لقاء الجمعيات الاسلامية: قرار ترامب يضع الأمة أمام تحديات خطيرة
رام الله - دنيا الوطن
رأى لقاء الجمعيات والشخصيات الإسلامية في لبنان، في بيان له، أن قرار الرئيس الأميركي بشأن القدس يضع الأمة أمام تحديات خطيرة، فإما أن تنتفض للدفاع عن معراج الرسول الأكرم - صلى الله عليه وسلم – وقيامة سيدنا عيسى -عليه السلام- وأرض الأديان، وبالتالي لتُفرض على الأميركي لإسقاط مشروعه الخطير، وإما أنها تكون تدفن رؤوسها في الرمال، في وقت يتشدق رئيس حكومة العدو بأن عدداً من الحكومات العربية تتجه إلى التطبيع العلني مع كيانه.
وشدد "اللقاء" على ضرورة الاستعداد والمباشرة بكل الخطوات التي تكفل إسقاط القرار الأميركي، وأولها توفير كل أسباب الدعم لاستمرار انتفاضة الشعب الفلسطيني في فلسطين المحتلة، وتأمين
كل أشكال الدعم للعمل المقاوم، وإعادة بث روح الثورة والقتال.
وثانيها، تطوير أشكال ووسائل تحرك الجماهير العربية والإسلامية للدفاع عن أولى القبلتين وثالث الحرمين، بحيث لا تقتصر أعمال الرفض والاستنكار للخطوة الأميركية على الشجب والتظاهر فقط، بل تطويرها إلى مقاطعة البضائع الأميركية، محيياً الخطوة الشجاعة إلتي أقدم عليها اتحاد الشغل في صفاقس التونسية بالإعلان عن مقاطعة إنزال السفن والبواخر الأميركية في ميناء المدينة، وإنزال الطائرات من مطارها، مشدداً على أهمية هذه الخطوة وتحويلها إلى عمل قومي شامل.
وإذ حيّا "اللقاء" الموقف الشجاع لوزير الخارجية اللبنانية جبران باسيل في الجامعة العربية، أكد أن المظاهرات وبيانات الإدانة وحدها لا تؤثر بالعدو، والمطلوب هو قرار عربي وإسلامي واحد يفعّل مقاطعة العدو، واتخاذ الإجراءات الحازمة واللازمة ضد الدول التي تدعم الدولة العبرية، علماً أن هناك قرارات أممية تدين التصرف الصهيوني على العرب المطالبة بتطبيقها بلا تردد.
رأى لقاء الجمعيات والشخصيات الإسلامية في لبنان، في بيان له، أن قرار الرئيس الأميركي بشأن القدس يضع الأمة أمام تحديات خطيرة، فإما أن تنتفض للدفاع عن معراج الرسول الأكرم - صلى الله عليه وسلم – وقيامة سيدنا عيسى -عليه السلام- وأرض الأديان، وبالتالي لتُفرض على الأميركي لإسقاط مشروعه الخطير، وإما أنها تكون تدفن رؤوسها في الرمال، في وقت يتشدق رئيس حكومة العدو بأن عدداً من الحكومات العربية تتجه إلى التطبيع العلني مع كيانه.
وشدد "اللقاء" على ضرورة الاستعداد والمباشرة بكل الخطوات التي تكفل إسقاط القرار الأميركي، وأولها توفير كل أسباب الدعم لاستمرار انتفاضة الشعب الفلسطيني في فلسطين المحتلة، وتأمين
كل أشكال الدعم للعمل المقاوم، وإعادة بث روح الثورة والقتال.
وثانيها، تطوير أشكال ووسائل تحرك الجماهير العربية والإسلامية للدفاع عن أولى القبلتين وثالث الحرمين، بحيث لا تقتصر أعمال الرفض والاستنكار للخطوة الأميركية على الشجب والتظاهر فقط، بل تطويرها إلى مقاطعة البضائع الأميركية، محيياً الخطوة الشجاعة إلتي أقدم عليها اتحاد الشغل في صفاقس التونسية بالإعلان عن مقاطعة إنزال السفن والبواخر الأميركية في ميناء المدينة، وإنزال الطائرات من مطارها، مشدداً على أهمية هذه الخطوة وتحويلها إلى عمل قومي شامل.
وإذ حيّا "اللقاء" الموقف الشجاع لوزير الخارجية اللبنانية جبران باسيل في الجامعة العربية، أكد أن المظاهرات وبيانات الإدانة وحدها لا تؤثر بالعدو، والمطلوب هو قرار عربي وإسلامي واحد يفعّل مقاطعة العدو، واتخاذ الإجراءات الحازمة واللازمة ضد الدول التي تدعم الدولة العبرية، علماً أن هناك قرارات أممية تدين التصرف الصهيوني على العرب المطالبة بتطبيقها بلا تردد.

التعليقات