صالون صديق عفيفى يعقد ندوة استراتيجيات حل أزمة مياه النيل

رام الله - دنيا الوطن
عقد صالون صديق عفيفي الثقافي مساء الاثنين الجلسة الشهرية تحت عنوان " استراتيجيات حل أزمة مياه النيل " بحضور العديد من الشخصيات العامه والاعلاميين والمثقفين واساتذة الجامعات

تحدث خلال اللقاء د. غريب على إبراهيم وكيل وزارة التجارة والصناعة السابق الذى أكد ان المعدل الطبيعى لاستهلاك الفرد من المياه هو الف متر مكعب سنويا والآن معدلنا فى مصر وصل الى حد الفقر حيث ان متوسط نصيب كل مواطن 700 متر مكعب سنويا ونخشى ان نصل الى حد الشح وهو 500 متر مكعب سنويا وتطرق الى قضية سد النهضة فاشار الى وجود تدخلات دولية من امريكا واسرائيل وراء اقامة سد النهضة واضاف ان افكار بناء السد فى اثيوبيا بدأت منذ قيام مصر ببناء
السد العالى واكد ان حصة مصر من المياه السنوية 55.5 مليار متر مكعب وهى مقارنه بعدد السكان لا تكفى لكن مع بناء سد النهضة سوف تتفاقم الازمة واشار ان هناك افكار روجت لها امريكا واسرائيل فى دول حوض النيل ومنها ان الدول العربية تبيع البترول فلماذا لا تبيعوا المياه وهذا التحريض دفع السودان ان تطالبنا بما استهلكناه من كميات المياه وهى بالمناسبة مياه مهدرة عندهم وتدفقت طبيعيا الى مصر كما ان اسرائيل والصين وغيرها سبقونا الى الاستثمار الزراعى فى افريقيا واكد ان هناك تعنت اثيوبى واضح فى قضية سد النهضة واذا كانت تتحجج
بانها تريد الطاقة فانه كان يمكن لها اقامة عدة سدود ولكن ليست به الضخامة واشار ان بناء سد النهضة الذى يجرى حالياواقترب من الاكتمال سوف يخزن ليس 75 مليار متر مكعب بل سيصل الى 150 مليار متر مكعب بالتسريبات التى ستحدث للمياه
واشار ان هناك الآن 11 دولة فى حوض النيل بعد دخول دولة جنوب السودان واكد اهمية ان تنسق مصر وتتعاون بشكل كبير مع جنوب السودان لاهميتها بالنسبة لمياه النيل 

ومن جانبه اكد الدكتور صديق عفيفى رئيس المجلس العربى للاخلاق والمواطنه اننا منذ 6 سنوات يتم تخديرنا فى موضوع سد النهضة وان حكوماتنا اهملت اهمالا شديدا فى هذه القضية والآن تطالبنا الحكومة بترشيد الاستهلاك والقضية سوف تتفاقم مع قرب انتهاء بناء السد والقلق يمتلكنا خاصة مع توجه الحكومة الى ترشيد استهلاك المياه واعادة تدوير المياه وتحلية مياه البحر ..ولذلك قد يكون الحل العسكرى مطروحا 

وتحدث المؤرخ الدكتور عاصم الدسوقى ان سد النهضة فكرة تراود اثيوبيا منذ بناء السد العالى والحكومة الاثيوبية باعت اراضى للاستثمار بجوار السد بسعر منخفض كما حصلت على تمويل ايضا من قطر ورجال اعمال خليجيين مثل رجل الاعمال السعودى محمد العمودى ولذلك لابد من ترشيد الاستهلاك ونظم الرى وعقد اتفاقيات مع دول حوض النيل للاستعواض والسودان "تلاعب " مصر لانها مستفيدة والسد يقع على بعد 40 كيلومتر من حدود السودان واضاف : السد يتم بناؤه فوق جزء زلزالى ونتمنى ان يقع السدوتحدث د. مختار الشريف استاذ الاقتصاد فاشار الى ان اثيوبيا تريد بناء سدود اخرى واشار ان القرض الذى حصلت عليه اثيوبيا هو 3 مليار دولار من بنك ايطالى وباقى التكلفة وهى مليار و400 مليون دولار حصلت عليها بالاكتتاب العام للاثيوبيين فى الداخل والخارج حتى تحوله الى مشروع وطنى 

وقد قام د. صديق عفيفى بتكريم د. غريب على وتسليمه شهادة تقدير واختتم الصالون ببعض الاغانى للمايسترو الدكتور مصطفى احمد 

التعليقات