جمعية الخريجين الفلسطينيين تدين قرار ترامب
رام الله - دنيا الوطن
دانت جمعية الخريجين الفلسطينيين من جامعات و معاهد لبنان في بيان صحفي قرار ترامب حول القدس الذي يؤكد على انجياز الادارة الأمريكية للاحتلال.
دانت جمعية الخريجين الفلسطينيين من جامعات و معاهد لبنان في بيان صحفي قرار ترامب حول القدس الذي يؤكد على انجياز الادارة الأمريكية للاحتلال.
نص البيان
الاخوة الخريجين الفلسطينيين و العرب اينما وجدوا ...
إلى شبيبة الأحزاب الإشتراكية، والعمالية، والنواب الشباب، ونظرائها في مختلف الدول، وإلى الإتحاد العالمي للشباب الإشتراكي، واتحاد الشباب الاشتراكي الاوروبي، والاتحاد الديمقراطي للطلبة والشباب، واتحاد جمعيات الخريجين الفلسطينيين و العرب والعالم
إلى شبيبة الأحزاب الإشتراكية، والعمالية، والنواب الشباب، ونظرائها في مختلف الدول، وإلى الإتحاد العالمي للشباب الإشتراكي، واتحاد الشباب الاشتراكي الاوروبي، والاتحاد الديمقراطي للطلبة والشباب، واتحاد جمعيات الخريجين الفلسطينيين و العرب والعالم
تحية القدس و فلسطين و العروبة ،
أكدت الخطوات العدوانية الأخيرة من قبل الأدارة الاميركية، التي تأتي تتويجا لعقود من الانحياز الاميركي للاحتلال الاسرائيلي، وانها تمثل عدوانا على الشرعية الدولية، وعلى إرادة الشعوب، وحقها بتقرير مصيرها، وعلى كل الاعراف واالمواثيق، والقرارات الدولية، بما في ذلك قرارات مجلس الامن 2334، و478، وهو الأمر الذي يعرض أمن واستقرار المنطقة والعالم أجمع للخطر، ويفتح الأبواب أمام حرب دينية طالما حذرت منها القطاعات النخبوية كافة ، والقيادة الفلسطينية.
اننا اذ نطالب المجتمع الدولي برمته باتخاذ خطوات عملية ، ضد القرارات الامريكية الأخيرة الزالمة و المجحفة بحق الشعب الفلسطيني ، ولا سيما قرار نقل السفارة الأمريكية لعاصمة دولة فلسطين مدينة القدس المحلتة ، حيث أن هذا القرار لا يخلق حقا، ولا ينشىء التزاما، إلا أنه يفتح ابواب العنف على مصراعيه ، ويكرس عدم الاستقرار في العالم ، كما يزيد من نكبات شعبنا نكبة جديدة اصعب و اقسى من نكبة العام 1948 .
كما اننا نشير لكم بأن القرار الأمريكي الأخير، قد أخرج الادارة الأمريكية، من لعب أي دور في العملية السلمية المتوقفة اصلا ، و التي منذ البداية انحازت الادرة الامريكية للمحتل الاسرائيلي الغاصب ، بعد ان أعلنت الولايات المتحدة الامريكية دفنها لتلك العملية لصالح إحياء قوى التطرف، والعنصرية، والاستيطان الصهيونية الغاصبة .
من هنا فاننا نؤكد عدم قانونية الموقف الأمريكي المنحاز ، وخطورته على أمن واستقرار العالم اجمع ، وندعو كافة الاطر الشبابية و الطلابية و منظمات و جمعيات خريجي الجامعات و المعاهد واتحادت الطلاب العربية و العالمية لعقد اجتماعات طارئة ، من اجل تحرك كامل و موحد ، و تنظيم حملات مناوئة في بلدانكم تؤكدون فيها أن القدس هي العاصمة الابدية لدولة فلسطين ، وأن الموقف الامريكي العدواني ، هو اعتداء سافر على الشرعية الدولية جمعاء ، كما ندعوكم إلى توجيه رسائل الى السفارات الاميركية في بلدانكم ، تدعونها فيها إلى تحمل مسوؤلياتها تجاه السلم والامن العالميين، وان تحترم حق الشعب الفلسطيني بالحرية وتقرير المصير.
كما ندعو الاتحاد العالمي للشباب الاشتراكي ان يكون في حالة انعقاد دائم لمتابعة تطورات الاحداث بعد القرار الاميركي الظالم ، والى تنظيم زيارات تضامنية لفلسطين ، مما يؤكد من خلالها موقفكم المبدئي حول القدس عاصمة لدولة فلسطين .
كما نؤكد أن هذا الحراك الدولي ، إنما يأتي استكمالا للدور الوطني والميداني لقطاعات شعبنا الفلسطيني بالوطن و بالمنافي حيثما وجد ، مع ضرورة إعلان حالة الاستنفار القصوى لكافة قواعد تلك القطاعات وأطرها التنظيمية دفاعا عن شعبنا ، وأمتنا وقدسنا الشريف.
اننا اذ نحذر الادارة الامريكية من التمادي في خطوتها العنصرية تجاه شعبنا و قضيته العادلة نعلن إن شباب فلسطين لن يترددوا بقلب الطاولة وتغيير كل المعادلات، من أجل القدس الشريف، التي تمثل عزة وكرامة، العرب والمسلمين.
وندعو بالوقت ذاته الأمتين العربية والإسلامية، وكل الأحرار، والشرفاء، وأنصار العدالة والحرية إلى الوقوف صفا واحدا أمام حالة الجنون المستشري، والعنصرية المرضية التي يمثلها ترامب وزبانيته ، وتحيزه اللامتناهي للعدوان والقتل في كل العالم ، لا سيما في فلسطين المحتلة ، مذكرين بأن القدس الشريف هي قضية المسلمين و المسيحيين في كل العالم ، وقضية العرب، وأنصار الحرية والإنسانية في كل مكان.
كما ندعو جميع الخريجين الفلسطينيين وجميع أبناء شعبنا ، ونشطاء المؤسسات الاهلية ، وعناصرها في الجامعات، والكليات، والمعاهد، والمدارس الثانوية، والمناطق و الدول كافة ، إلى اعلان حالة الاستنفار القصوى، والاستعداد لكل الخيارات، ومتابعة كل ما يصدر عن قيادة منظمة التحرير الفلسطينية وبقية فصائل العمل الوطني و الاسلامي الفلسطيني من برامج عمل نضالية وجهادية ستتصاعد بشكل مستمر، دفاعا عن القدس الشريف وعن فلسطين .
أكدت الخطوات العدوانية الأخيرة من قبل الأدارة الاميركية، التي تأتي تتويجا لعقود من الانحياز الاميركي للاحتلال الاسرائيلي، وانها تمثل عدوانا على الشرعية الدولية، وعلى إرادة الشعوب، وحقها بتقرير مصيرها، وعلى كل الاعراف واالمواثيق، والقرارات الدولية، بما في ذلك قرارات مجلس الامن 2334، و478، وهو الأمر الذي يعرض أمن واستقرار المنطقة والعالم أجمع للخطر، ويفتح الأبواب أمام حرب دينية طالما حذرت منها القطاعات النخبوية كافة ، والقيادة الفلسطينية.
اننا اذ نطالب المجتمع الدولي برمته باتخاذ خطوات عملية ، ضد القرارات الامريكية الأخيرة الزالمة و المجحفة بحق الشعب الفلسطيني ، ولا سيما قرار نقل السفارة الأمريكية لعاصمة دولة فلسطين مدينة القدس المحلتة ، حيث أن هذا القرار لا يخلق حقا، ولا ينشىء التزاما، إلا أنه يفتح ابواب العنف على مصراعيه ، ويكرس عدم الاستقرار في العالم ، كما يزيد من نكبات شعبنا نكبة جديدة اصعب و اقسى من نكبة العام 1948 .
كما اننا نشير لكم بأن القرار الأمريكي الأخير، قد أخرج الادارة الأمريكية، من لعب أي دور في العملية السلمية المتوقفة اصلا ، و التي منذ البداية انحازت الادرة الامريكية للمحتل الاسرائيلي الغاصب ، بعد ان أعلنت الولايات المتحدة الامريكية دفنها لتلك العملية لصالح إحياء قوى التطرف، والعنصرية، والاستيطان الصهيونية الغاصبة .
من هنا فاننا نؤكد عدم قانونية الموقف الأمريكي المنحاز ، وخطورته على أمن واستقرار العالم اجمع ، وندعو كافة الاطر الشبابية و الطلابية و منظمات و جمعيات خريجي الجامعات و المعاهد واتحادت الطلاب العربية و العالمية لعقد اجتماعات طارئة ، من اجل تحرك كامل و موحد ، و تنظيم حملات مناوئة في بلدانكم تؤكدون فيها أن القدس هي العاصمة الابدية لدولة فلسطين ، وأن الموقف الامريكي العدواني ، هو اعتداء سافر على الشرعية الدولية جمعاء ، كما ندعوكم إلى توجيه رسائل الى السفارات الاميركية في بلدانكم ، تدعونها فيها إلى تحمل مسوؤلياتها تجاه السلم والامن العالميين، وان تحترم حق الشعب الفلسطيني بالحرية وتقرير المصير.
كما ندعو الاتحاد العالمي للشباب الاشتراكي ان يكون في حالة انعقاد دائم لمتابعة تطورات الاحداث بعد القرار الاميركي الظالم ، والى تنظيم زيارات تضامنية لفلسطين ، مما يؤكد من خلالها موقفكم المبدئي حول القدس عاصمة لدولة فلسطين .
كما نؤكد أن هذا الحراك الدولي ، إنما يأتي استكمالا للدور الوطني والميداني لقطاعات شعبنا الفلسطيني بالوطن و بالمنافي حيثما وجد ، مع ضرورة إعلان حالة الاستنفار القصوى لكافة قواعد تلك القطاعات وأطرها التنظيمية دفاعا عن شعبنا ، وأمتنا وقدسنا الشريف.
اننا اذ نحذر الادارة الامريكية من التمادي في خطوتها العنصرية تجاه شعبنا و قضيته العادلة نعلن إن شباب فلسطين لن يترددوا بقلب الطاولة وتغيير كل المعادلات، من أجل القدس الشريف، التي تمثل عزة وكرامة، العرب والمسلمين.
وندعو بالوقت ذاته الأمتين العربية والإسلامية، وكل الأحرار، والشرفاء، وأنصار العدالة والحرية إلى الوقوف صفا واحدا أمام حالة الجنون المستشري، والعنصرية المرضية التي يمثلها ترامب وزبانيته ، وتحيزه اللامتناهي للعدوان والقتل في كل العالم ، لا سيما في فلسطين المحتلة ، مذكرين بأن القدس الشريف هي قضية المسلمين و المسيحيين في كل العالم ، وقضية العرب، وأنصار الحرية والإنسانية في كل مكان.
كما ندعو جميع الخريجين الفلسطينيين وجميع أبناء شعبنا ، ونشطاء المؤسسات الاهلية ، وعناصرها في الجامعات، والكليات، والمعاهد، والمدارس الثانوية، والمناطق و الدول كافة ، إلى اعلان حالة الاستنفار القصوى، والاستعداد لكل الخيارات، ومتابعة كل ما يصدر عن قيادة منظمة التحرير الفلسطينية وبقية فصائل العمل الوطني و الاسلامي الفلسطيني من برامج عمل نضالية وجهادية ستتصاعد بشكل مستمر، دفاعا عن القدس الشريف وعن فلسطين .
