حنا: من انتظر صفقة القرن نال صفعة القرن
رام الله - دنيا الوطن
استقبل سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس صباح اليوم وفدا اعلاميا من الاردن الشقيق والذين وصلوا الى مدينة القدس في زيارة هادفة لتغطية الحملة الاحتجاجية على قرار الرئيس الامريكي ترامب باعتبار القدس عاصمة لاسرائيل وكذلك لتغطية ما يحدث في مدينة القدس من استهداف يطال المقدسات والاوقاف وابناء المدينة المقدسة .
وقد رحب سيادة المطران بزيارة الوفد الاعلامي الاتي الينا من الاردن الشقيق مشيرا الى اهمية دور وسائل الاعلام في نقل الصورة الحقيقية لما يحدث في مدينتنا ، وقد اتى الاجراء الامريكي الاخير تتويجا لسلسلة سياسات وممارسات وافعال احتلالية في مدينة القدس هدفت الى طمس معالم مدينتنا وتزوير تاريخها والنيل من مكانتها .
القدس مدينة مستهدفة منذ ان تم احتلالها والاستهداف يطال كافة مكوناتها فاولئك الذين يستهدفون الاقصى والاوقاف الاسلامية هم ذاتهم الذين يستهدفون اوقافنا المسيحية المستباحة التي تسرق منا بطرق ملتوية عبر ادوات وعملاء ومرتزقة اوجدهم الاحتلال خدمة لمشاريعه واجنداته وسياساته ، ان مسألة استهداف الاوقاف المسيحية في مدينة القدس وفي غيرها من الاماكن يجب ان تحظى بالاهتمام الاعلامي المطلوب لانها مسألة خطيرة هدفها الاساسي هو اضعاف الحضور المسيحي في بلادنا ونحن نعتقد بأن استهداف وتهميش الحضور المسيحي في هذه الارض المقدسة انما هو استهداف لكل شعبنا كما انه استهداف لهوية وحضارة وتاريخ مشرقنا العربي .
نتمنى ان يكون هنالك اهتمام اعلامي في وطننا العربي بما يحدث في مدينة القدس من استهداف للاوقاف المسيحية التي هي جزء من تاريخنا وتراثنا وهويتنا ونحن بدورنا نود ان نوجه التحية لجلالة الملك على جهوده المبذولة من اجل القدس والحفاظ على هويتها ومقدساتها ودعم صمود ابنائها ، نحن نثق بالرعاية الهاشمية للمقدسات فهي صمام امان بالنسبة الينا ونود ان نوجه التحية مجددا للاردن الشقيق ملكا وحكومة وشعبا ، ذلك لان القدس هي امانة في اعناقنا جميعا ويجب ان نحافظ عليها بكل مسؤولية وحكمة ورصانة .
وقد اتى قرار ترامب الاخير لكي يميط اللثام عن السياسة الامريكية الحقيقية في منطقتنا والتي كانت دوما منحازة لدولة الاحتلال ، لا تتوقعوا ان تتغير امريكا فهي معادية لقضايانا العربية ومتآمرة على شعبنا الفلسطيني وقضيته العادلة ، لا بل انها هي التي تقود المؤامرة التي هدفها تصفية القضية الفلسطينية ، أمريكا هي التي تتحمل مسؤولية هذا الدمار الهائل الذي حل بمنطقتنا العربية وعندما اتحدث عن امريكا اقصد هذه المنظومة التي تقودها امريكا وفيها ايضا بعض الدول الاخرى الحليفة لها وهؤلاء هم الذين اوجدوا لنا هذا الربيع العربي المزعوم الذي في واقعه هو ربيع اعداء الامة العربية في الارض العربية ، هم من يتحمل مسؤولية الدمار الهائل الذي حل في سوريا والعراق واليمن وليبيا ، ولم يكونوا في وقت من الاوقات اصدقاء للعرب ، بل كانوا يعملون من اجل مصالحهم وبيع اسلحتهم وامتصاص الثروات والاموال العربية لكي يمولوا مشاريعهم الاستعمارية في منطقتنا .
ان قرار ترامب الاخير كان اهانة لكل اولئك الذين راهنوا على امريكا وتوقعوا منها ما هو جيد لقضيتنا ومشرقنا ، اولئك الذين انتظروا صفقة العصر فاذا بهم يتلقون صفعة العصر ولكن لا يضيع حق وراءه مطالب ولا تكرهوا شيئا لعله خيرا لكم ، فالقرار الامريكي الاخير ساهم ويساهم في توضيح الصورة الحقيقية لما يحدث عندنا لمن لم يكن يعرف حقيقة الامر .
لا تتوقعوا ان تتغير امريكا وان تصبح صديقة للعرب ولا تتوقعوا ان تتبدل اسرائيل دولة الاحتلال ، الذي يجب ان يتغير هو واقعنا العربي وان يكون العرب اكثر لحمة وتضامنا ووحدة في دفاعهم عن كرامتهم وعن تاريخهم وعن قضيتهم الاولى التي هي قضية فلسطين .
المسيحيون في بلادنا وفي مشرقنا العربي هم اصيلون في انتماءهم للمسيحية التي بزغ نورها من هذه الارض المقدسة وهم اصيلون في انتماءهم للامة العربية ودفاعهم عن القضية الفلسطينية التي هي قضيتنا جميعا مسيحيين ومسلمين .
لن تضيع القدس مهما تآمروا عليها وخططوا لتصفيتها وقرار ترامب الاخير لن يزيدنا الا انتماء ودفاعا عن قضيتنا وعن قدسنا ومقدساتنا وعن اصالة وجودنا في هذه الارض المقدسة .
وضع سيادته الوفد في صورة ما يحدث في مدينة القدس كما اجاب على عدد من الاسئلة والاستفسارات .
استقبل سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس صباح اليوم وفدا اعلاميا من الاردن الشقيق والذين وصلوا الى مدينة القدس في زيارة هادفة لتغطية الحملة الاحتجاجية على قرار الرئيس الامريكي ترامب باعتبار القدس عاصمة لاسرائيل وكذلك لتغطية ما يحدث في مدينة القدس من استهداف يطال المقدسات والاوقاف وابناء المدينة المقدسة .
وقد رحب سيادة المطران بزيارة الوفد الاعلامي الاتي الينا من الاردن الشقيق مشيرا الى اهمية دور وسائل الاعلام في نقل الصورة الحقيقية لما يحدث في مدينتنا ، وقد اتى الاجراء الامريكي الاخير تتويجا لسلسلة سياسات وممارسات وافعال احتلالية في مدينة القدس هدفت الى طمس معالم مدينتنا وتزوير تاريخها والنيل من مكانتها .
القدس مدينة مستهدفة منذ ان تم احتلالها والاستهداف يطال كافة مكوناتها فاولئك الذين يستهدفون الاقصى والاوقاف الاسلامية هم ذاتهم الذين يستهدفون اوقافنا المسيحية المستباحة التي تسرق منا بطرق ملتوية عبر ادوات وعملاء ومرتزقة اوجدهم الاحتلال خدمة لمشاريعه واجنداته وسياساته ، ان مسألة استهداف الاوقاف المسيحية في مدينة القدس وفي غيرها من الاماكن يجب ان تحظى بالاهتمام الاعلامي المطلوب لانها مسألة خطيرة هدفها الاساسي هو اضعاف الحضور المسيحي في بلادنا ونحن نعتقد بأن استهداف وتهميش الحضور المسيحي في هذه الارض المقدسة انما هو استهداف لكل شعبنا كما انه استهداف لهوية وحضارة وتاريخ مشرقنا العربي .
نتمنى ان يكون هنالك اهتمام اعلامي في وطننا العربي بما يحدث في مدينة القدس من استهداف للاوقاف المسيحية التي هي جزء من تاريخنا وتراثنا وهويتنا ونحن بدورنا نود ان نوجه التحية لجلالة الملك على جهوده المبذولة من اجل القدس والحفاظ على هويتها ومقدساتها ودعم صمود ابنائها ، نحن نثق بالرعاية الهاشمية للمقدسات فهي صمام امان بالنسبة الينا ونود ان نوجه التحية مجددا للاردن الشقيق ملكا وحكومة وشعبا ، ذلك لان القدس هي امانة في اعناقنا جميعا ويجب ان نحافظ عليها بكل مسؤولية وحكمة ورصانة .
وقد اتى قرار ترامب الاخير لكي يميط اللثام عن السياسة الامريكية الحقيقية في منطقتنا والتي كانت دوما منحازة لدولة الاحتلال ، لا تتوقعوا ان تتغير امريكا فهي معادية لقضايانا العربية ومتآمرة على شعبنا الفلسطيني وقضيته العادلة ، لا بل انها هي التي تقود المؤامرة التي هدفها تصفية القضية الفلسطينية ، أمريكا هي التي تتحمل مسؤولية هذا الدمار الهائل الذي حل بمنطقتنا العربية وعندما اتحدث عن امريكا اقصد هذه المنظومة التي تقودها امريكا وفيها ايضا بعض الدول الاخرى الحليفة لها وهؤلاء هم الذين اوجدوا لنا هذا الربيع العربي المزعوم الذي في واقعه هو ربيع اعداء الامة العربية في الارض العربية ، هم من يتحمل مسؤولية الدمار الهائل الذي حل في سوريا والعراق واليمن وليبيا ، ولم يكونوا في وقت من الاوقات اصدقاء للعرب ، بل كانوا يعملون من اجل مصالحهم وبيع اسلحتهم وامتصاص الثروات والاموال العربية لكي يمولوا مشاريعهم الاستعمارية في منطقتنا .
ان قرار ترامب الاخير كان اهانة لكل اولئك الذين راهنوا على امريكا وتوقعوا منها ما هو جيد لقضيتنا ومشرقنا ، اولئك الذين انتظروا صفقة العصر فاذا بهم يتلقون صفعة العصر ولكن لا يضيع حق وراءه مطالب ولا تكرهوا شيئا لعله خيرا لكم ، فالقرار الامريكي الاخير ساهم ويساهم في توضيح الصورة الحقيقية لما يحدث عندنا لمن لم يكن يعرف حقيقة الامر .
لا تتوقعوا ان تتغير امريكا وان تصبح صديقة للعرب ولا تتوقعوا ان تتبدل اسرائيل دولة الاحتلال ، الذي يجب ان يتغير هو واقعنا العربي وان يكون العرب اكثر لحمة وتضامنا ووحدة في دفاعهم عن كرامتهم وعن تاريخهم وعن قضيتهم الاولى التي هي قضية فلسطين .
المسيحيون في بلادنا وفي مشرقنا العربي هم اصيلون في انتماءهم للمسيحية التي بزغ نورها من هذه الارض المقدسة وهم اصيلون في انتماءهم للامة العربية ودفاعهم عن القضية الفلسطينية التي هي قضيتنا جميعا مسيحيين ومسلمين .
لن تضيع القدس مهما تآمروا عليها وخططوا لتصفيتها وقرار ترامب الاخير لن يزيدنا الا انتماء ودفاعا عن قضيتنا وعن قدسنا ومقدساتنا وعن اصالة وجودنا في هذه الارض المقدسة .
وضع سيادته الوفد في صورة ما يحدث في مدينة القدس كما اجاب على عدد من الاسئلة والاستفسارات .
