مساعدات للمهجرين في مخيمي غفغيليا وتابانوفتسي
رام الله - دنيا الوطن - ريما أحمد أبو ريشة
تواصل هيئة ليغيس الخيرية التي تعنى بالمهجرين دعمها لهم في مخيمي فينو يوغ الواقع في مدينة غفيليا الحدودية مع اليونان و تابانوفتسي الذي يقع في قرية تحمل نفس الإسم وتبعد ثلاثمائة متر فقط عن الحدود مع صربيا . وكان هذا المخيم عرضة لانتقادات محلية وعالمية لسوء أوضاعه . فهو يمثل نقطة العبور الأخيرة من مقدونيا إلى صربيا وتهبط فيه درجات الحرارة في مثل هذه الأوقات إلى ما دون السبع درجات تحت الصفر .
وخلال السنين السابقة اضطر المهجرون السوريون والعراقيون والصوماليون وكذلك الفلسطينيون إلى التسلل إلى صربيا هرباً من جحيم وضع المخيم . ولكنهم تعرضوا إلى السلب والنهب أثناء عبورهم الطريق الموحلة الوعرة وبعضهم سلك طريق السكة الحديدية الخطرة أيضا .
واضطر الباقون إلى المكوث في المخيم عقب رفض البلدان الأوروبية استقبالهم . وتعالي الأصوات المنادية بإعادة آخرين إلى الدول التي قدموا منها .
وقد شهدت مقدونيا حملة تضامن شعبية مع المهجرين عقب فقدان الحياة لعشرات منهم قضوا دهساً بالقطار منهم أحد عشر صومالياً مرة واحدة في محطة مدينة فيليس ومقتل عدد آخر بهدف السلب والنهب وفقدان آخرين داخل حدودها . واتهم البعض السلطات بتعمد قتل هؤلاء إذ كانت تفرض تعتيماً إعلامياً محكماً تجاههم . وتمنع مواطنيها فرادى وهيئات وجمعيات ومؤسسات من الإتصال بهم وتقديم المساعدات لهم .
تواصل هيئة ليغيس الخيرية التي تعنى بالمهجرين دعمها لهم في مخيمي فينو يوغ الواقع في مدينة غفيليا الحدودية مع اليونان و تابانوفتسي الذي يقع في قرية تحمل نفس الإسم وتبعد ثلاثمائة متر فقط عن الحدود مع صربيا . وكان هذا المخيم عرضة لانتقادات محلية وعالمية لسوء أوضاعه . فهو يمثل نقطة العبور الأخيرة من مقدونيا إلى صربيا وتهبط فيه درجات الحرارة في مثل هذه الأوقات إلى ما دون السبع درجات تحت الصفر .
وخلال السنين السابقة اضطر المهجرون السوريون والعراقيون والصوماليون وكذلك الفلسطينيون إلى التسلل إلى صربيا هرباً من جحيم وضع المخيم . ولكنهم تعرضوا إلى السلب والنهب أثناء عبورهم الطريق الموحلة الوعرة وبعضهم سلك طريق السكة الحديدية الخطرة أيضا .
واضطر الباقون إلى المكوث في المخيم عقب رفض البلدان الأوروبية استقبالهم . وتعالي الأصوات المنادية بإعادة آخرين إلى الدول التي قدموا منها .
وقد شهدت مقدونيا حملة تضامن شعبية مع المهجرين عقب فقدان الحياة لعشرات منهم قضوا دهساً بالقطار منهم أحد عشر صومالياً مرة واحدة في محطة مدينة فيليس ومقتل عدد آخر بهدف السلب والنهب وفقدان آخرين داخل حدودها . واتهم البعض السلطات بتعمد قتل هؤلاء إذ كانت تفرض تعتيماً إعلامياً محكماً تجاههم . وتمنع مواطنيها فرادى وهيئات وجمعيات ومؤسسات من الإتصال بهم وتقديم المساعدات لهم .

التعليقات