الديمقراطية تدعو لتحويل يوم غد الجمعة إلى يوم غضب
رام الله - دنيا الوطن
دعت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين جماهير شعبنا في قطاع غزة إلى تلبية نداء القدس المحتلة، ونداء فصائل العمل الوطني الفلسطيني لتحويل يوم غد الجمعة إلى يوم غضب مميز، تنطلق فيه مسيرة جماهيرية مليونية لرفض القرار الأميركي الجائر الإعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.
كما تدعو جماهير شعبنا في الضفة الفلسطينية والقدس المحتلتين إلى حشد المزيد من الطاقات والقوى في مجابهة قرار ترامب والإحتلال الإسرائيلي على طريق إطلاق «إنتفاضة القدس والحرية»، وممارسة الضغوط على القيادة الرسمية الفلسطينية من أجل إتخاذ قرارات عملية في وجه السياسة الأميركية والإسرائيلية في مقدمها إلغاء إتفاق أوسلو وسحب الإعتراف بإسرائيل، ووقف التنسيق الأمني، ومقاطعة الإقتصاد الإسرائيلي، وسحب العمالة الفلسطينية من المشاريع والمستوطنات الإسرائيلية، وتقديم الشكاوى إلى محكمة الجنايات الدولية لمحاكمة مجرمي الحرب في دولة الاحتلال.
كذلك وجهت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين نداء إلى جماهير شعبنا في بلاد اللجوء والشتات والمهاجر، للوقوف صفاً واحداً، في مواجهة السياسات الأميركية والإسرائيلية، ومطالبة الدول الصديقة في الأميركيتين، وأوروبا، وآسيا وإفريقيا لمساندة شعبنا الفلسطيني برفض القرار الأميركي وقطع العلاقات السياسية والإقتصادية مع إسرائيل إلى أن تستجيب لقرارات الشرعية الدولية التي كفلت لشعبنا حقوقه الوطنية المشروعة في تقرير المصير، في دولة مستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود 4 حزيران (يونيو) 67 وضمان حق اللاجئين في العودة بموجب القرار 194.
وتغتنم الجبهة هذه الفرصة لتوجه التحية إلى كوبا وشعبها الصديق التي بادرت العام 1973 لقطع علاقاتها مع إسرائيل، وإلى الدولتين الصديقتين فنزويلا وبوليفيا اللتين قطعتا علاقتهما مع إسرائيل عام 2012 وتدعو دول العالم، خاصة في العالمين العربي والمسلم لحذو حذوها وسحب إعترافها بإسرائيل وسحب سفرائها منها، وإغلاق البعثات الإسرائيلية في عواصمها.
دعت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين جماهير شعبنا في قطاع غزة إلى تلبية نداء القدس المحتلة، ونداء فصائل العمل الوطني الفلسطيني لتحويل يوم غد الجمعة إلى يوم غضب مميز، تنطلق فيه مسيرة جماهيرية مليونية لرفض القرار الأميركي الجائر الإعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.
كما تدعو جماهير شعبنا في الضفة الفلسطينية والقدس المحتلتين إلى حشد المزيد من الطاقات والقوى في مجابهة قرار ترامب والإحتلال الإسرائيلي على طريق إطلاق «إنتفاضة القدس والحرية»، وممارسة الضغوط على القيادة الرسمية الفلسطينية من أجل إتخاذ قرارات عملية في وجه السياسة الأميركية والإسرائيلية في مقدمها إلغاء إتفاق أوسلو وسحب الإعتراف بإسرائيل، ووقف التنسيق الأمني، ومقاطعة الإقتصاد الإسرائيلي، وسحب العمالة الفلسطينية من المشاريع والمستوطنات الإسرائيلية، وتقديم الشكاوى إلى محكمة الجنايات الدولية لمحاكمة مجرمي الحرب في دولة الاحتلال.
كذلك وجهت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين نداء إلى جماهير شعبنا في بلاد اللجوء والشتات والمهاجر، للوقوف صفاً واحداً، في مواجهة السياسات الأميركية والإسرائيلية، ومطالبة الدول الصديقة في الأميركيتين، وأوروبا، وآسيا وإفريقيا لمساندة شعبنا الفلسطيني برفض القرار الأميركي وقطع العلاقات السياسية والإقتصادية مع إسرائيل إلى أن تستجيب لقرارات الشرعية الدولية التي كفلت لشعبنا حقوقه الوطنية المشروعة في تقرير المصير، في دولة مستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود 4 حزيران (يونيو) 67 وضمان حق اللاجئين في العودة بموجب القرار 194.
وتغتنم الجبهة هذه الفرصة لتوجه التحية إلى كوبا وشعبها الصديق التي بادرت العام 1973 لقطع علاقاتها مع إسرائيل، وإلى الدولتين الصديقتين فنزويلا وبوليفيا اللتين قطعتا علاقتهما مع إسرائيل عام 2012 وتدعو دول العالم، خاصة في العالمين العربي والمسلم لحذو حذوها وسحب إعترافها بإسرائيل وسحب سفرائها منها، وإغلاق البعثات الإسرائيلية في عواصمها.
