حنا: نرفض الانحياز الامريكي والغربي للاحتلال
رام الله - دنيا الوطن
استقبل سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم وفدا كنسيا من جزيرة كريت اليونانية ضم عددا من رؤساء الاديار الارثوذكسية والرهبان والراهبات والذين وصلوا في زيارة حج الى الاماكن المقدسة في فلسطين وقد استهل الوفد الكنسي المكون من 40 شخصا زيارته للقدس بلقاء سيادة المطران عطا الله حنا الذي استقبل الوفد في كنيسة القيامة في القدس القديمة حيث اقيمت الصلاة امام القبر المقدس ومن ثم تجول الوفد داخل الكنيسة واستمع الى بعض الشروحات والتوضيحات عن تاريخها واهميتها ، كما زار الوفد غرفة الذخائر المقدسة وسجدوا لخشبة الصليب ومن ثم استمعوا الى حديث روحي من سيادة المطران .
تحدث سيادة المطران في كلمته عن تاريخ كنيسة القيامة وما يعنيه القبر المقدس بالنسبة الينا كما تحدث عن تاريخ كنيسة المهد في بيت لحم مبرزا عراقة الحضور المسيحي في الارض المقدسة هذا الحضور الذي لم ينقطع لاكثر من الفي عام بالرغم من الاضطهادات والتقلبات السياسية والاوضاع السائدة في بلادنا .
ان الحضور المسيحي في هذه الارض المقدسة هو حضور اصيل فلا يمكننا ان نتحدث عن القدس وان نتحدث عن فلسطين بدون ابراز هذا البعد الروحي الذي له جذور عميقة في تربة هذه الارض .
المسيحية في بلادنا ليست بضاعة مستوردة من اي مكان في هذا العالم ، ففي فلسطين الارض المقدسة تمت كافة الاحداث الخلاصية ، وعيد الميلاد الذي يحتفى به بعد ايام انما هو حدث خلاصي تم في هذه البقعة المقدسة من العالم ، فقد اختار المخلص مغارة متواضعة في بيت لحم لكي تكون مكان تجسده كما ان فلسطين الارض المقدسة هي الارض المباركة التي فيها تمت كافة الاحداث الخلاصية وصولا الى الصليب والموت والدفن والقيامة والانتصار على الموت .
المسيحيون الفلسطينيون ابناء هذه الارض المقدسة يفتخرون بانتماءهم لكنيستهم الام ويفتخرون بعراقة تاريخهم ووجودهم وجذورهم العميقة في تربة هذه الارض المقدسة وهم دعاة سلام وخير وعطاء وخدمة ودفاع عن حقوق الانسان ، انحيازنا هو دوما للحق والعدالة ونصرة شعبنا الفلسطيني المظلوم الذي يحق له ان يعيش بحرية وسلام في وطنه مثل باقي شعوب العالم .
المسيحيون الفلسطينيون ابناء هذه الارض المقدسة وان كانوا قلة في عددهم الا انهم ليسوا اقلية ونحن نرفض ان ينظر الينا كذلك .
نحن اصيلون في انتماءنا لهذه الارض ودفاعنا عن حرية شعبنا الفلسطيني ولن نتخلى عن انتماءنا الروحي وانتماءنا الوطني ومن كان مخلصا ومنتميا لمسيحيته وكنيسته كان مخلصا ايضا في انتماءه لوطنه وفي دفاعه عن قضايا العدالة والكرامة الانسانية .
ان المسيحية قدمت لبلادنا ثقافة الانتماء لهذه الارض والصدق والاستقامة في خدمة انسانها والدفاع عن كرامته وحريته ، نريد لابناءنا ان يحبوا وطنهم فمن احب كنيسته احب وطنه وتفانى في خدمة هذه الارض المقدسة التي لن يغيب عنها وجه المسيح ولن يغيب عنها الحضور المسيحي رغما عن كل المؤامرات والضغوطات والتحديات التي تستهدفنا .
الفلسطينيون ابناء هذه الارض يدافعون عن وطنهم وعن حريتهم ويبذلون في سبيل ذلك التضحيات الجسام ونحن كمسيحيين فلسطينيين نقف الى جانب شعبنا في نضاله المشروع من اجل الحرية فاستهداف القدس والقضية الفلسطينية هو استهداف لنا جميعا هو استهداف للمسيحيين والمسلمين وهو استهداف لكل من يقول كلمة حق في هذا الزمن الرديء الذي فيه يمارس الظلم والاستبداد والقمع بحق شعبنا .
نتمنى منكم ان تذكروا شعبنا الفلسطيني في صلواتكم ، تذكروا ان هنالك شعبنا فلسطينيا في هذه الارض المقدسة يدافع عن حريته وكرامته ويدافع عن عاصمته الروحية والوطنية المستهدفة في تاريخها وتراثها وهويتها ومقدساتها واوقافها .
نرفض قرار الرئيس الامريكي الاخير بشأن القدس كما اننا نرفض الانحياز الامريكي والغربي للاحتلال الذي يستهدفنا جميعا انه يستهدف شعبنا وقدسنا ومقدساتنا واوقافنا وكلكم تعلمون بأن هنالك ايضا استهدافا للاوقاف المسيحية التي هي جزء من تاريخنا وتراثنا وهويتنا .
نادوا بأن تتحقق العدالة في هذه الارض والعدالة في مفهومنا هي ان تزول المظالم التي يتعرض لها شعبنا وان تكون القدس عاصمة لفلسطين وعاصمة لقيم السلام والمحبة والتسامح والتلاقي بين الانسان واخيه الانسان، القدس ليست مدينة فحسب بل هي حاملة رسالة ، القدس مدينة السلام ولكن سلامها مغيب بفعل ما يرتكب بحق شعبنا وانساننا .
نتمنى ونطالب ونناشد بأن يكون الصوت المسيحي في عالمنا صوتا منحازا لقضيتنا الوطنية ولشعبنا المظلوم ولقدسنا المستهدفة والمستباحة في مقدساتها وتاريخها وتراثها وهويتها .
قدم سيادته للوفد وثيقة الكايروس الفلسطينية متحدثا عن اهدافها ومضامينها ورسالتها كما اجاب على عدد من الاسئلة والاستفسارات .
استقبل سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم وفدا كنسيا من جزيرة كريت اليونانية ضم عددا من رؤساء الاديار الارثوذكسية والرهبان والراهبات والذين وصلوا في زيارة حج الى الاماكن المقدسة في فلسطين وقد استهل الوفد الكنسي المكون من 40 شخصا زيارته للقدس بلقاء سيادة المطران عطا الله حنا الذي استقبل الوفد في كنيسة القيامة في القدس القديمة حيث اقيمت الصلاة امام القبر المقدس ومن ثم تجول الوفد داخل الكنيسة واستمع الى بعض الشروحات والتوضيحات عن تاريخها واهميتها ، كما زار الوفد غرفة الذخائر المقدسة وسجدوا لخشبة الصليب ومن ثم استمعوا الى حديث روحي من سيادة المطران .
تحدث سيادة المطران في كلمته عن تاريخ كنيسة القيامة وما يعنيه القبر المقدس بالنسبة الينا كما تحدث عن تاريخ كنيسة المهد في بيت لحم مبرزا عراقة الحضور المسيحي في الارض المقدسة هذا الحضور الذي لم ينقطع لاكثر من الفي عام بالرغم من الاضطهادات والتقلبات السياسية والاوضاع السائدة في بلادنا .
ان الحضور المسيحي في هذه الارض المقدسة هو حضور اصيل فلا يمكننا ان نتحدث عن القدس وان نتحدث عن فلسطين بدون ابراز هذا البعد الروحي الذي له جذور عميقة في تربة هذه الارض .
المسيحية في بلادنا ليست بضاعة مستوردة من اي مكان في هذا العالم ، ففي فلسطين الارض المقدسة تمت كافة الاحداث الخلاصية ، وعيد الميلاد الذي يحتفى به بعد ايام انما هو حدث خلاصي تم في هذه البقعة المقدسة من العالم ، فقد اختار المخلص مغارة متواضعة في بيت لحم لكي تكون مكان تجسده كما ان فلسطين الارض المقدسة هي الارض المباركة التي فيها تمت كافة الاحداث الخلاصية وصولا الى الصليب والموت والدفن والقيامة والانتصار على الموت .
المسيحيون الفلسطينيون ابناء هذه الارض المقدسة يفتخرون بانتماءهم لكنيستهم الام ويفتخرون بعراقة تاريخهم ووجودهم وجذورهم العميقة في تربة هذه الارض المقدسة وهم دعاة سلام وخير وعطاء وخدمة ودفاع عن حقوق الانسان ، انحيازنا هو دوما للحق والعدالة ونصرة شعبنا الفلسطيني المظلوم الذي يحق له ان يعيش بحرية وسلام في وطنه مثل باقي شعوب العالم .
المسيحيون الفلسطينيون ابناء هذه الارض المقدسة وان كانوا قلة في عددهم الا انهم ليسوا اقلية ونحن نرفض ان ينظر الينا كذلك .
نحن اصيلون في انتماءنا لهذه الارض ودفاعنا عن حرية شعبنا الفلسطيني ولن نتخلى عن انتماءنا الروحي وانتماءنا الوطني ومن كان مخلصا ومنتميا لمسيحيته وكنيسته كان مخلصا ايضا في انتماءه لوطنه وفي دفاعه عن قضايا العدالة والكرامة الانسانية .
ان المسيحية قدمت لبلادنا ثقافة الانتماء لهذه الارض والصدق والاستقامة في خدمة انسانها والدفاع عن كرامته وحريته ، نريد لابناءنا ان يحبوا وطنهم فمن احب كنيسته احب وطنه وتفانى في خدمة هذه الارض المقدسة التي لن يغيب عنها وجه المسيح ولن يغيب عنها الحضور المسيحي رغما عن كل المؤامرات والضغوطات والتحديات التي تستهدفنا .
الفلسطينيون ابناء هذه الارض يدافعون عن وطنهم وعن حريتهم ويبذلون في سبيل ذلك التضحيات الجسام ونحن كمسيحيين فلسطينيين نقف الى جانب شعبنا في نضاله المشروع من اجل الحرية فاستهداف القدس والقضية الفلسطينية هو استهداف لنا جميعا هو استهداف للمسيحيين والمسلمين وهو استهداف لكل من يقول كلمة حق في هذا الزمن الرديء الذي فيه يمارس الظلم والاستبداد والقمع بحق شعبنا .
نتمنى منكم ان تذكروا شعبنا الفلسطيني في صلواتكم ، تذكروا ان هنالك شعبنا فلسطينيا في هذه الارض المقدسة يدافع عن حريته وكرامته ويدافع عن عاصمته الروحية والوطنية المستهدفة في تاريخها وتراثها وهويتها ومقدساتها واوقافها .
نرفض قرار الرئيس الامريكي الاخير بشأن القدس كما اننا نرفض الانحياز الامريكي والغربي للاحتلال الذي يستهدفنا جميعا انه يستهدف شعبنا وقدسنا ومقدساتنا واوقافنا وكلكم تعلمون بأن هنالك ايضا استهدافا للاوقاف المسيحية التي هي جزء من تاريخنا وتراثنا وهويتنا .
نادوا بأن تتحقق العدالة في هذه الارض والعدالة في مفهومنا هي ان تزول المظالم التي يتعرض لها شعبنا وان تكون القدس عاصمة لفلسطين وعاصمة لقيم السلام والمحبة والتسامح والتلاقي بين الانسان واخيه الانسان، القدس ليست مدينة فحسب بل هي حاملة رسالة ، القدس مدينة السلام ولكن سلامها مغيب بفعل ما يرتكب بحق شعبنا وانساننا .
نتمنى ونطالب ونناشد بأن يكون الصوت المسيحي في عالمنا صوتا منحازا لقضيتنا الوطنية ولشعبنا المظلوم ولقدسنا المستهدفة والمستباحة في مقدساتها وتاريخها وتراثها وهويتها .
قدم سيادته للوفد وثيقة الكايروس الفلسطينية متحدثا عن اهدافها ومضامينها ورسالتها كما اجاب على عدد من الاسئلة والاستفسارات .
