مبادرة "فرنسية بلجيكية" ضد إعلان ترامب بشأن القدس
رام الله - دنيا الوطن
يعكف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ورئيس الوزراء البلجيكي، شارل ميشال، على صياغة مبادرة ضد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مدينة القدس عاصمةً لإسرائيل.
وقالت القناة العبرية العاشرة، إن ذلك يأتي بعد فشل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في تسويق الإعلان الأميركي في أوروبا، وفق ما أورد موقع (عرب 48).
وأوضحت القناة، أن المبادرة ترتكز على إعلان القدس عاصمة مشتركة لإسرائيل و"الدولة الفلسطينية المستقبلية"، وأن الرئيسين (ماكرون وميشال) سيطرحان المبادرة في القمة التي سيحضرها قادة الاتحاد الأوروبي، غداً الجمعة، وذلك بعد ثلاثة أيام فقط من زيارة نتنياهو إلى باريس وبروكسل، سعياً لتسويق إعلان ترامب.
ونقلت القناة على ثلاثة مسؤولين إسرائيليين، رفضت الإفصاح عن هوياتهم، أن وزارة الخارجية الإسرائيلية، أرسلت تحديثاً عاجلاً بخصوص المبادرة "الفرنسية البلجيكية"، مساء اليوم، إلى جميع سفاراتها في أوروبا.
وأعلمت الخارجية الإسرئيلية سفارتها الأوروبية أن نص المبادرة، التي لم يتم صياغتها بشكل نهائي، قد يكون قاسياً وناقداً، وقد يتضمن دعوة لإسرائيل بأن تقدم مؤشرات للفلسطينيين من شأنها أن تدفع ما يسمى بـ"عملية السلام" قدماً، بحسب القناة العاشرة.
وأصدرت وزارة الخارجية الإسرائيلية تعليمات وتوجيهات مباشرة إلى السفارات في أوروبا ببدء العمل الفوري على أعلى المستويات الدبلوماسية في أماكن تواجدهم من أجل اعتراض هذه الخطوة.
وأوضحت القناة، أنه من أجل إقرار المبادرة "الفرنسية البلجيكية" في قمة قادة الاتحاد الأوروبي، المزمع عقدها يوم الجمعة المقبل، سيتعين عليها كسب تأييد قادة جميع الدول الـ28 الأعضاء، علماً بأن جميع الدول الأعضاء تملك حق النقض (الفيتو)، وأنه لن يتم إقرار المبادرة دون توافق الدول الأعضاء عليها.
وفى الأسبوع الماضي، وبعد إعلان ترامب، حاولت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي، فيديريكا موغيريني، إصدار قرار من جميع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبى الـ 28 يدين إعلان الرئيس الأميركي، إلا أن (الفيتو) الهنغارى منع اتخاذ هذه الخطوة، ما دعا موغيريني إلى إدانة إعلان ترامب باسمها.
ورفضت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي، فيديريكا موغريني، خلال المؤتمر الصحافي مع نتنياهو، الأول من أمس الاثنين، الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، وقالت إن الاتحاد الأوروبي متمسك بحل الدولتين وفق القوانين والمواثيق الدولية، ويرى بالقدس عاصمة للدولتين.
وفي المؤتمر الصحافي الذي جمع نتنياهو بالرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، الأحد الماضي، في باريس، أدان الأخير إعلان ترامب، وأكد أمام نتنياهو أن بلاده تعتبر القدس عاصمة لفلسطين وإسرائيل.
وتابع ماكرون: "كلانا يريد سلامًا إقليميًا، وفرنسا متمسكة بإقامة دولة فلسطينية إلى جانب دولة إسرائيل، تعيش كلتاهما بسلام، وشرحت لنتنياهو عدم رضانا عن إعلان ترامب التي تخالف القانون الدولي، وتشكل خطرًا على عملية السلام، فرنسا مقتنعة بأن الحل الوحيد الذي يتوافق والقانون الدولي هو حل الدولتين، وهذا يمكن أن يتم فقط عن طريق المفاوضات، سندعم أي مبادرة لتحقيق ذلك، ومن هنا أدعو رئيس الحكومة لتنفيذ خطوة جريئة لكسر الجمود".
أرشيفي: الرئيس الفرنسي يرفض قرار نظيره الأمريكي بشأن القدس
يعكف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ورئيس الوزراء البلجيكي، شارل ميشال، على صياغة مبادرة ضد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مدينة القدس عاصمةً لإسرائيل.
وقالت القناة العبرية العاشرة، إن ذلك يأتي بعد فشل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في تسويق الإعلان الأميركي في أوروبا، وفق ما أورد موقع (عرب 48).
وأوضحت القناة، أن المبادرة ترتكز على إعلان القدس عاصمة مشتركة لإسرائيل و"الدولة الفلسطينية المستقبلية"، وأن الرئيسين (ماكرون وميشال) سيطرحان المبادرة في القمة التي سيحضرها قادة الاتحاد الأوروبي، غداً الجمعة، وذلك بعد ثلاثة أيام فقط من زيارة نتنياهو إلى باريس وبروكسل، سعياً لتسويق إعلان ترامب.
ونقلت القناة على ثلاثة مسؤولين إسرائيليين، رفضت الإفصاح عن هوياتهم، أن وزارة الخارجية الإسرائيلية، أرسلت تحديثاً عاجلاً بخصوص المبادرة "الفرنسية البلجيكية"، مساء اليوم، إلى جميع سفاراتها في أوروبا.
وأعلمت الخارجية الإسرئيلية سفارتها الأوروبية أن نص المبادرة، التي لم يتم صياغتها بشكل نهائي، قد يكون قاسياً وناقداً، وقد يتضمن دعوة لإسرائيل بأن تقدم مؤشرات للفلسطينيين من شأنها أن تدفع ما يسمى بـ"عملية السلام" قدماً، بحسب القناة العاشرة.
وأصدرت وزارة الخارجية الإسرائيلية تعليمات وتوجيهات مباشرة إلى السفارات في أوروبا ببدء العمل الفوري على أعلى المستويات الدبلوماسية في أماكن تواجدهم من أجل اعتراض هذه الخطوة.
وأوضحت القناة، أنه من أجل إقرار المبادرة "الفرنسية البلجيكية" في قمة قادة الاتحاد الأوروبي، المزمع عقدها يوم الجمعة المقبل، سيتعين عليها كسب تأييد قادة جميع الدول الـ28 الأعضاء، علماً بأن جميع الدول الأعضاء تملك حق النقض (الفيتو)، وأنه لن يتم إقرار المبادرة دون توافق الدول الأعضاء عليها.
وفى الأسبوع الماضي، وبعد إعلان ترامب، حاولت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي، فيديريكا موغيريني، إصدار قرار من جميع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبى الـ 28 يدين إعلان الرئيس الأميركي، إلا أن (الفيتو) الهنغارى منع اتخاذ هذه الخطوة، ما دعا موغيريني إلى إدانة إعلان ترامب باسمها.
ورفضت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي، فيديريكا موغريني، خلال المؤتمر الصحافي مع نتنياهو، الأول من أمس الاثنين، الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، وقالت إن الاتحاد الأوروبي متمسك بحل الدولتين وفق القوانين والمواثيق الدولية، ويرى بالقدس عاصمة للدولتين.
وفي المؤتمر الصحافي الذي جمع نتنياهو بالرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، الأحد الماضي، في باريس، أدان الأخير إعلان ترامب، وأكد أمام نتنياهو أن بلاده تعتبر القدس عاصمة لفلسطين وإسرائيل.
وتابع ماكرون: "كلانا يريد سلامًا إقليميًا، وفرنسا متمسكة بإقامة دولة فلسطينية إلى جانب دولة إسرائيل، تعيش كلتاهما بسلام، وشرحت لنتنياهو عدم رضانا عن إعلان ترامب التي تخالف القانون الدولي، وتشكل خطرًا على عملية السلام، فرنسا مقتنعة بأن الحل الوحيد الذي يتوافق والقانون الدولي هو حل الدولتين، وهذا يمكن أن يتم فقط عن طريق المفاوضات، سندعم أي مبادرة لتحقيق ذلك، ومن هنا أدعو رئيس الحكومة لتنفيذ خطوة جريئة لكسر الجمود".
أرشيفي: الرئيس الفرنسي يرفض قرار نظيره الأمريكي بشأن القدس

التعليقات