"مركز الإعلام المجتمعي يطلق وسم "بكفي عنف"
رام الله - دنيا الوطن
#بكفي _عنف، وسم أطلقه مركز الإعلام المجتمعي صباح الأمس الأحد، ضمن حملة 16 يوم العالمية لمناهضة العنف ضد النساء والفتيات والتي تنطلق فعالياتها في الفترة الواقعة بين 25 نوفمبر إلى 10 ديسمبر من كل عام.
وتهدف الحملة إلى زيادة الوعي العام وتعبئة الناس في كل مكان لإحداث التغيير، وتسليط الضوء على كافة أنواع الانتهاكات التي تحدث بحق النساء والفتيات، وتثقيف النساء بمفهوم العنف وأنواعه، بالإضافة للضغط على صانعي القرار من أجل تطوير القوانين والسياسات بما يضمن معاقبة مرتكبي العنف و يحفظ للمرأة حقوقها و كرامتها ويصون حياتها بلا عنف.
ونظم مركز الإعلام المجتمعي محاضرات قانونية بالتعاون مع المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان استهدفت أصدقاء وصديقات المركز والمدونين في قطاع غزة الذين شاركوا في إعداد محتوى الحملة وذلك حرصاً من مركز الإعلام على إعداد محتوى دقيق ومرتكز على معلومات موثوقة.
وقامت الحقوقيتان، حنان مطر و ماجدة شحادة، بطرح ومناقشة، القوانين والاتفاقيات الدولية والمحلية ومدى قصورها تجاه حقوق المرأة، الإعلان العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة، إضافة إلى دور مؤسسات حقوق الإنسان في تعزيز حقوق المرأة. وتفاعل النشطاء الشباب الحضور كثيرا مع قضايا المرأة وطرحوا أمثلة واقعية للتدليل على أهمية مثل هذه الحملات
وتعرّف الجمعية العامة للأمم المتحدة العنف الممارس ضد المرأة بأنّه " أي اعتداء ضد المرأة مبني على أساس الجنس، والذي يتسبب بإحداث إيذاء أو ألم جسدي، جنسي أو نفسي للمرأة، ويشمل أيضاً التهديد بهذا الاعتداء أو الضغط أو الحرمان التعسفي للحريات، سواء حدث في إطار الحياة العامة أو الخاصة"
واعتبرت الجمعية العامة للأمم المتحدة الـ 25 نوفمبر اليوم الدولي للقضاء على العنف ضد المرأة، ودعت الأمم المتحدة الحكومات، والمنظمات الدولية والمنظمات غير الحكومية لتنظيم أنشطة ترفع من وعي الناس حول مدى حجم المشكلة في هذه الاحتفالية.
وقالت عندليب عدوان، مديرة مركز الإعلام المجتمعي أن المركز يعطي الأولوية لقضايا المرأة وخاصة قضية العنف الموجه ضدها، حيث تم تنفيذ برامج ومشاريع تسلط الضوء على مشكلة العنف القائم على النوع الاجتماعي، وتنفيذ ورش توعية على مستوى المجتمع المحلي وكذلك في الجامعات، تستهدف الرجال والشباب لتثقيفهم حول الآثار السلبية الناجمة عن العنف ضد المرأة، وحثهم على نبذ العنف
وأضافت عدوان، أن قضية العنف لابد أن تلقى اهتمام من كافة الأطراف، وعلى جميع المستويات لإحداث التغيير المطلوب على مستوى المجتمع.
والجدير بالذكر أن مركز الإعلام المجتمعي، مؤسسة أهلية مستقلة، تعمل في قطاع غزة منذ تأسيسها بداية 2007 بمبادرة من نشطاء في العمل الأهلي والإعلامي الذين رأوا ضرورة وجود مؤسسة أهلية تعنى بالإعلام حول حقوق وقضايا المواطنين و خصوصاً الفئات المهمشة مثل الشباب و المرأة.
#بكفي _عنف، وسم أطلقه مركز الإعلام المجتمعي صباح الأمس الأحد، ضمن حملة 16 يوم العالمية لمناهضة العنف ضد النساء والفتيات والتي تنطلق فعالياتها في الفترة الواقعة بين 25 نوفمبر إلى 10 ديسمبر من كل عام.
وتهدف الحملة إلى زيادة الوعي العام وتعبئة الناس في كل مكان لإحداث التغيير، وتسليط الضوء على كافة أنواع الانتهاكات التي تحدث بحق النساء والفتيات، وتثقيف النساء بمفهوم العنف وأنواعه، بالإضافة للضغط على صانعي القرار من أجل تطوير القوانين والسياسات بما يضمن معاقبة مرتكبي العنف و يحفظ للمرأة حقوقها و كرامتها ويصون حياتها بلا عنف.
ونظم مركز الإعلام المجتمعي محاضرات قانونية بالتعاون مع المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان استهدفت أصدقاء وصديقات المركز والمدونين في قطاع غزة الذين شاركوا في إعداد محتوى الحملة وذلك حرصاً من مركز الإعلام على إعداد محتوى دقيق ومرتكز على معلومات موثوقة.
وقامت الحقوقيتان، حنان مطر و ماجدة شحادة، بطرح ومناقشة، القوانين والاتفاقيات الدولية والمحلية ومدى قصورها تجاه حقوق المرأة، الإعلان العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة، إضافة إلى دور مؤسسات حقوق الإنسان في تعزيز حقوق المرأة. وتفاعل النشطاء الشباب الحضور كثيرا مع قضايا المرأة وطرحوا أمثلة واقعية للتدليل على أهمية مثل هذه الحملات
وتعرّف الجمعية العامة للأمم المتحدة العنف الممارس ضد المرأة بأنّه " أي اعتداء ضد المرأة مبني على أساس الجنس، والذي يتسبب بإحداث إيذاء أو ألم جسدي، جنسي أو نفسي للمرأة، ويشمل أيضاً التهديد بهذا الاعتداء أو الضغط أو الحرمان التعسفي للحريات، سواء حدث في إطار الحياة العامة أو الخاصة"
واعتبرت الجمعية العامة للأمم المتحدة الـ 25 نوفمبر اليوم الدولي للقضاء على العنف ضد المرأة، ودعت الأمم المتحدة الحكومات، والمنظمات الدولية والمنظمات غير الحكومية لتنظيم أنشطة ترفع من وعي الناس حول مدى حجم المشكلة في هذه الاحتفالية.
وقالت عندليب عدوان، مديرة مركز الإعلام المجتمعي أن المركز يعطي الأولوية لقضايا المرأة وخاصة قضية العنف الموجه ضدها، حيث تم تنفيذ برامج ومشاريع تسلط الضوء على مشكلة العنف القائم على النوع الاجتماعي، وتنفيذ ورش توعية على مستوى المجتمع المحلي وكذلك في الجامعات، تستهدف الرجال والشباب لتثقيفهم حول الآثار السلبية الناجمة عن العنف ضد المرأة، وحثهم على نبذ العنف
وأضافت عدوان، أن قضية العنف لابد أن تلقى اهتمام من كافة الأطراف، وعلى جميع المستويات لإحداث التغيير المطلوب على مستوى المجتمع.
والجدير بالذكر أن مركز الإعلام المجتمعي، مؤسسة أهلية مستقلة، تعمل في قطاع غزة منذ تأسيسها بداية 2007 بمبادرة من نشطاء في العمل الأهلي والإعلامي الذين رأوا ضرورة وجود مؤسسة أهلية تعنى بالإعلام حول حقوق وقضايا المواطنين و خصوصاً الفئات المهمشة مثل الشباب و المرأة.
