشطاء سياسيون .
فمن جانبه قال يسري درويش منسق تجمع "وطنيون لإنهاء الانقسام"، "بعد خطاب وقرار "ترامب" يجب على القيادة الفلسطينية أن تؤسس وتنتقل لمرحلة سياسية جديدة ترتكز على توحيد الموقف الفلسطيني" ، مشيراً إلى أنه لابد من إعادة البوصلة الفلسطينية نحو القدس كعاصمة أبدية لدولة فلسطين.
وأضاف، أن ما أقدم عليه "ترامب" أعاد الاعتبار للقضية الفلسطينية التي أصبحت على جدول أعمال كل العالم ، مطالباً باستثمار الزخم الجماهيري العربي و العالمي من أجل خدمة القضية الفلسطينية
واعتبر "درويش" أن العنوان الرئيسي لإنهاء الانقسام هو الشعب الفلسطيني و لابد من ضغط جماهير على طرفي الاتفاق من أجل تنفيذ كل ما تم الاتفاق عليه و رفع الإجراءات العقابية عن قطاع غزة .
ومن جهته قال قذافي القططي القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، أن قرار "ترامب" اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل جاء بسبب حالة الضعف و التخاذل العربي و عدم الاهتمام بالقضية الفلسطينية، مؤكداً أن هذا القرار الجائر أحيا هذه الشعوب ووجه البوصلة من جديد نحو القضية الفلسطينية .
وشدد على ضرورة أن يدفع الانحياز الأمريكي الجديد لإسرائيل الفرقاء نحو الإسراع في الانتهاء من انقسامهم وتقاسمهم وصولاً للوحدة الشاملة، مع باقي الفصائل الوطنية والإسلامية، مطالباً بتفعيل مؤسسات منظمة التحرير وإجراء انتخابات المجلس الوطني التي يجب أن يشارك فيها كافة الفصائل
بدوره دعا عطا الجعب مسئول حزب الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" في محافظة رفح، في مداخلته إلى وضع إستراتيجية وطنية عليا تحظى بإجماع من جميع الفلسطينيين، وتبدأ بدعوة الإطار القيادي في منظمة التحرير لرسم السياسة المتعلقة بالوضع الفلسطيني الراهن للخروج من الأزمة التي تعصف بالمشروع الوطني.
وأكد ضرورة التدخل من أجل إنقاذ المصالحة التي تواجه بعض العراقيل، من خلال تشكيل حاضنة شعبية تضم الجميع باعتبارها الطريق الصحيح لتذليل كل العقبات واستعادة الروح الوحدوية ومبدأ المشاركة الوطنية .
واختتم سامي البهداري القيادي في المبادرة الوطنية الفلسطينية مداخلات المتحدثين بالدعوة إلى
إعادة بناء الوحدة الداخلية لمواجهة قرار "ترامب" الذي اجتاز كل الخطوط الحمراء، و يهدف إلى تصفية القضية الوطنية بابتلاع القدس والأراضي الفلسطينية، مؤكداً أن المصالحة الفلسطينية ستعيد الاعتبار للمشروع الوطني الفلسطيني وستواجه كل التحديات التي أضرت بالقضية الوطنية
قال نشطاء سياسيون وممثلو بعض الفصائل، أن الرد على قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يجب أن يكون بتعزيز الوحدة الوطنية وترتيب البيت الداخلي الفلسطيني عبر إتمام تنفيذ اتفاق المصالحة.
وأكدوا أن قارب "ترامب" بنقل سفارة بلاده إلى مدينة القدس المحتلة واعتبارها عاصمة لدولة الاحتلال هو تجسيد للموقف الأمريكي المنحاز بشكل سافر نحو الكيان الإسرائيلي.
وشددوا خلال لقاء نظمه تحالف السلام الفلسطيني في مدينة رفح، على ضرورة عزل وإبعاد الإدارة الأمريكية من أية عملية سياسية في المنطقة.
وحضر اللقاء الذي ناقش المستجدات على الساحة الفلسطينية و الإقليمية وآخرها قرار "ترامب" وملف المصالحة الفلسطينية، العشرات من ممثلي الفصائل ومؤسسات المدني ومهتمون و نشطاء سياسيون .
فمن جانبه قال يسري درويش منسق تجمع "وطنيون لإنهاء الانقسام"، "بعد خطاب وقرار "ترامب" يجب على القيادة الفلسطينية أن تؤسس وتنتقل لمرحلة سياسية جديدة ترتكز على توحيد الموقف الفلسطيني" ، مشيراً إلى أنه لابد من إعادة البوصلة الفلسطينية نحو القدس كعاصمة أبدية لدولة فلسطين.
وأضاف، أن ما أقدم عليه "ترامب" أعاد الاعتبار للقضية الفلسطينية التي أصبحت على جدول أعمال كل العالم ، مطالباً باستثمار الزخم الجماهيري العربي و العالمي من أجل خدمة القضية الفلسطينية
واعتبر "درويش" أن العنوان الرئيسي لإنهاء الانقسام هو الشعب الفلسطيني و لابد من ضغط جماهير على طرفي الاتفاق من أجل تنفيذ كل ما تم الاتفاق عليه و رفع الإجراءات العقابية عن قطاع غزة .
ومن جهته قال قذافي القططي القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، أن قرار "ترامب" اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل جاء بسبب حالة الضعف و التخاذل العربي و عدم الاهتمام بالقضية الفلسطينية، مؤكداً أن هذا القرار الجائر أحيا هذه الشعوب ووجه البوصلة من جديد نحو القضية الفلسطينية .
وشدد على ضرورة أن يدفع الانحياز الأمريكي الجديد لإسرائيل الفرقاء نحو الإسراع في الانتهاء من انقسامهم وتقاسمهم وصولاً للوحدة الشاملة، مع باقي الفصائل الوطنية والإسلامية، مطالباً بتفعيل مؤسسات منظمة التحرير وإجراء انتخابات المجلس الوطني التي يجب أن يشارك فيها كافة الفصائل
بدوره دعا عطا الجعب مسئول حزب الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" في محافظة رفح، في مداخلته إلى وضع إستراتيجية وطنية عليا تحظى بإجماع من جميع الفلسطينيين، وتبدأ بدعوة الإطار القيادي في منظمة التحرير لرسم السياسة المتعلقة بالوضع الفلسطيني الراهن للخروج من الأزمة التي تعصف بالمشروع الوطني.
وأكد ضرورة التدخل من أجل إنقاذ المصالحة التي تواجه بعض العراقيل، من خلال تشكيل حاضنة شعبية تضم الجميع باعتبارها الطريق الصحيح لتذليل كل العقبات واستعادة الروح الوحدوية ومبدأ المشاركة الوطنية .
واختتم سامي البهداري القيادي في المبادرة الوطنية الفلسطينية مداخلات المتحدثين بالدعوة إلى
إعادة بناء الوحدة الداخلية لمواجهة قرار "ترامب" الذي اجتاز كل الخطوط الحمراء، و يهدف إلى تصفية القضية الوطنية بابتلاع القدس والأراضي الفلسطينية، مؤكداً أن المصالحة الفلسطينية ستعيد الاعتبار للمشروع الوطني الفلسطيني وستواجه كل التحديات التي أضرت بالقضية الوطنية
