شبكة الأمان اللبنانية تدين قرار الرئيس الأمريكي بشأن القدس
رام الله - دنيا الوطن
تدين المنسقية العامة لشبكة الأمان للسلم الأهلي وتستنكر قرار الرئيس الأميركي ترامب باعتبار القدس عاصمة للكيان الصهيوني المحتل وترى في أهدافه وتوقيته حلقة جديدة لا ترمي الى تهويد القدس فحسب، بل الى تهويد الشرق الأوسط، وإخضاع المنطقة العربية الى التطبيع، والاندماج القسري مع الكيان، قراراً لا قيمة له لإستخفافه بالقانون الدولي وحقوق الشعب الفلسطيني وبالقرارات الدولية.
ومن الواضح من ابعاد قرار نقل السفارة الأميركية الى القدس ودلالته وتوقيته ان لا شيء يهدد وجود الاحتلال الصهيوني المفروض على المنطقة بذهنية الشعب الواحد والدين الواحد، اكثر من رمزيات السلم المضيئة في الاجتماع المقدسي كأبهى واجمل ما يكون العيش الواحد والايمان المشترك بقيم السماء، وهو ما يتنصل منه الاحتلال دائماً باعتبار ذلك النقيض المباشر لمشروعه القائم على تمزيق العالم العربي والإسلامي الى دويلات إثنية وطائفية، ما يعني ان المطلوب من القرار الأمريكي ومن حل الدولتين في مفاوضات التسويات المهينة والمذلة ان تولد فلسطين من رحمها مسخاً مشوهاً ودولة بلا هوية، في مقابل يهودية الكيان، وتفريغ ما سواه من أي رابطة او انتماء يناقض أوهام وأساطير هذا الكيان الصهيوني.
وقد حاول العدوان عبر الاستيطان الأيديولوجي في القدس الشريف، إبادة هذا النموذج بمختلف وسائل القمع والتهجير وإرغام المسيحيين والمسلمين على الرضوخ لمنطق التمييز العنصري بقوة السلاح.
وما برح الإرهاب الإسرائيلي المتوحش ومنذ احتلاله لفلسطين يخوض معركة الهوية ضد القدس وضد المقدسيين وإكراههم عنوة على شروط التخلي عن منابع الانتماء لهويتهم أرضاً ولغة وتاريخاً في مقابل تثبيت يهودية الدولة العبرية بقيادة صهيونية.
ولن يتيسر للعدو ذلك الا بفصل القدس عن فلسطين بوصفها الحضن المقدس لهوية فلسطين المتوجة برباط الآخاء الديني، وعروة السلام بين الأديان والثقافات، وهذا ما ينفر منه الكيان الصهيوني ويرى فيه مقتلا لأحلامه التوسعية.
هذا وان العدو وخلال عقود من مفاوضات السلام أكد بأنه لا يريد ان يرى ولادة فلسطين على ارضها الشرعية ضعيفة وممزقة فحسب، بل ان يراها مجرد شتات بلا دولة، ودولة بلا هوية، أي بلا قدس وبلا عروبة وبلا مسيحية وبلا اسلام ليتربع على عرشها بطغيانه واستبداده الذي لا يسمح ولن يسمح بسلام يهدم مبررات وجوده من الأساس.
تدين المنسقية العامة لشبكة الأمان للسلم الأهلي وتستنكر قرار الرئيس الأميركي ترامب باعتبار القدس عاصمة للكيان الصهيوني المحتل وترى في أهدافه وتوقيته حلقة جديدة لا ترمي الى تهويد القدس فحسب، بل الى تهويد الشرق الأوسط، وإخضاع المنطقة العربية الى التطبيع، والاندماج القسري مع الكيان، قراراً لا قيمة له لإستخفافه بالقانون الدولي وحقوق الشعب الفلسطيني وبالقرارات الدولية.
ومن الواضح من ابعاد قرار نقل السفارة الأميركية الى القدس ودلالته وتوقيته ان لا شيء يهدد وجود الاحتلال الصهيوني المفروض على المنطقة بذهنية الشعب الواحد والدين الواحد، اكثر من رمزيات السلم المضيئة في الاجتماع المقدسي كأبهى واجمل ما يكون العيش الواحد والايمان المشترك بقيم السماء، وهو ما يتنصل منه الاحتلال دائماً باعتبار ذلك النقيض المباشر لمشروعه القائم على تمزيق العالم العربي والإسلامي الى دويلات إثنية وطائفية، ما يعني ان المطلوب من القرار الأمريكي ومن حل الدولتين في مفاوضات التسويات المهينة والمذلة ان تولد فلسطين من رحمها مسخاً مشوهاً ودولة بلا هوية، في مقابل يهودية الكيان، وتفريغ ما سواه من أي رابطة او انتماء يناقض أوهام وأساطير هذا الكيان الصهيوني.
وقد حاول العدوان عبر الاستيطان الأيديولوجي في القدس الشريف، إبادة هذا النموذج بمختلف وسائل القمع والتهجير وإرغام المسيحيين والمسلمين على الرضوخ لمنطق التمييز العنصري بقوة السلاح.
وما برح الإرهاب الإسرائيلي المتوحش ومنذ احتلاله لفلسطين يخوض معركة الهوية ضد القدس وضد المقدسيين وإكراههم عنوة على شروط التخلي عن منابع الانتماء لهويتهم أرضاً ولغة وتاريخاً في مقابل تثبيت يهودية الدولة العبرية بقيادة صهيونية.
ولن يتيسر للعدو ذلك الا بفصل القدس عن فلسطين بوصفها الحضن المقدس لهوية فلسطين المتوجة برباط الآخاء الديني، وعروة السلام بين الأديان والثقافات، وهذا ما ينفر منه الكيان الصهيوني ويرى فيه مقتلا لأحلامه التوسعية.
هذا وان العدو وخلال عقود من مفاوضات السلام أكد بأنه لا يريد ان يرى ولادة فلسطين على ارضها الشرعية ضعيفة وممزقة فحسب، بل ان يراها مجرد شتات بلا دولة، ودولة بلا هوية، أي بلا قدس وبلا عروبة وبلا مسيحية وبلا اسلام ليتربع على عرشها بطغيانه واستبداده الذي لا يسمح ولن يسمح بسلام يهدم مبررات وجوده من الأساس.

التعليقات