الإعلامية شقورة تشارك في ندوة أدبية من نصرةً للقدس
رام الله - دنيا الوطن
شاركت الإعلامية الفلسطينية د.ناريمان شقورة ممثلةً عن هيئة القانون والنظام (مؤسسة فلسطينية تتبع منظمة التحرير الفلسطينية) في أمسية أدبية مصرية جزائرية وذلك الخميس في مؤسسة ايثار وملتقى السرد العربي، في مدينة القاهرة.
حملت الندوة عنوان" القدس " جراء القرار الاخير للرئيس الامريكي بنقل سفارة بلاده إلى القدس التي أعلنها عاصمة دولة الاحتلال.
وقالت د.ناريمان في بداية كلمتها "اسمحوا لي أن أخاطبكم بأصحاب السعادة، لأني أشعر بأنني في قمة عربية أدبية مصغرة وجميعكم سفراء لبلدانكم، حيث التعدد العربي في الحضور (جزائر، عراق، مصر، فلسطين، سوريا)، وسعيدة كوني أمثل فلسطين وهيئة القانون والنظام بينكم، واسمحوا لي أن انقل تحايا الهيئة والقائمين عليها لكم، وبصراحة في هذه الأمسية المصرية الجزائرية لا أعرف هل اتكلم عن عمق العلاقات المصرية الفلسطينية أو على قوة وصلابة العلاقات الفلسطينية الجزائرية، فالعلاقات الفلسطينية مع الشقيتين علاقات متينة وحميمة على المستويين الرسمي والشعبي"
وأثنت د.شقورة على الدول العربية التي اعترفت بالقدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطين، وطالبت لو أن هذه المواقف العربية النبيلة تكون أقوى وأن تترجم على أرض الواقع بخطوات أكثر عملية.
وأكدت أن الحقوق الفلسطينية شرعية ولا تسقط بالتقادم أو عدم الاستخدام، فهي بعكس علم الأحياء الذي اخبرونا فيه ان العضو الذي لا يستخدم يضمر، حقوقنا الفلسطينية ثابتة ولن تتنازل عنها الأجيال الحديثة كما اعتقد الإسرائيليون، ورغم كل الانتهاكات التي تتعرض لها المدينة المقدسة من تهويد وتوسيع الاستيطان والحفريات وبناء الهيكل المزعوم وتضييق الخناق على السكان المقدسيين لتطفيشهم إلا ان القدس بكل مكوناتها البشرية والثقافية والتراثية ومقدساتها راسخة شامخة شموخ النخل.
ودعت الدول والشعوب العربية إلى دعم فلسطين والقدس لأنها عربية وتضم مقدسات لكل أبناء الديانات السماوية الثلاث
وتحدثت د.شقورة عن موقف الدولة الفلسطينية برئاسة محمود عباس من رفض استقبال مايك بنس نائب الرئيس الأمريكي التي كانت مقررة هذا الشهر إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة وهذا الرفض يأتي كأول رد جدي على قرار ترامب الذي يرمي إلى تعزيز أن قدس عاصمة دولة الاحتلال
وأشارت د.شقورة ساخرةً أننا أصبحنا نعيش في زمن تقدم فيه العواصم كهدايا
ومن هنا أكدت د.شقورة على ضرورة الدعم العربي والدولي لدولة فلسطين والشعب الفلسطيني للتصدي لهذا القرار الجائر.
وطبعا تخلل الندوة قصائد شعرية مهداة الى القدس، وأعمال أدبية أخرى تم عرضها ونقدها لأدباء مصريين حول المسرح والرواية وغيرهما، وتألق الحضور الجزائري في هذا المجال.
شاركت الإعلامية الفلسطينية د.ناريمان شقورة ممثلةً عن هيئة القانون والنظام (مؤسسة فلسطينية تتبع منظمة التحرير الفلسطينية) في أمسية أدبية مصرية جزائرية وذلك الخميس في مؤسسة ايثار وملتقى السرد العربي، في مدينة القاهرة.
حملت الندوة عنوان" القدس " جراء القرار الاخير للرئيس الامريكي بنقل سفارة بلاده إلى القدس التي أعلنها عاصمة دولة الاحتلال.
وقالت د.ناريمان في بداية كلمتها "اسمحوا لي أن أخاطبكم بأصحاب السعادة، لأني أشعر بأنني في قمة عربية أدبية مصغرة وجميعكم سفراء لبلدانكم، حيث التعدد العربي في الحضور (جزائر، عراق، مصر، فلسطين، سوريا)، وسعيدة كوني أمثل فلسطين وهيئة القانون والنظام بينكم، واسمحوا لي أن انقل تحايا الهيئة والقائمين عليها لكم، وبصراحة في هذه الأمسية المصرية الجزائرية لا أعرف هل اتكلم عن عمق العلاقات المصرية الفلسطينية أو على قوة وصلابة العلاقات الفلسطينية الجزائرية، فالعلاقات الفلسطينية مع الشقيتين علاقات متينة وحميمة على المستويين الرسمي والشعبي"
وأثنت د.شقورة على الدول العربية التي اعترفت بالقدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطين، وطالبت لو أن هذه المواقف العربية النبيلة تكون أقوى وأن تترجم على أرض الواقع بخطوات أكثر عملية.
وأكدت أن الحقوق الفلسطينية شرعية ولا تسقط بالتقادم أو عدم الاستخدام، فهي بعكس علم الأحياء الذي اخبرونا فيه ان العضو الذي لا يستخدم يضمر، حقوقنا الفلسطينية ثابتة ولن تتنازل عنها الأجيال الحديثة كما اعتقد الإسرائيليون، ورغم كل الانتهاكات التي تتعرض لها المدينة المقدسة من تهويد وتوسيع الاستيطان والحفريات وبناء الهيكل المزعوم وتضييق الخناق على السكان المقدسيين لتطفيشهم إلا ان القدس بكل مكوناتها البشرية والثقافية والتراثية ومقدساتها راسخة شامخة شموخ النخل.
ودعت الدول والشعوب العربية إلى دعم فلسطين والقدس لأنها عربية وتضم مقدسات لكل أبناء الديانات السماوية الثلاث
وتحدثت د.شقورة عن موقف الدولة الفلسطينية برئاسة محمود عباس من رفض استقبال مايك بنس نائب الرئيس الأمريكي التي كانت مقررة هذا الشهر إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة وهذا الرفض يأتي كأول رد جدي على قرار ترامب الذي يرمي إلى تعزيز أن قدس عاصمة دولة الاحتلال
وأشارت د.شقورة ساخرةً أننا أصبحنا نعيش في زمن تقدم فيه العواصم كهدايا
ومن هنا أكدت د.شقورة على ضرورة الدعم العربي والدولي لدولة فلسطين والشعب الفلسطيني للتصدي لهذا القرار الجائر.
وطبعا تخلل الندوة قصائد شعرية مهداة الى القدس، وأعمال أدبية أخرى تم عرضها ونقدها لأدباء مصريين حول المسرح والرواية وغيرهما، وتألق الحضور الجزائري في هذا المجال.
