العربية الامريكية تنظم ورشة حول "الانتهاكات التي يتعرض لها العمال بإسرائيل"

العربية الامريكية تنظم ورشة حول "الانتهاكات التي يتعرض لها العمال بإسرائيل"
رام الله - دنيا الوطن
نظمت كلية الحقوق في الجامعة العربية الامريكية بالتعاون مع وزارة العمل ورشة عمل بعنوان "الانتهاكات التي يتعرض لها العمال العاملون داخل إسرائيل"، بهدف اطلاع الطلبة على قانون العمل الإسرائيلي، وأبرز الانتهاكات التي يتعرض لها العمال.

حضر الورشة، عميد كلية الحقوق في الجامعة الدكتور بشار دراغمة، ومدير عام التشغيل في وزارة العمل رامي المهداوي، ومدير التشغيل الخارجي عبد الكريم مرداوي، ومدير تشغيل جنين ياسر بزور، ومسؤول ملف العمال الفلسطينيين العاملون داخل إسرائيل عرفات عمرو، ومدير الدائرة القانونية بجمعية "عنوان العامل" خالد الدوخي، والباحث القانوني فادي الحاج يحيى، وأعضاء من الهيئة التدريسية وطلبة كلية الحقوق.

افتتح الورشة عميد كلية الحقوق في الجامعة الدكتور بشار دراغمة بكلمة رحب فيها بالحضور، واكد على أهمية الورشة، وخاصة انها تتحدث عن قطاع كبير وهم العمال، داعيا الطلبة الى الاستفادة من هذه الورشة.

بدوره، تطرق مدير عام التشغيل في وزارة العمل رامي مهداوي الى البطالة في فلسطين حيث تزداد النسبة عاما بعد عام، وخاصة في صفوف الخريجين، مشيرا الى ان الجامعات الفلسطينية تخرج ما لا يقل عن 60 ألف طالب وطالبة سنويا بينما نسبة احتياج سوق العمل يصل الى 16 ألف سنويا، متسائلا ما هو المطلوب للتخفيف من هذه النسبة التي تحتاج الى تكاتف الجهود.

ودعا الجامعات الفلسطينية الى استحداث تخصصات جديدة يحتاج اليها سوق العمل معربا عن سعادته لوجود مساق في كلية الحقوق في الجامعة العربية الامريكية وهو قانون الضمان الاجتماعي مشيرا الى ان هذا التخصص يحتاجه سوق العمل وخاصة في الوقت الحاضر.

وتطرق الى عمل دائرة التشغيل في وزارة العمل حيث قال، ان مهمتها تتضمن أربع محاور وهي إطلاق حملات توعية لفتح تخصصات جديدة في الجامعات الفلسطينية، ودعم المشاريع متناهية الصغر، ومحاولة فتح افاق العمل بالخارج، والدفع الى التعليم المهني والتقني، مشيرا الى انه بهذه المحاور من الممكن المساهمة في التخفيف من نسبة البطالة في فلسطين.

من جانبه، تحدث مدير الدائرة القانونية بجمعية "عنوان العامل" خالد الدوخي عن قانون العمل الإسرائيلي والمشاكل التي يواجهها العمال العاملون داخل الخط الأخضر، مشيرا الى ان القانون جيد جدا نسبيا مقارنة مع قانون العمل المعمول به في الدول الأخرى، حيث ان من امتيازاته إعطاء حصانة للعمال وحمايته من المشغلين، موضحا الى ان كل عامل يعمل داخل الخط الأخضر او داخل المستوطنات سواء كان يمتلك تصريح عمل او لا يمتلك فقانون العمل الإسرائيلي يسري عليه وله حقوق وواجبات، وتطرق الى الانتهاكات والاخطاء التي يقع بها العامل الفلسطيني خلال عمله داخل الخط الأخضر منها إصابات العمل.

اما مدير التشغيل الخارجي عبد الكريم مرداوي قال ان سوق العمل الفلسطيني ضيق لا يتسع للأعداد الهائلة من الخريجين مؤكدا على أهمية إيجاد أسواق خارجية من اجل التخفيف من نسبة البطالة في فلسطين، مشيرا الى ان نسبة البطالة وصلت الى 29.9% في الربع الثالث من العام 2017، وهذه النسبة الاعلى منذ 14 عاما كان اخرها عام 2003، موضحا الى ان عدد العاطلين عن العمل في الضفة وغزة وصل الى 413 ألف ونسبة البطالة في صفوف خريجي الجامعات وصلت الى 38%.

بينما تطرق الباحث القانوني وطالب الماجستير في الجامعة العربية الامريكية فادي الحاج يحيى الى أهمية دراسة ومعرفة تفاصيل قانون العمل الإسرائيلي حتى لو كان المحامي فلسطينيا يعمل في أراضي السلطة الفلسطينية، وتحدث عن المعاناة التي يعانيها العمال خلال توجههم الى العمل داخل الخط الأخضر خاصة خلال مرورهم عن المعابر الفاصلة بين أراضي الضفة واراضي 48.

التعليقات