حركة الأمة تنظّم لقاءً تضامنياً نصرةً للقدس
رام الله - دنيا الوطن
تضامناً مع القدس الشريف، ورفضاً لقرار الرئيس الأميركي بنقل السفارة الأميركية إليها، أقامت حركة الأمة ولقاء الجمعيات والشخصيات الإسلامية في لبنان احتفالاً تحت عنوان "القدس عاصمة أبدية لفلسطين"، حضرته شخصيات دينية وسياسية ودبلوماسية وإعلامية واجتماعية، تحدث خلاله د. بسام الهاشم؛ مسؤول ملف العلاقات مع الأحزاب والمنظمات الفلسطينية في التيار الوطني الحر، فاعتبر أن موقف رئيس الجمهورية ووزير خارجية لبنان من قرار الرئيس الأميركي هو موقف مبدئي يقوم على أساس الحق والعدالة والانتماء الوطني، وحفظ حق العودة، مشدداً على أن مواقف التيار الوطني الحر تنبع من القناعات الوطنية الراسخة، إذ لا يجوز التفرّج على الجريمة التي تسعى إلى التفريط بالمدينة المقدّسة، وبحقوق الشعب الفلسطيني، وتهويد كل فلسطين.
ثم كانت كلمة رئيس الهيئة الإدارية في تجمع العلماء المسلمين؛ الشيخ د. حسان عبد الله، فرأى أن خطورة القرار ليس بنقل السفارة، بل في اعتبار القدس الموحَّدة عاصمة للكيان الصهيوني، وما حصل يؤكد أن أميركا لم ولن تكون وسيطاً في النزاع العربي الصهيوني، بل هي طرف عدو للعرب والمسلمين، ومؤيد للكيان
الصهيوني، وأن المراهنة عليها هو رهان على سراب، وأن العملية السلمية التي ابتدأت في كامب ديفيد هي عملية فاشلة، فيجب إلغاء كل المعاهدات، والعودة إلى الخيار الوحيد المؤدي لتحرير فلسطين، والذي هو حرب التحرير، تخوضها الأمة بجيش موحَّد وقيادة موحَّدة. ثم تحدث الأب رويس الأورشليمي؛ رئيس طائفة الأقباط الأرثوذكس في لبنان، فأكد أن تعويلنا هو على الشعب الفلسطيني المنتفض، ووحدته التي تصنع الصمود والانتصار، مشدداً على أن أميركا و"إسرائيل" هم كيان واحد
وعدو واحد، وعلينا أن نأخذ مصالحنا الوطنية بعين الاعتبار.
تضامناً مع القدس الشريف، ورفضاً لقرار الرئيس الأميركي بنقل السفارة الأميركية إليها، أقامت حركة الأمة ولقاء الجمعيات والشخصيات الإسلامية في لبنان احتفالاً تحت عنوان "القدس عاصمة أبدية لفلسطين"، حضرته شخصيات دينية وسياسية ودبلوماسية وإعلامية واجتماعية، تحدث خلاله د. بسام الهاشم؛ مسؤول ملف العلاقات مع الأحزاب والمنظمات الفلسطينية في التيار الوطني الحر، فاعتبر أن موقف رئيس الجمهورية ووزير خارجية لبنان من قرار الرئيس الأميركي هو موقف مبدئي يقوم على أساس الحق والعدالة والانتماء الوطني، وحفظ حق العودة، مشدداً على أن مواقف التيار الوطني الحر تنبع من القناعات الوطنية الراسخة، إذ لا يجوز التفرّج على الجريمة التي تسعى إلى التفريط بالمدينة المقدّسة، وبحقوق الشعب الفلسطيني، وتهويد كل فلسطين.
ثم كانت كلمة رئيس الهيئة الإدارية في تجمع العلماء المسلمين؛ الشيخ د. حسان عبد الله، فرأى أن خطورة القرار ليس بنقل السفارة، بل في اعتبار القدس الموحَّدة عاصمة للكيان الصهيوني، وما حصل يؤكد أن أميركا لم ولن تكون وسيطاً في النزاع العربي الصهيوني، بل هي طرف عدو للعرب والمسلمين، ومؤيد للكيان
الصهيوني، وأن المراهنة عليها هو رهان على سراب، وأن العملية السلمية التي ابتدأت في كامب ديفيد هي عملية فاشلة، فيجب إلغاء كل المعاهدات، والعودة إلى الخيار الوحيد المؤدي لتحرير فلسطين، والذي هو حرب التحرير، تخوضها الأمة بجيش موحَّد وقيادة موحَّدة. ثم تحدث الأب رويس الأورشليمي؛ رئيس طائفة الأقباط الأرثوذكس في لبنان، فأكد أن تعويلنا هو على الشعب الفلسطيني المنتفض، ووحدته التي تصنع الصمود والانتصار، مشدداً على أن أميركا و"إسرائيل" هم كيان واحد
وعدو واحد، وعلينا أن نأخذ مصالحنا الوطنية بعين الاعتبار.
وتحدث أمين الهيئة القيادية في حركة الناصريين المستقلين – "المرابطون"؛ العميد مصطفى حمدان،فاعتبر قرار الرئيس الأميركي فرصة لاستنهاض الأمة، وأن من يحمي القدس هو شلال الدم الفلسطيني، وأنه منذ غياب الرئيس جمال عبد الناصر لا يمكن الاعتماد على الأنظمة العربية، مؤكداً أن للقدس خناجر وبنادق وسيوفاً وصواريخ تحميها، فالنضال والجهاد وحدهما اللذان يحرران القدس، وكما انتصرنا في سورية بشار الأسد سننتصر في فلسطين.
وتكلم في المناسبة مسؤول الجبهة الشعبية - القيادية العامة في لبنان؛ أبو كفاح، مشدداً على القول: واهم من يراهن على الولايات المتحدة وعلى المفاوضات مع العدو، فالقدس هي عاصمة الديانات والعرب وتحريرها لن يتم إلا بالمقاومة،
ونحن لانعرف إلا فلسطين واحدة والقدس واحدة، ولا نعوّل إلا على الشعوب العربية والإسلامية، التي بحيويّتها تحرر كل فلسطين. في الختام كانت كلمة أمين عام حركة الأمة؛ الشيخ عبد الله جبري، الذي أكد أن قضية فلسطين ليست صراعاً على
الحدود، بل هي صراع على العقيدة والوجود، والنصر هو لمن يتمسك بعقيدته ودينه حتى النهاية.. والبقاء لمن هو أقوى، مما يتطلب منا دعم المجاهدين بكل ما أوتينا من قوة، والتمسُّك بمحور المقاومة الممتد من لبنان إلى سورية إلى فلسطين فالعراق وإيران.
وتكلم في المناسبة مسؤول الجبهة الشعبية - القيادية العامة في لبنان؛ أبو كفاح، مشدداً على القول: واهم من يراهن على الولايات المتحدة وعلى المفاوضات مع العدو، فالقدس هي عاصمة الديانات والعرب وتحريرها لن يتم إلا بالمقاومة،
ونحن لانعرف إلا فلسطين واحدة والقدس واحدة، ولا نعوّل إلا على الشعوب العربية والإسلامية، التي بحيويّتها تحرر كل فلسطين. في الختام كانت كلمة أمين عام حركة الأمة؛ الشيخ عبد الله جبري، الذي أكد أن قضية فلسطين ليست صراعاً على
الحدود، بل هي صراع على العقيدة والوجود، والنصر هو لمن يتمسك بعقيدته ودينه حتى النهاية.. والبقاء لمن هو أقوى، مما يتطلب منا دعم المجاهدين بكل ما أوتينا من قوة، والتمسُّك بمحور المقاومة الممتد من لبنان إلى سورية إلى فلسطين فالعراق وإيران.
