الأمين: القدس تحتاج الى موقف عربي جريء كي تتحرر
رام الله - دنيا الوطن -محمد درويش
أعلن رئيس المركز اللبناني التقني في صور السيد سامر بهزات الأمين ان القدس تحتاج الى موقف عربي واسلامي جريء كي تتحرر من الاحتلال وتستعيدهويتها
و رأى في لقاء اعلامي في صور : ان ما حصل بعد قرار ترامب يدل على ان الخطر كبير وأن المطلوب تحمل المسؤولية من العرب والمسلمين ومن المسلمين بشكل خاص
ان القدس معراج رسالتنا وقضيتنا وان جهاد الفلسطينيين في سبيل تحريرها هو جهادنا وان مسؤوليتهم مسؤوليتنا
وشدد سامر الأمين على ان القدس لا تتحرر بالمواقف الاستعراضية او البيانات أو الاعتصامات أو التظاهرات انما بالمقاومة داعيا" الى أوسع حملة تضامن مع القدس عربيا" واسلاميا" ودوليا"
وفي جولة في المركز اللبناني التقني في صور اكد السيد سامر الأمين ان العلم سلاح في مواجهة العدو والمحتل ،
وان على ابناء الشعب الفلسطيني التمسك بالعلم كسلاح فاعل ومؤثر أيضا" الى جانب المقاومة
وقال : ان المطلوب اليوم تعزيز الارادة لدى الشعب الفلسطيني ومفهوم وثقافة التحرر
وختم: ان الشعب الفلسطيني يحتاج الى مواقف داعمة لمقدرات الانتفاضة على المحتل وانه بالدرجة الاولى يطلب موقفا" داعما" لقضيته باعتبارها القضية العادلة ، انها باختصار معركة الحق ضد الباطل في كل عصر وزمان.
أعلن رئيس المركز اللبناني التقني في صور السيد سامر بهزات الأمين ان القدس تحتاج الى موقف عربي واسلامي جريء كي تتحرر من الاحتلال وتستعيدهويتها
و رأى في لقاء اعلامي في صور : ان ما حصل بعد قرار ترامب يدل على ان الخطر كبير وأن المطلوب تحمل المسؤولية من العرب والمسلمين ومن المسلمين بشكل خاص
ان القدس معراج رسالتنا وقضيتنا وان جهاد الفلسطينيين في سبيل تحريرها هو جهادنا وان مسؤوليتهم مسؤوليتنا
وشدد سامر الأمين على ان القدس لا تتحرر بالمواقف الاستعراضية او البيانات أو الاعتصامات أو التظاهرات انما بالمقاومة داعيا" الى أوسع حملة تضامن مع القدس عربيا" واسلاميا" ودوليا"
وفي جولة في المركز اللبناني التقني في صور اكد السيد سامر الأمين ان العلم سلاح في مواجهة العدو والمحتل ،
وان على ابناء الشعب الفلسطيني التمسك بالعلم كسلاح فاعل ومؤثر أيضا" الى جانب المقاومة
وقال : ان المطلوب اليوم تعزيز الارادة لدى الشعب الفلسطيني ومفهوم وثقافة التحرر
وختم: ان الشعب الفلسطيني يحتاج الى مواقف داعمة لمقدرات الانتفاضة على المحتل وانه بالدرجة الاولى يطلب موقفا" داعما" لقضيته باعتبارها القضية العادلة ، انها باختصار معركة الحق ضد الباطل في كل عصر وزمان.

التعليقات