بلدية البيرة والمؤتمر الوطني الشعبي يفتتحان معرض "فلسطين من نافذتي"

رام الله - دنيا الوطن
افتتح م. موسى جويّد، عضو المجلس بلدية البيرة، ووصفي غربية، مدير عام الشؤون الإدارية والمالية للمؤتمر الوطني الشعبي للقدس، والمربي عبد الكريم زيادة، رئيس قسم التقنيات في مديرية التربية والتعليم، وإيلاف عامر، من المجلس الموحد لمدارس محافظة رام الله والبيرة، وإسحق العسلي، مشرف مجموعة مسارات فلسطينية، معرض "فلسطين من نافذتي" للفنانتين المقدسيتين سهر عبد الله وسعاد التميمي في مركز بلدية البيرة الثقافي.

ويضمّ المعرض 40 لوحة فنية من المدرستين الكلاسيكية والسيريالية، وتحاول الفنانتان من خلاله إعادة تشكيل المشهد الفلسطيني فنِّياً، عبر التعبير عن مأساة شعبٍ عانى وقاوم سنوات طويلة، وتحدّى جبروت الاحتلال الصهيوني، رغم مرارة اللجوء، والاعتقال، والحصار، كما تسعيان لمنح مساحة واسعة لطبيعة فلسطين وجمالها وتراثها، بتصوير البيت الفلسطيني القديم، والعديد من المدن والقرى الفلسطينية، لنقل رسالة للعالم بأنّ هذا التراث متجذر في هذه الارض، رغم كل المحاولات الرامية لطمسه وتهويده.

وأشار م. جويّد إلى أنّ بلدية البيرة، عبر دائرتها الثقافية، والمؤتمر الوطني الشعبي للقدس، قد رعيا هذا المعرض، الذي يأتي إحياءً لذكرى الانتفاضة الفلسطينية الأولى، وهذا يؤكّد على إيمان هاتين المؤسستين بأن للفن رسالة إنسانية وطنية بامتياز، وأن هناك علاقة لا تنفصم بين الفن والوطن، فالثورة ليست بندقية ثائر فحسب؛ بل هي "معول فلاح، ومشرط طبيب، وقلم كاتب، وريشة فنان".

يُشار إلى أن الفنان سهــر عـبــد الله من مخيم قلنديا، تعود بجذورها إلى قرية (سلبيت) قضاء الرملة، شاركتْ في معارض فنية على مستوى الوطن، وحصلتْ على المركز الثاني في أكبر سلسلة فنية بمشاركة 100 فنان فلسطيني من الضفة والداخل المحتل، وتدربتْ فترة في "بيت الفن" الذي تحتضنه بلدية البيرة. أما الفنانة سعاد التميمي فهي فنانة مقدسية، تخرجت من كلية فلسطين التقنية، قسم الفنون الجميلة، وشاركت في معرض النكبة عام  2016، وحصلت على المرتبة الثالثة من بين المشاركين.

وعلى هامش الافتتاح، الذي حضره العشرات من الفنانين والمهتمين، كرّمت الفنانتان رئيس بلدية البيرة، والأمين العام للمؤتمر الوطني الشعبي للقدس على رعايتهما للمعرض.