ليبرمان يحرض على وادي عارة وأم الفحم وبلدات المثلث
رام الله - دنيا الوطن
صرح مصدر مسؤول في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بما يلي:ــــــ
هآرتس ـــــــ الإفتتاحية ــــــ و«يديعوت» العبريتين في(11/12)، وحديث ليبرمان لإذاعة جيش الإحتلال والعدوان، إثر المواجهات التي شهدتها منطقة وادي عارة في الداخل الفلسطيني، بين شرطة الإحتلال ومتظاهرين في قرى وبلدات «الخط الأخضر» بالمثلث الفلسطيني، ولغته التحريضية على سكانها الأصليين، الذين عبروا عن غضبهم من قرار ترامب رئيس الإدارة الأميركية، اعتبار القدس «عاصمة لإسرائيل».. ودعوته لمقاطعتهم، والى عدم التسوق في وادي عارة وأم الفحم بالقول : «عليك أن تدعهم يشعرون بأنهم غير مرغوب بهم هنا وعلينا مقاطعتهم» مكانهم ليس هنا بل في رام الله».
وشدد المصدر المسؤول «بأن المؤسسة العنصرية الإسرائيلية المتطرفة، لن تفهم أبداً بسبب من ظلاميتها الحالكة الفكرية والأيديولوجية المتطرفة، أن من حق الفلسطينيين الوطني والقومي والشرعي أن يكونوا بصف شعبهم، ضد العدوان الصهيوني، وضد الإسناد والإنحياز الإمبريالي الأميركي له..». وأما كذبة وفرّية المقاطعة؛ وهم مقاطعون من أولويات الحياة، ويتعرضون للتمييز العنصري اليومي في منهج الدولة العنصرية المتطرفة والآبارتهيد، محاولة تشبيه إقتصادهم، بأنه إقتصاد ضخم، وهم يتعرضون للتهميش في عموم جوانب الحياة، بدءاً من موازنات التعليم، والتطوير، وحقهم بالأرض، وصولاً لموازنات التشغيل والتصنيع»..
وهذا كله برسم المدافعين عن حقوق الإنسان، وعن القانون الدولي والإنساني العام، وإتفاقيات جنيف، وكذلك ليكن برسم «محكمة الجنايات الدولية»..
صرح مصدر مسؤول في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بما يلي:ــــــ
هآرتس ـــــــ الإفتتاحية ــــــ و«يديعوت» العبريتين في(11/12)، وحديث ليبرمان لإذاعة جيش الإحتلال والعدوان، إثر المواجهات التي شهدتها منطقة وادي عارة في الداخل الفلسطيني، بين شرطة الإحتلال ومتظاهرين في قرى وبلدات «الخط الأخضر» بالمثلث الفلسطيني، ولغته التحريضية على سكانها الأصليين، الذين عبروا عن غضبهم من قرار ترامب رئيس الإدارة الأميركية، اعتبار القدس «عاصمة لإسرائيل».. ودعوته لمقاطعتهم، والى عدم التسوق في وادي عارة وأم الفحم بالقول : «عليك أن تدعهم يشعرون بأنهم غير مرغوب بهم هنا وعلينا مقاطعتهم» مكانهم ليس هنا بل في رام الله».
وشدد المصدر المسؤول «بأن المؤسسة العنصرية الإسرائيلية المتطرفة، لن تفهم أبداً بسبب من ظلاميتها الحالكة الفكرية والأيديولوجية المتطرفة، أن من حق الفلسطينيين الوطني والقومي والشرعي أن يكونوا بصف شعبهم، ضد العدوان الصهيوني، وضد الإسناد والإنحياز الإمبريالي الأميركي له..». وأما كذبة وفرّية المقاطعة؛ وهم مقاطعون من أولويات الحياة، ويتعرضون للتمييز العنصري اليومي في منهج الدولة العنصرية المتطرفة والآبارتهيد، محاولة تشبيه إقتصادهم، بأنه إقتصاد ضخم، وهم يتعرضون للتهميش في عموم جوانب الحياة، بدءاً من موازنات التعليم، والتطوير، وحقهم بالأرض، وصولاً لموازنات التشغيل والتصنيع»..
وهذا كله برسم المدافعين عن حقوق الإنسان، وعن القانون الدولي والإنساني العام، وإتفاقيات جنيف، وكذلك ليكن برسم «محكمة الجنايات الدولية»..

التعليقات