الإتصالات تتفقد مشاريع التعلم الذكي لذوى الإعاقة بمدرسة بسمة

رام الله - دنيا الوطن
تفقد وفد مجموعة الاتصالات الفلسطينية، مركز ومدرسة بسمة الخاصة التابعة لجمعية إعمار للتنمية والتأهيل، بخان يونس جنوب قطاع غزة، واطلع على مشاريع التعلم الذكي التي نفذتها "إعمار" بتمويل كريم من مجموعة الاتصالات الفلسطينية وشملت وحدة العلوم الذكية ومختبر الحاسوب وبعض الاجهزة في وحدة العلاج باللعب.

وترأس الوفد مسؤول العلاقات العامة بالمجموعة السيد محمد جودة ،الذى كان في استقباله مدير البرامج والعمليات بالجمعية  م. شادي شراب ومدير الشؤن الادارية ا. كريم الصوص ومنسق الإعلام الصحفي ايمن سلامة ومديرة المدرسة ا. ندوة عبدالعال.

ورحب شراب بالوفد، مثمناً جهود ودعم مجموعة الإتصالات الفلسطينية، لمشاريع الأشخاص من ذوى الاعاقة من خلال البرامج التعليمية الذكية، مبيناً ان مشاريع وحدات العلوم  والحاسوب  والاعلام الذكية، تساهم في تنمية قدرات أطفال مدرسة بسمة، ويحظى ذوو الاعاقة برعاية خاصة واهتمام، لدمجهم في المجتمع والحياة العامة بهدف إظهار طاقاتهم وقدراتهم، وجعلها فئة منتجة تسهم بعملية تنمية المجتمع .

من جهته أكد مدير العلاقات العامة بالمجموعة جودة، على أهمية المشروع الذي يقدم الخدمات التعليمية بشكل متطور لهذه الفئة من الأطفال، حيث ان فئة الأطفال ذوي الإعاقة من الفئات المهمشة ، والتي نسعى من خلال مشاريعنا بالمسؤولية الاجتماعية الى دعمها والوقوف معها ، مؤكداً على دور مجموعة الاتصالات بالمساهمة بدعم القطاع التعليمي والى المشاريع الهامة والحساسة التي تم نفذتها خلال الأعوام السابقةمع عدة مؤسسات مجتمعية.

وأوضح جودة أن المؤسسات والهيئات عززت جهودها، من أجل تقديم الخدمات والإرشاد اللازم لذوي الإعاقة  ليجعلوا منهم أشخاصاً فاعلين قادرين على الاعتماد على أنفسهم، وخوض معترك الحياة، وتوفير الفرص الكفيلة لتحسين مستوى حياتهم، وتحقيق الاستقلالية وإزالة العراقيل والصعاب التي تعترضهم للوصول إلى مستوى حياة أفضل.

وتولي جمعية إعمار للتنمية والتأهيل من خلال مراكزها المتنوعة اهتماماً بالأشخاص ذوى الإعاقة من منطلق إنساني وتربوي واجتماعي وثقافي، ولم يعد هذا الاهتمام تحت مظلة الرحمة والإحسان والعطف، بل لأن المعاق إنسان قادر ولديه إمكانات بمستوى السليم، وإتاحة الفرصة له أن تجعل منه إنساناً ناجحاً وقادراً على منافسة الأصحاء في كافة المجالات.

ويحظى ذوو الإعاقة بالجمعية بمختلف الإعاقات السمعية والبصرية والذهنية باهتمام ودمج في المجتمع لإظهار طاقات هذه الفئة، وجعلها فئة منتجة في المجتمع تسهم بعملية التنمية الشاملة.