المؤسسات الدولية تعبر عن قلقها الشديد إزاء الإعلان الأمريكي
رام الله - دنيا الوطن
"إن إعلان الولايات المتحدة الأمريكية الاعتراف بالقدس كعاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأمريكية إلى مدينة القدس هو قرار غير صائب ويضر بالفلسطينيين و الإسرائليين على حد السواء." هذا التصريح صادر عن إئتلاف AIDA، وهو ائتلاف يضم أكثر من 80 مؤسسة دولية من المنظمات الأنسانية والتنموية ومنظمات حقوق الإنسان العاملة في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
لأن إعلان الرئيس الأمريكي يخلو من التوازن بتعمد التغاضي عن الاعتراف بالمثل بالقدس كونها عاصمة دولة فلسطين المستقبلية، فإن ذلك ينذر بعواقب وخيمة على فرص الوصول لحل سلمي وعادل للصراع، وسيؤدي أيضا إلى زعزعة الأمن وازدياد حالات العنف التي سيعاني منها الجميع في الأراضي الفلسطينية المحتلة وإسرائيل.
يؤكد ائتلاف AIDA أن هذا القرار من شأنه تصعيد وتيرة الانتهاكات الصارخة للقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان، وسيضاعف الاحتياجات الإنسانية والتنموية المتزايدة للفلسطينيين.
إن إعلان الولايات المتحدة يمثل اعترافا صريحا بضم إسرائيل للقدس الشرقية بشكل أحادي الجانب، وهو الأمر الذي رفضه المجتمع الدولي ومجلس الأمن التابع للامم المتحدة مرارا وتكراراً، و بحسب مواثيق القانون الدولي، فإن القدس الشرقية هي جزء لا يتجزأ من الأراضي الفلسطينية المحتلة، وأن على جميع الدول -بما فيها الولايات المتحدة الأمريكية- الامتناع المطلق عن اتخاذ اي إجراءات يمكن أن ينظر اليها كاعتراف بضم القدس الشرقية الغير قانوني لإسرائيل. كما أن هذا القرار الأمريكي يتعارض بشكل مباشر مع القانون الدولي الذي ينص بشكل قاطع على حظر ضم الأراضي المستولى عليها بالقوة.
إن ائتلاف AIDA يحث الإداره الأمريكية على عدم اتخاذ اي اجراءات أحادية الجانب والتي من شأنها دفع الوضع الراهن لمزيد من التدهور، ويدعوها لتوجيه جهودها لدعم السلام الشامل وإنهاء النزاع، وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي والذي امتد ل 50 عاما للأراضي الفلسطينية.
"إن إعلان الولايات المتحدة الأمريكية الاعتراف بالقدس كعاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأمريكية إلى مدينة القدس هو قرار غير صائب ويضر بالفلسطينيين و الإسرائليين على حد السواء." هذا التصريح صادر عن إئتلاف AIDA، وهو ائتلاف يضم أكثر من 80 مؤسسة دولية من المنظمات الأنسانية والتنموية ومنظمات حقوق الإنسان العاملة في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
لأن إعلان الرئيس الأمريكي يخلو من التوازن بتعمد التغاضي عن الاعتراف بالمثل بالقدس كونها عاصمة دولة فلسطين المستقبلية، فإن ذلك ينذر بعواقب وخيمة على فرص الوصول لحل سلمي وعادل للصراع، وسيؤدي أيضا إلى زعزعة الأمن وازدياد حالات العنف التي سيعاني منها الجميع في الأراضي الفلسطينية المحتلة وإسرائيل.
يؤكد ائتلاف AIDA أن هذا القرار من شأنه تصعيد وتيرة الانتهاكات الصارخة للقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان، وسيضاعف الاحتياجات الإنسانية والتنموية المتزايدة للفلسطينيين.
إن إعلان الولايات المتحدة يمثل اعترافا صريحا بضم إسرائيل للقدس الشرقية بشكل أحادي الجانب، وهو الأمر الذي رفضه المجتمع الدولي ومجلس الأمن التابع للامم المتحدة مرارا وتكراراً، و بحسب مواثيق القانون الدولي، فإن القدس الشرقية هي جزء لا يتجزأ من الأراضي الفلسطينية المحتلة، وأن على جميع الدول -بما فيها الولايات المتحدة الأمريكية- الامتناع المطلق عن اتخاذ اي إجراءات يمكن أن ينظر اليها كاعتراف بضم القدس الشرقية الغير قانوني لإسرائيل. كما أن هذا القرار الأمريكي يتعارض بشكل مباشر مع القانون الدولي الذي ينص بشكل قاطع على حظر ضم الأراضي المستولى عليها بالقوة.
إن ائتلاف AIDA يحث الإداره الأمريكية على عدم اتخاذ اي اجراءات أحادية الجانب والتي من شأنها دفع الوضع الراهن لمزيد من التدهور، ويدعوها لتوجيه جهودها لدعم السلام الشامل وإنهاء النزاع، وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي والذي امتد ل 50 عاما للأراضي الفلسطينية.
