اللجان الشعبية تدعو لتفعيل الإطر القيادية من فصائل العمل الوطني
رام الله - دنيا الوطن
دعت اللجان الشعبية في بيان صحفي القيادة الفلسطينية لتفعيل الإطر القيادية من فصائل العمل الوطني
دعت اللجان الشعبية في بيان صحفي القيادة الفلسطينية لتفعيل الإطر القيادية من فصائل العمل الوطني
نص البيان:
ليس من باب الصدفة هذا التزامن بين ما أعلنه الرئيس الأمريكي ترامب بان القدس عاصمة موحدة لإسرائيل وبين ما تمارسه إدارة وكالة الغوث وعلى رأسها مدير العمليات سكوت أندرسون وهو أيضا من أصول أمريكية من سياسات تستهدف منظومة خدمات وكالة الغوث وأهمها تغير المناهج التعليمية كونها تشكل مادة للتحريض على إسرائيل وتحتوي على مصطلحات لا تتفق مع مبادئ التسامح والتعايش حسب رأيهم وما بين هذا وذاك مؤسسة صهيونية تفرض سطوتها وتملي مواقفها على المجتمع الدولي وتؤسس لواقعاً عربيا وإسلاميا متواطأ ومشاركا في فرض وقائع جغرافيه وسياسية وثقافية تنسجم والمصالح الأمريكية والصهيونية تحت عنوان صفقة العصر
لقد شكلت ملفات القدس واللاجئين في مختلف المراحل والمحطات التفاوضية كابوسا من الصعب التعايش معه أو تجاوزه لبعض الوسطاء والذين استسهلوا ترحيل هذه الملفات لمفاوضات الحل النهائي مراهنين على عامل الوقت و جملة المتغيرات التي حدثت لاحقا فلسطينيا وأهمها الانقسام والربيع العربي وما تعانيه الساحة العربية من حروب داخلية وتحالفات ومحاور ساهمت في تعزيز دور اللوبي الصهيوني على المستويين الدولي والعربي
إن المحاولات التي تجري لتفريغ وكالة الغوث من منظومة خدماتها ما هي إلا مقدمة تستهدف شطب الشواهد للجريمة التي ارتكبها المجتمع الدولي اتجاه شعبنا واستمرار وجودها يشكل التزاما دوليا لحل قضية اللاجئين وفق القرارات الدولية وفي مقدمتها القرار رقم 194 واستهداف هذا الملف يصب في خدمة مخطط إنهاء ملفات الحل النهائي التي اشرنا لها سابقا
ان اللجان الشعبية في مخيمات الضفة الغربية تؤكد على القضايا التالية
أولا: تدعو اللجان الشعبية القيادة الفلسطينية لتفعيل الإطر القيادية من فصائل العمل الوطني والإسلامي لتوجيه وقيادة وتطوير حالة الحرك الوطني والنضالي .
ثانيا: تدعو اللجان الشعبية في مخيمات اللاجئين القيادة الفلسطينية بقطع كافة أشكال الاتصال مع الجانب الإسرائيلي والأمريكي ونثمن موقف القيادة في عدم استقبال نائب الرئيس الامريكي .
ثالثا: تثمن اللجان الشعبية الموقف الثابت والمشرف لبعض الحكومات والبرلمانات والشعوب العربية والإسلامية والعالمية في رفضها للموقف الأمريكي والداعمة للاعتراف بالدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف وخاصة موقف وزير الخارجية اللبناني وتتوجه بالتحية للموقف الشعبي العربي والإسلامي ومسيرات التضامن نصرة للقدس وفلسطين
رابعا : تؤكد اللجان على أهمية ما جاء في خطاب السيد الرئيس بعقد اجتماع عاجل للمجلس المركزي الفلسطيني لإعادة النظر بكافة الاتفاقيات والبروتوكولات السياسية الموقعة من قبل منظمة التحرير الفلسطينية والكيان الإسرائيلي وتفعيل مؤسسات المنظمة واعتماد برنامجا سياسيا ونضاليا تجمع عليه فصائل العمل الوطني يؤسس لمرحلة وطنية تخدم المصالح العليا لشعبنا الفلسطيني لا سيما وان القضية الفلسطينية عادت الى الصداره في الحدث اليومي العالمي
خامسا: إن حق العودة هو حق شخصي لا يسقط بالتقادم وان تطبيق القرارات الصادرة عن هيئة الأمم المتحدة ذات العلاقة باللاجئين الفلسطينيين هي قضية قانونية وسياسية وأخلاقية
سادسا: لقد شكلت مخيمات اللاجئين ولا زالت الخندق المتقدم في مواجهة كافة المؤامرات التي تستهدف ثوابتنا الوطنية وعلى ذلك ندعو مخيماتنا للانخراط في الفعاليات الوطنية دفاعا عن عروبة وإسلامية القدس الشريف
سابعا : تعتبر الحقبة الزمنية التي عمل فيها مدير عمليات الأنروا سكوت أندرسون منذ تعينه من أسوء الحقب الزمنية في تاريخ وكالة الغوث واستمرار وجوده يبشر بالمزيد من الأزمات والتقليصات والإضرابات في المستقبل القريب وعلية ندعوا منظمة التحرير الفلسطينية بمطالبة المفوض العام بإنهاء خدماته في الضفة الغربية .
لقد شكلت ملفات القدس واللاجئين في مختلف المراحل والمحطات التفاوضية كابوسا من الصعب التعايش معه أو تجاوزه لبعض الوسطاء والذين استسهلوا ترحيل هذه الملفات لمفاوضات الحل النهائي مراهنين على عامل الوقت و جملة المتغيرات التي حدثت لاحقا فلسطينيا وأهمها الانقسام والربيع العربي وما تعانيه الساحة العربية من حروب داخلية وتحالفات ومحاور ساهمت في تعزيز دور اللوبي الصهيوني على المستويين الدولي والعربي
إن المحاولات التي تجري لتفريغ وكالة الغوث من منظومة خدماتها ما هي إلا مقدمة تستهدف شطب الشواهد للجريمة التي ارتكبها المجتمع الدولي اتجاه شعبنا واستمرار وجودها يشكل التزاما دوليا لحل قضية اللاجئين وفق القرارات الدولية وفي مقدمتها القرار رقم 194 واستهداف هذا الملف يصب في خدمة مخطط إنهاء ملفات الحل النهائي التي اشرنا لها سابقا
ان اللجان الشعبية في مخيمات الضفة الغربية تؤكد على القضايا التالية
أولا: تدعو اللجان الشعبية القيادة الفلسطينية لتفعيل الإطر القيادية من فصائل العمل الوطني والإسلامي لتوجيه وقيادة وتطوير حالة الحرك الوطني والنضالي .
ثانيا: تدعو اللجان الشعبية في مخيمات اللاجئين القيادة الفلسطينية بقطع كافة أشكال الاتصال مع الجانب الإسرائيلي والأمريكي ونثمن موقف القيادة في عدم استقبال نائب الرئيس الامريكي .
ثالثا: تثمن اللجان الشعبية الموقف الثابت والمشرف لبعض الحكومات والبرلمانات والشعوب العربية والإسلامية والعالمية في رفضها للموقف الأمريكي والداعمة للاعتراف بالدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف وخاصة موقف وزير الخارجية اللبناني وتتوجه بالتحية للموقف الشعبي العربي والإسلامي ومسيرات التضامن نصرة للقدس وفلسطين
رابعا : تؤكد اللجان على أهمية ما جاء في خطاب السيد الرئيس بعقد اجتماع عاجل للمجلس المركزي الفلسطيني لإعادة النظر بكافة الاتفاقيات والبروتوكولات السياسية الموقعة من قبل منظمة التحرير الفلسطينية والكيان الإسرائيلي وتفعيل مؤسسات المنظمة واعتماد برنامجا سياسيا ونضاليا تجمع عليه فصائل العمل الوطني يؤسس لمرحلة وطنية تخدم المصالح العليا لشعبنا الفلسطيني لا سيما وان القضية الفلسطينية عادت الى الصداره في الحدث اليومي العالمي
خامسا: إن حق العودة هو حق شخصي لا يسقط بالتقادم وان تطبيق القرارات الصادرة عن هيئة الأمم المتحدة ذات العلاقة باللاجئين الفلسطينيين هي قضية قانونية وسياسية وأخلاقية
سادسا: لقد شكلت مخيمات اللاجئين ولا زالت الخندق المتقدم في مواجهة كافة المؤامرات التي تستهدف ثوابتنا الوطنية وعلى ذلك ندعو مخيماتنا للانخراط في الفعاليات الوطنية دفاعا عن عروبة وإسلامية القدس الشريف
سابعا : تعتبر الحقبة الزمنية التي عمل فيها مدير عمليات الأنروا سكوت أندرسون منذ تعينه من أسوء الحقب الزمنية في تاريخ وكالة الغوث واستمرار وجوده يبشر بالمزيد من الأزمات والتقليصات والإضرابات في المستقبل القريب وعلية ندعوا منظمة التحرير الفلسطينية بمطالبة المفوض العام بإنهاء خدماته في الضفة الغربية .
