حنا: نستنكر ونرفض حملة الاعتقالات
رام الله - دنيا الوطن
قال سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس بأن حملة الاعتقالات التي شهدناها خلال هذه الليلة حيث اقدمت السلطات الاحتلالية على اعتقال عدد من الشخصيات الوطنية بأنها رسالة لنا جميعا ولكافة اولئك الذين يرفضون سياسات الاحتلال واعربوا عن تنديدهم واستنكارهم للقرار الامريكي الاخير ، ان هذه الحملة قد تستمر وتتواصل وتستهدف شخصيات اخرى ونحن بدورنا نقول بأن هذه التهديدات وهذه الممارسات والسياسات لن توقفنا عن تأدية رسالتنا وخدمة شعبنا والمناداة بأن تتحقق العدالة والحرية في هذه الارض المقدسة .
ان حملة الاعتقالات الاخيرة يمكن اعتبارها بأنها رسالة تهديد ووعيد لنا جميعا ولا يستثنى من ذلك احد على الاطلاق ، انهم يريدون اخافتنا والتلويح بإمكانية اعتقالنا ولكن ردنا على ذلك هو اننا مستمرون في دفاعنا عن القدس وسنبقى نؤكد موقفنا الرافض للاجراء والقرار الامريكي الاخير الذي نعتبره بأنه يندرج في اطار ما تتعرض له مدينتنا المقدسة من استهداف يطال ابناء شعبنا كما انه يطال مقدساتنا واوقافنا المسيحية والاسلامية.
لن يخيفنا اي تهديد او وعيد ولن نستسلم للاجراءات الاحتلالية الغاشمة الهادفة الى طمس معالم مدينتنا وتهميش الحضور الفلسطيني فيها وتزوير تاريخها .
نحن مطالبون كأبناء للشعب الفلسطيني الواحد في هذه المرحلة الدقيقة التي نمر بها ان نكون موحدين وان نكون على قلب رجل واحد لكي نكون اقوياء في تصدينا للهجمة الغير مسبوقة التي تستهدف مدينة القدس .
لقد تعرضت مدينتنا المقدسة خلال السنوات الاخيرة لحملة احتلالية شرسة استهدفت كافة مفاصل حياتنا واولئك الذين استهدفوا المسجد الاقصى والمقدسات والاوقاف الاسلامية هم ذاتهم الذين يستهدفون اوقافنا المسيحية ، انها مؤامرة غير مسبوقة تستهدف مدينتنا واتى الاعلان الامريكي الاخير لكي يميط اللثام ولكي يظهر بشكل واضح الانحياز الامريكي الكلي للاحتلال وسياساته وممارساته في مدينة القدس .
لن نقبل بالقرار الامريكي الاخير ومعنا شعبنا الفلسطيني كله وامتنا العربية وكافة احرار العالم الذين يناصرون القضية الفلسطينية .
ان التلويح بالاعتقال لن يجعلنا الا اكثر تمسكا في دافعنا عن القدس وهويتها العربية الفلسطينية ومقدساتها واوقافها المسيحية والاسلامية .
انحيازنا كمسيحيين فلسطينيين سيبقى لقضية شعبنا العادلة ، انحيازنا سيبقى للقدس التي هي لب القضية واستهداف القدس هو استهداف لشعبنا ولقضيته العادلة كما انه استهداف لامتنا العربية وللمسيحيين والمسلمين في كل مكان.
نراهن على شعبنا الفلسطيني ونراهن على احرار امتنا العربية واصدقاء فلسطين الموجودين في كل مكان .
مهما اشتدت حدة الضغوطات والمؤامرات والابتزازات والسياسات الهادفة لتصفية قضيتنا وابتلاع قدسنا ومقدساتنا ، فسنبقى ننادي دوما بالحرية لشعبنا وتحقيق امنياته وتطلعاته الوطنية وان تكون القدس عاصمة لفلسطين وعاصمة للسلام والمحبة والاخوة والتعايش ، ستبقى مدينتنا حاضنة للتراث الانساني والروحي المدينة التي يكرمها المؤمنون في الديانات التوحيدية الثلاث والتي سنواصل سعينا من اجل الحفاظ على فرادتها وخصوصيتها لانها مدينة تختلف عن اية مدينة اخرى في هذا العالم ، وتوقيع الرئيس الامريكي على قراره المشؤوم لن يغير ويبدل من هوية القدس الحقيقية ومن تاريخها واصالتها .
اننا نتضامن مع اخوتنا الذين تم اعتقالهم في هذه الليلة ونطالب بالافراج عنهم لكي يعودوا سالمين الى اسرهم ، ان تدافع عن القدس وعن وطنك فهذه ليست جريمة ، ان تكون منحازا للقدس ومدافعا عنها هذه ليست جريمة فالجريمة الحقيقية هي ما يرتكبه الاحتلال بحق شعبنا وبحق مدينتنا المقدسة والرئيس ترامب هو شريك في الجريمة المرتكبة بحقنا ونود ان نقول من رحاب مدينة القدس بأننا سنبقى شعبا فلسطينيا واحدا مسيحيين ومسلمين ندافع عن وطننا وعن قدسنا وعن حريتنا المسلوبة وعن كرامتنا المهانة، سنبقى ندافع عن القدس حتى يعود اليها سلامها المفقود ، سنبقى ندافع عن قدسنا الحبيبة عاصمتنا الروحية والوطنية وحاضنة اهم مقدساتنا وتراثنا الروحي والانساني والوطني حتى يعود اليها بهائها ومجدها المغيب بفعل ما يرتكب بحقها من ممارسات وسياسات ظالمة .
اننا نستنكر حملة استهداف الشخصيات الوطنية المناهضة للقرار الامريكي الاخير والرافض للسياسات الاحتلالية في القدس .
بوحدتنا الوطنية نكون اقوياء في تصدينا للمؤامرات التي تستهدفنا ونحن نتمنى بأن تزول الانقسامات الفلسطينية وان يتوحد الفلسطينيون في دفاعهم عن عاصمتهم ومدينتهم المقدسة ، كما ونتمنى ان تتبدل احوال مشرقنا العربي وان تزول مظاهر الاضطراب والارهاب وعدم الاستقرار وان تكون بوصلة العرب نحو فلسطين وقلبها النابض القدس الشريف .
قال سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس بأن حملة الاعتقالات التي شهدناها خلال هذه الليلة حيث اقدمت السلطات الاحتلالية على اعتقال عدد من الشخصيات الوطنية بأنها رسالة لنا جميعا ولكافة اولئك الذين يرفضون سياسات الاحتلال واعربوا عن تنديدهم واستنكارهم للقرار الامريكي الاخير ، ان هذه الحملة قد تستمر وتتواصل وتستهدف شخصيات اخرى ونحن بدورنا نقول بأن هذه التهديدات وهذه الممارسات والسياسات لن توقفنا عن تأدية رسالتنا وخدمة شعبنا والمناداة بأن تتحقق العدالة والحرية في هذه الارض المقدسة .
ان حملة الاعتقالات الاخيرة يمكن اعتبارها بأنها رسالة تهديد ووعيد لنا جميعا ولا يستثنى من ذلك احد على الاطلاق ، انهم يريدون اخافتنا والتلويح بإمكانية اعتقالنا ولكن ردنا على ذلك هو اننا مستمرون في دفاعنا عن القدس وسنبقى نؤكد موقفنا الرافض للاجراء والقرار الامريكي الاخير الذي نعتبره بأنه يندرج في اطار ما تتعرض له مدينتنا المقدسة من استهداف يطال ابناء شعبنا كما انه يطال مقدساتنا واوقافنا المسيحية والاسلامية.
لن يخيفنا اي تهديد او وعيد ولن نستسلم للاجراءات الاحتلالية الغاشمة الهادفة الى طمس معالم مدينتنا وتهميش الحضور الفلسطيني فيها وتزوير تاريخها .
نحن مطالبون كأبناء للشعب الفلسطيني الواحد في هذه المرحلة الدقيقة التي نمر بها ان نكون موحدين وان نكون على قلب رجل واحد لكي نكون اقوياء في تصدينا للهجمة الغير مسبوقة التي تستهدف مدينة القدس .
لقد تعرضت مدينتنا المقدسة خلال السنوات الاخيرة لحملة احتلالية شرسة استهدفت كافة مفاصل حياتنا واولئك الذين استهدفوا المسجد الاقصى والمقدسات والاوقاف الاسلامية هم ذاتهم الذين يستهدفون اوقافنا المسيحية ، انها مؤامرة غير مسبوقة تستهدف مدينتنا واتى الاعلان الامريكي الاخير لكي يميط اللثام ولكي يظهر بشكل واضح الانحياز الامريكي الكلي للاحتلال وسياساته وممارساته في مدينة القدس .
لن نقبل بالقرار الامريكي الاخير ومعنا شعبنا الفلسطيني كله وامتنا العربية وكافة احرار العالم الذين يناصرون القضية الفلسطينية .
ان التلويح بالاعتقال لن يجعلنا الا اكثر تمسكا في دافعنا عن القدس وهويتها العربية الفلسطينية ومقدساتها واوقافها المسيحية والاسلامية .
انحيازنا كمسيحيين فلسطينيين سيبقى لقضية شعبنا العادلة ، انحيازنا سيبقى للقدس التي هي لب القضية واستهداف القدس هو استهداف لشعبنا ولقضيته العادلة كما انه استهداف لامتنا العربية وللمسيحيين والمسلمين في كل مكان.
نراهن على شعبنا الفلسطيني ونراهن على احرار امتنا العربية واصدقاء فلسطين الموجودين في كل مكان .
مهما اشتدت حدة الضغوطات والمؤامرات والابتزازات والسياسات الهادفة لتصفية قضيتنا وابتلاع قدسنا ومقدساتنا ، فسنبقى ننادي دوما بالحرية لشعبنا وتحقيق امنياته وتطلعاته الوطنية وان تكون القدس عاصمة لفلسطين وعاصمة للسلام والمحبة والاخوة والتعايش ، ستبقى مدينتنا حاضنة للتراث الانساني والروحي المدينة التي يكرمها المؤمنون في الديانات التوحيدية الثلاث والتي سنواصل سعينا من اجل الحفاظ على فرادتها وخصوصيتها لانها مدينة تختلف عن اية مدينة اخرى في هذا العالم ، وتوقيع الرئيس الامريكي على قراره المشؤوم لن يغير ويبدل من هوية القدس الحقيقية ومن تاريخها واصالتها .
اننا نتضامن مع اخوتنا الذين تم اعتقالهم في هذه الليلة ونطالب بالافراج عنهم لكي يعودوا سالمين الى اسرهم ، ان تدافع عن القدس وعن وطنك فهذه ليست جريمة ، ان تكون منحازا للقدس ومدافعا عنها هذه ليست جريمة فالجريمة الحقيقية هي ما يرتكبه الاحتلال بحق شعبنا وبحق مدينتنا المقدسة والرئيس ترامب هو شريك في الجريمة المرتكبة بحقنا ونود ان نقول من رحاب مدينة القدس بأننا سنبقى شعبا فلسطينيا واحدا مسيحيين ومسلمين ندافع عن وطننا وعن قدسنا وعن حريتنا المسلوبة وعن كرامتنا المهانة، سنبقى ندافع عن القدس حتى يعود اليها سلامها المفقود ، سنبقى ندافع عن قدسنا الحبيبة عاصمتنا الروحية والوطنية وحاضنة اهم مقدساتنا وتراثنا الروحي والانساني والوطني حتى يعود اليها بهائها ومجدها المغيب بفعل ما يرتكب بحقها من ممارسات وسياسات ظالمة .
اننا نستنكر حملة استهداف الشخصيات الوطنية المناهضة للقرار الامريكي الاخير والرافض للسياسات الاحتلالية في القدس .
بوحدتنا الوطنية نكون اقوياء في تصدينا للمؤامرات التي تستهدفنا ونحن نتمنى بأن تزول الانقسامات الفلسطينية وان يتوحد الفلسطينيون في دفاعهم عن عاصمتهم ومدينتهم المقدسة ، كما ونتمنى ان تتبدل احوال مشرقنا العربي وان تزول مظاهر الاضطراب والارهاب وعدم الاستقرار وان تكون بوصلة العرب نحو فلسطين وقلبها النابض القدس الشريف .
