مدونة فرص تسعى لمواجهة تحديات توظيف الشباب
رام الله - دنيا الوطن
ضمن التحديات الراهنة التي يواجهها الشباب الفلسطيني خاصة ، والعربي عامة ، من ظروف اقتصادية صعبة آلت الى الحد من توفر فرص عمل للخريجين ، حيث يبلغ عدد العاطلين عن العمل في غزة حسب تعريف منظمة العمل الدولية 360,500شخصا بواقع 206,800 في قطاع غزة بمعدل بطالة 41.7%، أي أن العالم أصبح مكانا شديد المنافسة من حيث الحصول على وظيفة كما و يتخرج كل عام من الجامعات والمعاهد الآلاف من الشباب الذين يبحثون عن فرصة عمل جيدة ترضي طموحهم بالإضافة الى معاناة الكثير منهم بسبب ما لديه من قصور في مهارات الاتصال والبحث عن الوظيفة المناسبة له.
بلورت فكرة إنشاء مدونة فرص من خلال عدد من الشباب الغزي الذي يسعى دائما لتسخير العقبات بالوسائل المتاحة والعمل على الحد من مشكلة البطالة بسبب قلة الفرص سواء كان على صعيد التدريب أو التوظيف أو حتى المنح الدولية والمشاركة في المؤتمرات وغيرها الكثير .
حيث عملت المدونة على تسليط الضوء على هذه الطاقة الشبابية من خلال توجيه قدرات الخريجين و مساعداتهم في اختيار قراراتهم في البحث الصحيح لنيل المبتغى الذين يسعون اليه، بعدم استنزاف تلك الطاقة في فرص وهمية.
ومن هنا تبرز مواجهة التحدي حيث أن المدونة على تواصل مع كافة المؤسسات المحلية والدولية لطرح جميع الوظائف من خلالها والتي ترغب المؤسسة في شغر تلك الوظيفة .
كما وتعتبر المدونة من المواقع الفلسطينية المتخصصة في مجال الشباب الباحثينعن فرص ، فهي تعد كأفضل وسيلة توجههم في كل ما يساعدهم على تنمية مهاراتهمالتي تحتاجها الشركات وارشادهم نحو القطاعات التي لديها شواغر من خلال الإرشاد
الوظيفي المحدد والواقعي .
فهذه المدونة هي فرصة لكل خريج تنقذه من بطالته و تفتح لآخرين فرص التعلم في الخارج والمشاركة في المؤتمرات الدولية ، والحصول على منح دارسية ، وكتابة نماذج السير الذاتية .
كما ونشير الى أن المدونة ستعمل على افتتاح قسم جديد خاص ببرنامج العمل عن بعد نظرا للتطورات التقنية المتلاحقة في خلق ثقافة جديدة داخل سوق العمل واتاحة الفرص للشباب الغير القادر على ممارسة العمل في مقر الشركة بسبب ظروف قاهرة من الممكن ان تكون صحية أو جسدية ( من ذوي الاعاقة ) ، حيث العمل عن بعد يجمع صاحب المنشأة بالموظف من خلال بيئة عمل الكترونية يؤدي مهمته دون الحضور الى الشركة و توفير بيئة الكترونية تتيح لهم ابراز مهاراتهم وقدراتهم العلمية
والعملية و هذا ان دل لا يدل الا على أن غزة رغم الحصار تعمل على الالتحاق بالثورة الإلكترونية الحديثة بحيث يتم اتمام الأعمال بأسرع وقت وبفترة وجيزة .
ضمن التحديات الراهنة التي يواجهها الشباب الفلسطيني خاصة ، والعربي عامة ، من ظروف اقتصادية صعبة آلت الى الحد من توفر فرص عمل للخريجين ، حيث يبلغ عدد العاطلين عن العمل في غزة حسب تعريف منظمة العمل الدولية 360,500شخصا بواقع 206,800 في قطاع غزة بمعدل بطالة 41.7%، أي أن العالم أصبح مكانا شديد المنافسة من حيث الحصول على وظيفة كما و يتخرج كل عام من الجامعات والمعاهد الآلاف من الشباب الذين يبحثون عن فرصة عمل جيدة ترضي طموحهم بالإضافة الى معاناة الكثير منهم بسبب ما لديه من قصور في مهارات الاتصال والبحث عن الوظيفة المناسبة له.
بلورت فكرة إنشاء مدونة فرص من خلال عدد من الشباب الغزي الذي يسعى دائما لتسخير العقبات بالوسائل المتاحة والعمل على الحد من مشكلة البطالة بسبب قلة الفرص سواء كان على صعيد التدريب أو التوظيف أو حتى المنح الدولية والمشاركة في المؤتمرات وغيرها الكثير .
حيث عملت المدونة على تسليط الضوء على هذه الطاقة الشبابية من خلال توجيه قدرات الخريجين و مساعداتهم في اختيار قراراتهم في البحث الصحيح لنيل المبتغى الذين يسعون اليه، بعدم استنزاف تلك الطاقة في فرص وهمية.
ومن هنا تبرز مواجهة التحدي حيث أن المدونة على تواصل مع كافة المؤسسات المحلية والدولية لطرح جميع الوظائف من خلالها والتي ترغب المؤسسة في شغر تلك الوظيفة .
كما وتعتبر المدونة من المواقع الفلسطينية المتخصصة في مجال الشباب الباحثينعن فرص ، فهي تعد كأفضل وسيلة توجههم في كل ما يساعدهم على تنمية مهاراتهمالتي تحتاجها الشركات وارشادهم نحو القطاعات التي لديها شواغر من خلال الإرشاد
الوظيفي المحدد والواقعي .
فهذه المدونة هي فرصة لكل خريج تنقذه من بطالته و تفتح لآخرين فرص التعلم في الخارج والمشاركة في المؤتمرات الدولية ، والحصول على منح دارسية ، وكتابة نماذج السير الذاتية .
كما ونشير الى أن المدونة ستعمل على افتتاح قسم جديد خاص ببرنامج العمل عن بعد نظرا للتطورات التقنية المتلاحقة في خلق ثقافة جديدة داخل سوق العمل واتاحة الفرص للشباب الغير القادر على ممارسة العمل في مقر الشركة بسبب ظروف قاهرة من الممكن ان تكون صحية أو جسدية ( من ذوي الاعاقة ) ، حيث العمل عن بعد يجمع صاحب المنشأة بالموظف من خلال بيئة عمل الكترونية يؤدي مهمته دون الحضور الى الشركة و توفير بيئة الكترونية تتيح لهم ابراز مهاراتهم وقدراتهم العلمية
والعملية و هذا ان دل لا يدل الا على أن غزة رغم الحصار تعمل على الالتحاق بالثورة الإلكترونية الحديثة بحيث يتم اتمام الأعمال بأسرع وقت وبفترة وجيزة .
