فيصل: ندعو الى حماية وتطوير الهبة الشعبية بانتفاضة ومقاومة شاملة
رام الله - دنيا الوطن
اعتبر عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين الرفيق علي فيصل ان القدس ليست وحدها وليست عقارا في معركتها ضد العدوان الأمريكي وان جميع الاحرار والشرفاء على مساحة كل العالم يقفون الى جانبها والى جانب الشعب الفلسطيني في نضاله من اجل استعادة مدينة القدس الى حضن شعبها والى حضن الدولة الفلسطينية المستقلة باعتبارها كانت وستبقى عاصمتها..
جاء ذلك خلال اللقاء الحواري اللبناني الفلسطيني الذي أقامه مركز باحث للدراسات الفلسطينية والاستراتيجية في قاعة بلدية حارة حريك في بيروت بحضور ومشاركة رئيس المركز يوسف نصر الله وقادة الفصائل الفلسطينية في لبنان..
وأضاف فيصل بأن قرار الرئيس الأمريكي هو ليس عدوانا على الشعب الفلسطيني وشعوب واحرار العالم نظرا لما تمثله القدس بل هو عدوان على الأمم المتحدة وقراراتها التي تعتبر القدس أراض محتلة وتحرم على أي كان المساس بمعالمها ومكانتها
القانونية ما يشكل تعديا صريحا على هذه المنظمة التي وجب عليها محاكمة الولايات المتحدة باعتبارها خرقت ولا زالت تخرق القوانين والقرارات الدولية، وان صمت العالم عن قرار ترامب يشكل تشجيعا لخرق القانون الدولي.
وقال فيصل ان الإدارة الامريكية تراهن على عامل الوقت وعلى تعب الفلسطينيين والحالة العربية والدولية الداعمة لذاك وجب استمرارها وتنويع اشكال التحركات وتطويرها باتجاه ابتداع صيغ جديدة من الدعم والمؤازرة.. خاصة بعد نجاح الحركة الشعبية العربية والعالمية من عزل اسرائيل والولايات المتحدة أخلاقيا، لكن المطلوب عزل اسرائيل سياسيا وقانونيا عبر التوجه الى المنظمات الدولية كمجلس حقوق الانسان والجنائية الدولية والجمعية العامة لادانة الولايات المتحدة ومحاسبتها هي وشريكتها إسرائيل على جرائمهما ضد الشعب الفلسطيني وضد القانون الدولي.
وعلى المستوى الفلسطيني قال: ينبغي حماية الهبة الشعبية الفلسطينية الناهضة بتوفير الغطاء السياسي لها والقطع مع كل ما من شأنه اعاقة تطورها وتقدمها خاصة التحلل من اتفاق أوسلو وقيوده الأمنية والاقتصادية وسحب الاعتراف من إسرائيل ودعم انتفاضة شاملة على امتداد كل فلسطين وهذا ما يستوجب ضرورة دعوة اللجنة التنفيذية ولجنة تفعيل وتطوير م.ت.ف للاجتماع بشكل فوري لبحث العدوان الأمريكي على القدس وسبل المواجهة المطلوبة وأيضا حماية الحركة الشعبية الفلسطينية التي ينبغي تطويرها باتجاه انتفاضة ومقاومة شاملة ضد الاحتلال والاستيطان ولرسم استراتيجية وطنية جديدة تضع الدول العربية والعالم امام مسؤولياتهم لجهة دعم شعبنا في مطالبه من اجل حقوقه الوطنية خاصة حقه في العودة والدولة الفلسطينية المستقلة على جميع أراضيها المحتلة بعدوان حزيران وعاصمتها القدس.
اعتبر عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين الرفيق علي فيصل ان القدس ليست وحدها وليست عقارا في معركتها ضد العدوان الأمريكي وان جميع الاحرار والشرفاء على مساحة كل العالم يقفون الى جانبها والى جانب الشعب الفلسطيني في نضاله من اجل استعادة مدينة القدس الى حضن شعبها والى حضن الدولة الفلسطينية المستقلة باعتبارها كانت وستبقى عاصمتها..
جاء ذلك خلال اللقاء الحواري اللبناني الفلسطيني الذي أقامه مركز باحث للدراسات الفلسطينية والاستراتيجية في قاعة بلدية حارة حريك في بيروت بحضور ومشاركة رئيس المركز يوسف نصر الله وقادة الفصائل الفلسطينية في لبنان..
وأضاف فيصل بأن قرار الرئيس الأمريكي هو ليس عدوانا على الشعب الفلسطيني وشعوب واحرار العالم نظرا لما تمثله القدس بل هو عدوان على الأمم المتحدة وقراراتها التي تعتبر القدس أراض محتلة وتحرم على أي كان المساس بمعالمها ومكانتها
القانونية ما يشكل تعديا صريحا على هذه المنظمة التي وجب عليها محاكمة الولايات المتحدة باعتبارها خرقت ولا زالت تخرق القوانين والقرارات الدولية، وان صمت العالم عن قرار ترامب يشكل تشجيعا لخرق القانون الدولي.
وقال فيصل ان الإدارة الامريكية تراهن على عامل الوقت وعلى تعب الفلسطينيين والحالة العربية والدولية الداعمة لذاك وجب استمرارها وتنويع اشكال التحركات وتطويرها باتجاه ابتداع صيغ جديدة من الدعم والمؤازرة.. خاصة بعد نجاح الحركة الشعبية العربية والعالمية من عزل اسرائيل والولايات المتحدة أخلاقيا، لكن المطلوب عزل اسرائيل سياسيا وقانونيا عبر التوجه الى المنظمات الدولية كمجلس حقوق الانسان والجنائية الدولية والجمعية العامة لادانة الولايات المتحدة ومحاسبتها هي وشريكتها إسرائيل على جرائمهما ضد الشعب الفلسطيني وضد القانون الدولي.
وعلى المستوى الفلسطيني قال: ينبغي حماية الهبة الشعبية الفلسطينية الناهضة بتوفير الغطاء السياسي لها والقطع مع كل ما من شأنه اعاقة تطورها وتقدمها خاصة التحلل من اتفاق أوسلو وقيوده الأمنية والاقتصادية وسحب الاعتراف من إسرائيل ودعم انتفاضة شاملة على امتداد كل فلسطين وهذا ما يستوجب ضرورة دعوة اللجنة التنفيذية ولجنة تفعيل وتطوير م.ت.ف للاجتماع بشكل فوري لبحث العدوان الأمريكي على القدس وسبل المواجهة المطلوبة وأيضا حماية الحركة الشعبية الفلسطينية التي ينبغي تطويرها باتجاه انتفاضة ومقاومة شاملة ضد الاحتلال والاستيطان ولرسم استراتيجية وطنية جديدة تضع الدول العربية والعالم امام مسؤولياتهم لجهة دعم شعبنا في مطالبه من اجل حقوقه الوطنية خاصة حقه في العودة والدولة الفلسطينية المستقلة على جميع أراضيها المحتلة بعدوان حزيران وعاصمتها القدس.

التعليقات